حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,25 أبريل, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 8809

الامن العام 000 قصة تفيض عن كل قول وتساؤت عن رئيس الليل والذئب والصيد الاخر

الامن العام 000 قصة تفيض عن كل قول وتساؤت عن رئيس الليل والذئب والصيد الاخر

الامن العام 000 قصة تفيض عن كل قول وتساؤت عن رئيس الليل  والذئب والصيد الاخر

11-02-2019 05:19 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور الصحفي غازي السرحان
انهم النجم الثاقب جباهم ارادة كل حر والامانة العظمى في اعناقهم يقع عليهم عبء المحافظة على الهيكل الاساسي لحب الوطن والارض والانسانية , جيشا يعادل عشرين جيشا , يرفعون في الارض هذا الوطن يتخذون الظل ملاذا وينامون على حلم الصيد ضد من يسرقون شعاع الشمس, يقفون ضد الخطر الواقف على الابواب والشوارع والطرقات والممتلكات يبتسمون للاباء والامهات والاجداد والجدات وبدواخلهم لذيذ كلام نحن سرب العسكر ننهض قبلكم لنخط طريق صباحاتكم فدعو قهوتكم تحتفي بكم ووددنا لو اننا نقبل جباهكم قبل ان تمضوا الى اعمالكم ويحاورون احلام الصغار لغد في مدارسهم يسكبون فيهم ترياق الغيب والسلامة فهم بوصله لتائة يسال عن سبيلة في عتمة الدروب. نحن العسكر رسل من الشمس دائما معكم لنا نشيد الطمانينة نحن عصا الاعمى وسنابل قمح تنثر خبزا على الاحياء ومهما تسارع الزمن على وجوههم حتما سنجد فيهم الوطن. يكتبون التاريخ من اوله منذ كانت الوجهة الى استقلال هذي الروح منذ مائة عام , مرتبات الامن العام القمر السهران على القرية . هم اول القادمين واخر من ينصرف ما مر بهم عابر عطش وظمان او خائف وبردان ياوي في ظلالهم اللاجيء , لا خوف علينا من ان نهلك سيتبعنا النجم حين نكون لئلا يتاخر على ليلنا الصباح فلا ينكصون عن ذلة او خوف فهم ملحنا الصافي الصالح لكل وقت ولكل زمان .

مولاي جلالة الملك : يا ابن انقى الانقياء تحية اردنية في يوم عيد ميلادك رايت عند يمينك السمحاء راية موطني خفاقة ,يا ذا المروءة والشهامة والشجاعة والاقدام ,يا ايها الطود الاشم بالحق ,سلطان الاباء هذا التواضع والدماثة والاناقة والنقاء وهذي الفصاحة والشجاعة والكبرياء قدت خير رسالة فخلدت ضمن العظماء ملكت ناصية الاب ,يا مبدع القول الجميل اذا نطقت فحكمة شيدت وطنا منتصرا على الرياح فان عز على الجند سيوف فاننا بعد غياب السيف نار ونفير.نحن نصطف مولاي خلفك صمودا مؤبدا ,ونقف نحاذي الجند والعسكر دفاعا عن الكرامة والمجد المظفر هم يحلفون بالاعداء ولن نحلف نحن بغير الشهداء ,نحن مشاريع الشهادة نعصر دماءنا لتضيء الدرب امام الساجدين والراكعين في المساجد والمبتهلين في الكنائس والدارسين في الجامعات والمراكز والمدارس .
اللواء فاضل الحمود من الرفاق العتاق وكل فخور بعتقة ,ما احدودب الباب وما وهن العظم فية وقد شاب , مواطن من تناسل شعبي وجهه قرص شمس لا يتذمر او يتاخر يفتحة الفاتحون ويغلقة دون قلبه العاصون , وجدناة رائعا اصيلا وبالكلام المقتضب اذا انبريت مخاطبا, وانت تمضي رافعا امضى سلاح وقبضة الباع الطويل مداد سيوف رفاقك حجة وبحر فيضهم لجه ونعم الرجال لا تهابون المنايا تتحدون المحال صنتم الارض العظيمه فدونت قدسيه الارض على هاماتكم وقسماتكم كل عسكري فيكم علي وخالد او ضرار او عمر تستمدون من الدين الارادة ومن حب الوطن المجد ومن عبد اللة القيادة. لاح في الافق شعار على الجباة يرفض الذل يتقلدة الجيل الجديد, كم هي بهية مشية الشجعان وعزه النفس التي انتم بها, ,طوبى لبلاد نذر العسكر لعزتها الدماء ,الغادرون ان تامروا جرد حسامك وارفع الى الاعلى العلم حتى يكون للوطن مكانته بين الامم.


وانتم تخلدون الى الراحة بتعبكم فليس لنا واللة الا رجال تصون حمى الاوطان دوما وتنجد ,هذي الايادي عزنا و بحر الندى ننام ملء جفوننا وعيونهم ا يقظه تحاذر اي غدر للعدا نحن دراويش الكد والتعب من وجودكم ناكل ونشرب ونوقد نارنا من حرارة اجسادكم, وطني لبيك اذ ناديت اني اسمعك لبيك في قلبي سيبقى موضعك كيف نسي الباغي الجبان يا وطني اني معك. تعتلينا سماء مضرجة بالهتاف لم تكن من خصومي يوما فباي الحجارة ارميه انا , وطني منزلي الطيني وطني لا اشد عليه شدادي ,هو موقد اهلي الذي لا ينم او تهلك النار,فلئلا يكوني بوطني حالتين اسيفتين حاصد ومحصود. مبعوثي الى صليلي السيوف اهو الاردن الجائع الى كل هذة السيوف وقد انفلت ا السم من افواههم واجسادهم وثمة سهام تخترق ليكون الوطن عندهم الوجبة الدائمة وليقال عن الواحد منهم انة استاذ في الجراة, افلا تنظرون الى ما في الجوار من ذئاب وكل ليله يجر الذئب ورائه فريسة او فريستين وبانتظار صيد اخر, يا قلمي الاصيل اسكت ثرثرة الاشواك واسكب مدادك فالحروف السوداء ليست من شيمك انت تعرف الدرب فنضالنا هو الدليل نحن الشعب الابي لن يهان بارضة ابدا ولا ساد الاردن دنيء , مر بنا الف صباح ومساء وسنظل المدافعين عن الشجاعة والاباء عن حب الوطن والانتماء عن التسامح والاخاء ونكتب ونحاضر ونقرا على مسامع الجميع هو الاردن الصامد مؤبدا , هكذا ينشا جيل لا يبالي للمحن عندة الايمان اقوى من متاهات الزمن ليس تغنية كنوز الكون عن ارض الوطن قسما باسمك يا وطني والانتماء ,لا لن تهون وطنيتي ولن احيد عن الطريق لا والذي رفع السماء ماض انا نحو الامام ولي ان ادافع عنك وعني لاجلك ثم لاجلي , اكرة ان اوصف بالانكسار, فلسنا نحن من رؤوسهم منكسه وظهورنا مقوسة نحن شعب عزيز عريق اصيل , سلاما عليك يا وطن فان غبت عنك فاني مشتاق شوق الضرير لعينة . وسلام عليك ايها الباقي .

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 8809

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم