حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,19 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 3359

وين الشفافية .. (1)

وين الشفافية .. (1)

وين الشفافية ..  (1)

26-12-2008 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 

 

سرايا- كلنا وطنيون, ونعشق ثرى الأردن, نفديه بالغالي والنفيس, ونروي ثراه بدمائنا الصافية الزكية, فنحن لا نعرف وطنا غيره ولا نهوى بديلا عنه, ولا يزاود أحدنا على الآخر. الأردن دولة صغيرة نسبيا بمساحتها وعدد سكانها, ولكنها كبيرة جدا بملكها وشعبها وسمعتها, ومهما مر على الوطن من خطوب وأزمات, ومهما نهبت خيراتها ومقدراتها, بقيت وستبقى جبلا شامخا عاليا, وسنبقى أردنيين أحرار انتمائنا الأردن وولائنا بنو هاشم أحفاد النبي الكريم. من حقي كمواطن ومن حقكم أيضا مواطنين أردنيين أن نعرف ماذا يجري في وطننا سلبا وإيجابا, وأن نعرف ماذا يعني شعار الشفافية الذي نتغنى به يوميا, وهل هو شعار للاستهلاك اليومي النظري أم هو شعار عملي يطبق بكل ما تحمل الكلمة من معنى. إن الأردن الغالي مثله كبقية دول العالم له وعليه في جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية... وبه من المقومات الكثير وبه من السلبيات أيضا, نشاهدها بأم أعيننا ونسمع عنها كل يوم ولكنه حديث القرايا وليس بحديث السرايا. إن دول العالم المتحضر بمجملها تخرج بإعلامها المرئي والمسموع والمقروء وتضع مواطنها "دافع الضرائب" في صورة الحدث أولا بأول, فالمواطن عندهم يعرف كل شيء مهما صغر فكل فرد فيهم سياسي, اقتصادي, اجتماعي... فإن واجهته بحقيقة وجدت الجواب عنده وكان الجواب شافيا أقرب للحقيقة والواقع إن لم يطابقها. إن سلوك السياسيين والاقتصاديين في العالم يذكرني بسلوك الأطباء البشريين, فمنهم من يصارحك بالحقيقة ولو كانت مرة ومؤلمة, ومنهم من يخفيها عنك ويتركك لقدرك المحتوم, وهما في الحقيقة أسلوبين لهما مزايا ومساوئ على المريض والمواطن على حد سواء. ولدنا وسمعنا ولا نزال عن أمور تحدث في وطننا وتمس لقمة عيشنا ولا زلنا لا نعرف لها حقيقة غير ما نعرفه من "حكي القرايا" ولم نسمع ونتمنى أن نسمع "حكي السرايا" حول نقاط كثيرة لا لشيء ما ولكن "ليطمئن قلبي". لنبدأ أعزائي بالمقومات الإيجابية التي نتمنى معرفة أسرارها... فنحن نسمع منذ سنوات عدة بأن النفط في أردننا موجود بكميات هائلة ويعوم على وجه الأرض, وسمعنا من أناس كانوا يعبئون منه في منطقة الجفر أو الأزرق حتى جاءت الحكومة وردمت هذه البئر "المكروهة بنظرهم" فنحن أدنى بقعة جغرافية في دول الخليج المجاورة وبالتالي كيف يتواجد النفط في المناطق المرتفعة ولا يتواجد في المناطق المنخفضة جغرافيا!!! وأن الغاز موجود في منطقة الريشة بكميات كبيرة تكفي حتى للتصدير, واعترفت الحكومة أن اليورانيوم موجود في الأردن على سطح الأرض ندوسه بأقدامنا بقيمة تتجاوز الستين مليار دولار, والعديد من المعادن الأخرى والشركات الموجودة أصلا من بوتاس وفوسفات وملح ومغنيسيوم وحديد وزجاج وإسمنت وغيرها... . لا أعرف ولا أجزم بصحة أي معلومة غير ما أقرت به الحكومة, لأن الجزم والتأكيد يحتاجان لمتخصصين وباحثين, ولكن الأقاويل كثيرة والإشاعات متعددة والتفسيرات التي أجبرتنا الحكومة على سماعها وتصديقها وترويجها بصمتها أو تجاهلها تتحدث عن خوف من احتلال أو أن ما تدعيه – حسب الإشاعات- الحكومة من عدم تغطية هذه المقدرات لكلف استخراجها معتبرين أن السرقات والرشاوى هي تكلفة يجب دفعها من الشركات المنقبة أو العاملة على "إلباسنا الدشاديش" لأصحاب القرار والذين لا يشبعون أبدا. إذا أعزائي فالحكومة مطالبة كل حسب اختصاصه ومعرفته بإلزام الشركات العاملة بتقديم تفسيرات منطقية بدلائل وبينات, وبدراسة وأرقام تقدم من تلك الشركات التي رصدت ملايين الدولارات لإجراء دراسة واختبارات على وجود هذه المقدرات ومنذ عدة سنوات, وفي حال خسرنا لا قدر الله وجود هذه المقدرات نكون على الأقل كسبنا راحة البال والمعلومة الصادقة فيما لو سؤلنا حتى نستطيع الإجابة وتكون الحكومة قد اكتسبت ولو جزئيا ثقة الشعب بها. أما بالنسبة للسلبيات فستكون مدار المقالة القادمة بإذن الله تحاشيا للإطالة. إشاعة:تقول الحكومة أن اليورانيوم الموجود لا يغطي تكاليف استخراجه (على افتراض أن التكلفة تشمل احتساب العمولات والسرقات والرشاوى والمساومات والدراسات...). Ayman-alamro@yahoo.com  

 








طباعة
  • المشاهدات: 3359
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-12-2008 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
لا يمكنك التصويت او مشاهدة النتائج

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم