حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,17 يونيو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 4973

الإصلاح و التقوى و الأخلاق شعار شبابنا المسلم الواعد

الإصلاح و التقوى و الأخلاق شعار شبابنا المسلم الواعد

الإصلاح و التقوى و الأخلاق شعار شبابنا المسلم الواعد

13-04-2019 09:45 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : احمد الخالدي

لكل شيء عنوان يضم ما في جعبة صاحبه، فمثلاً عنوان المقال يختزل ما في المقال من مفردات يضمها، فبعد عاصفة الأزمات التي اجتاحت الأمة و خاصة الشباب فعرَّضتها إلى المشاكل المختلفة بدأتها بالانحراف الجنسي و المثلية ثم قادتها إلى عالم الجريمة و الجريمة المنظمة، ولم تقف عند هذا الحد بل أدخلتها في عالم المخدرات و الممنوعات بشتى أشكالها مما تسبب في ضياع الشباب و بأعداد لا يُستهان بها وفوق كل هذا و ذاك لا ننسى ما فعله الفكر التكفيري بأبناء المسمين من خداع و مكر و تغرير و كلام مزيف معسول فقد صبَّ هذا الفكر الضال جام غضبه على كافة شرائح المسلمين وقد عدَّهم في خانة التكفير و مؤججاً بينهم لنار الطائفية و الاحتقان الطائفي من خلال نشر سمومه الفكرية الضحلة و شعاراته المتهالكة التي ما لبثت أن تهاوت و سقط القناع عنها أمام مشاريع الإصلاح التي قادها شبابنا المسلم الواعد التي كشفت زيف هذا الفكر المنحرف و الذي يُدار من خلف الكواليس، فالشباب في هذا المشروع الإنساني باتوا يشكلون منبر الاستقامة و عنوانها الأصيل عبر عدة وسائل و أدوات فنية و أدبية و علمية مكنتهم من بلوغ أهدافهم و بوقت قصير مستلهمين منهجهم القويم من الفكر الإصلاحي الرشيد للمعلم الأستاذ الصرخي صاحب مشروع صلاحي شامل قادر على إنقاذ البشرية من عهود الظلم و القسوة و الإجحاف التي عانت منها الأمم ما عانت من مآسي و ويلات دائمة، فمشروع الشباب الواعد هو مشروع شبابي بحت لا غبار عليه أهدافه معروفة و الأجمل من ذلك عنوانها و ما يحمله بين طياته التي جاءت بها رسل السماء و رسالاتهم المجيدة، فكلهم نادوا بالإصلاح الجذري الشامل لا السطحي المزيف، أيضاً رسموا لوحة بالكلمات الإبداعية في مهرجانت الشور و الراب الإسلامي وما انطوت عليه من نشر للإصلاح الحقيقي الصادق و تحقيق الغاية التي جاء من اجلها الإنسان وهو العبادة الخالصة لله تعالى، بالإضافة إلى هذا نرى أن هؤلاء الفتية قد دعوا جيلهم من الشباب إلى التمسك بالأخلاق الحميدة و التحلي بجواهرها الأصيلة و التخلي عن سيئها و نبذ كل ما يدعو إليها و يحول بينهم و بين جادة العقل و الصواب، أيضاً قدم هؤلاء الشباب البرامج المفيدة و القادرة على انتشالهم من آفات العصر الفتاكة كالمخدرات و الشذوذ الجنسي و الانحراف الأخلاقي فهاهم شبابنا الإصلاحي يمدُّ يده و بكل صراحة و محبة و وئام لكل شاب مسلم بغض النظر إلى انحداره المذهبي و الاجتماعي المهم أنه يتم إنقاذهم من الأخطار المحدقة و المتربصة بهم كي يتم بناء شخصية الفرد الشاب و القائد الناجح القادر على تسلم زمام الأمور و إدارتها بشكل مثالي وصولاً إلى قيام شخصية الإنسان الصالح فيكون المقدمة النموذجية الحسنة في طريق التكامل البشري و الأخلاقي و الاجتماعي و الإنساني فنحن اليوم على مفترق طُرق فإن كنا نريد الخير و الصلاح و سعادة الدنيا و نعيم الآخرة لأولادنا سواء أكانوا بنين أو بنات فلا فرق في ذلك فعلينا أن نقدم لهم المادة العقلية المثالية من علم و معرفة و فكر ناضج وهذا ما نجده في مفردات مشروع الشباب الواعد المشروع الناجح وكما أثبته ذلك الواقع الخارجي و بكل فخر و اقتدار .


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 4973

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم