حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,20 يونيو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 5137

عيد الجلوس الملكي .. الثورة العربيةالكبرى .. يوم الجيش .. محطات خالدة في تاريخ الأردن ..

عيد الجلوس الملكي .. الثورة العربيةالكبرى .. يوم الجيش .. محطات خالدة في تاريخ الأردن ..

عيد الجلوس الملكي  ..  الثورة العربيةالكبرى  ..  يوم الجيش  ..  محطات خالدة في تاريخ الأردن   ..

08-06-2019 10:45 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : العميد المتقاعد حسن فهد ابو زيد

انه لمن يمن الطالع ان يأتي احتفالنا بعيد الجلوس الملكي على العرش ونحن نتفيئ ظلال ايام عيد الفطر السعيد متزامنا مع مناسبات وطنية اخرى عزيزة على الاردنيين بشكل خاص والعرب بشكل عام .فمن هنا..لا بد من بيان اهمية هذه المناسبات بالنسبة لنا كأردنيين على وجه الخصوص وكعرب على وجه العموم
فالاردن اليوم هو نتاج ثورة العرب الأولى بعدما لم تتحقق الدولة العربية المستقلة الكبرى التي تبناها وحمل رسالتها بنو هاشم الغر الميامين ليقبلوا بداية بأيجاد هذا الكيان والذي تمثل في تأسيس امارة شرق الاردن ليكون محطة انطلاق لتحرير العرب من العثمانيبن الذي استمر قرابة اربعة قرون من الزمن الرديئ عانى خلالها العرب معاناة شملت كل انواع الظلم والتهميش ..الي ان قيّض الله الهاشميين لهذه الامة للخلاص من هذه السيطرة التي طمست فيها الهوية العربية الي ان اعلن الشريف الهاشمي الحسين بن علي الاهداف الوحدوية للثورة العربية الكبرى والتي تؤكد على حرية واستقلال العرب من هنا اعلنت الثورة في العاشر من حزيران من عام 1916 ليحمل الاردن من بعد مبادئ هذه الرسالة الخالدة التي تبناها وما زال رافع رايتها بسواعد ابناءه وجيشه الجيش العربي الباسل الذي تشكلت نواته من جيش الثورة العربية الكبرى وما زال وسيبقى حتى تتحقق كل الاهداف التي اعلنت من اجلها الثورة من هنا سمي الجيش الاردني بالجيش العربي الموشح بشعاره وانسجاما مع اهداف هذه الثورة والذي تبنت تحقيق اهدافها القيادة الهاشمية الحكيمة منذ عهد الملك المؤسس عبدالله ابن الحسين طيب الله ثراه مرورا بالملك طلال والمغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه وحتى جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه الذين أولوا جميعا جلّ اهتماماتهم ورعايتهم لهذا الجيش وتسليحه بآحدث الاسلحة وتدريبة فنون القتال لتتناسب وكل الظروف والاحوال فالجيش هو عنوان الاستقلال وهو حامي سياج الوطن وخط الدفاع الأول عن الامة.....

فمن هنا يأتي احتفالنا في عيد الجلوس الملكي العشرين على عرش المملكة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والتي تصادف في التاسع من حزيران هذا العام نحتفل بهذه المناسبة الوطنية والوطن والامة قاطبة تمر بظروف استثنائية ومصيرية بالنسبة للهوية العربية بشكل عام والدور الاردني المحوري لكل هذه القضايا على وجه الخصوص وحسب ما يدور حول ما يسمى بصفقة القرن مما يضع الاردن في موقعه الصحيح وموقفه الثابت من قضاياه وقضايا الامة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وهي القضية المحورية ... والرعاية الهاشمية للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف حيث عّبر الاردن وعلى لسان جلالة الملك عبدالله والذي بينته (اللاءات الثلاث المعروفة ) لا للتوطين والوطن البديل ونعم للاستمرار في الرعاية الدينية لهذه المقدسات التي توارث على شرف حمل رسالتها الهاشميين كابرا عن كابر . حيث يؤكد جلالته باستمرار على وحدة الصف العربي من خلال التنسيق المستمر مع الاشقاء العرب وبيان الموقف الاردني الثابت والصارم والمنبثق من رسالة الثورة العربية اتجاه كل القضايا العربية واهمها القضية الفلسطينية والمتمثله بقيام الدولة الفلسطينية والمستقلة على الارض الفلسطينة وعاصمتها القدس الشرقية

..... فعلى الصعيد الداخلي الاردني عمل ويعمل جلالته بالاستمرار على تطوير القوات المسلحة الاردنية الباسلة (الجيش العربي) الاردني وتحديثه بأحدث الأسلحة والمعدات ليواكب الحداثة مع الجيوش المتطورة فمنذ أن تسلم جلالته سلطاته الدستورية عام 1999 وحتى وقتنا الحاضر يساهم الجيش في دفع عجلة الاقتصاد الأردني من خلال إقامة الشركات والمصانع التي ساهمت وتساهم في فتح الطرق ولأعمار وتجهيز المطارات وإقامة السدود كما تساهم في دعم الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل بتوفير السلع الضرورية من خلالها تتوّفر الأسواق الاستهلاكية العسكرية في مختلف محافظات وقرى وأرياف وبوادي المملكة ولا ننسى دور هذا الجيش خارج الوطن والمساهمة في نشر الأمن والأمان في مختلف مناطق الصراع في العالم حيث يحمل بيديه رسالة السلام والإنسانية ويقدم من خلالها أيضا المساعدات للشعوب المنكوبة في العديد من المناطق المضطربة من العالم وهذا لم يكن ولن يكون لولا العناية الكبيرة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الباسلة الذي جعل للجيش هذه السمعة الكبيرة التي تتمتع بها هذه القوات مما جعلها مؤهلة لهذا الدور التاريخي خارج وداخل الوطن

وعلى المستوى الاقتصادي ايضا اقيمت في عهد جلالته وبتوجيهات مباشرة منه المدن الصناعية والمناطق الحرفية في مختلف انحاء المملكة وتوجيه الحكومات المتعاقبة على تشجيع الاستثمار من خلال ايجاد ارضية وبيئة مناسبة للقطاع التجاري والمتمثلة بخلق فرص العمل وايجاد التسهيلات للمستثمرين بشكل كبير جدا...كمبدأ للوصول الي اقتصاد قوي للدولة
....
كما رسخ جلالته مبادئ الديمقراطية والعمل على قانون انتخابي عصري وحديث يضمن عدالة في التمثيل النيابي لمختلف دوائر ومحافظات المملكة...
كما رسخ مفهوم ( اللامركزية) خدمة لتفيذ المشاريع الخدمية وعلى مستوى اللواء ....
كما ساهم جلالته من خلال مطالبة الحكومة بالتخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة بين كافة الاردنيين وجاء ذلك بمتابعة دائمة ومستمرة من الديوان الملكي العامر لتحقيق عدالة اجتماعية للجميع ...
واخيرا لا ننسى توجيهات جلالته المستمرة والدائمة بمكافحة الفساد واستئصاله من جذوره وتجفيف منابعه لا بل وكسر ظهره حيث بوجوده زادت نسبة الفقر والبطالة خاصة بين الشباب.. وما قضية الدخان المعروفة وغيرها من قضايا الفساد المنظورة أمام القضاء الا دليلا قاطعا على جدية الحكومة بمحاربة الفساد والمفسدين ...وتقديمهم للعدالة
اخيرا مبارك للوطن وقائده هذه المناسبات الوطن

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 5137

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم