حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,26 يونيو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 15128

تلاميذ مطيع , رهانكم خاسر

تلاميذ مطيع , رهانكم خاسر

تلاميذ مطيع , رهانكم خاسر

11-02-2019 11:19 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : عبد الغفور القرعان
مخطئٌ من ظنّ أنّ مجرما يصل إلى حالة اليأس أو الاستسلام ما دامت الدماء تجري في عروقه . واهمٌ من اعتقد أنّ عصابةً تتخلى عن رأسها بسهولة ولا تدافع عنه حتى النهاية مستخدمة جميع الأساليب القذرة , فنجاة الرأس يعني نجاة الجميع وسقطوطه فيه الهلاك لهم جميعهم .
سنكون ساذجين إن اعتقدنا أنّ جيشا من عديمي الأخلاق والضمائر استغرق ( رئيس العصابة ) عوني مطيع خمس عشرة سنة لبنائه سيقبل الهزيمة لمجرد دخول زعيمهم السجن , فالمعركة في نظرهم ومنطقهم ـ وهو منطق العصابات المنظمة ـ قد بدأت الآن ولن يتركوا وسيلة من الوسائل إلاّ وسوف يستخدمونها ولا طريقا ملتويا إلاّ وسوف يسلكونه من أجل كسب المعركة .
معركة العصابة الآن هي معركة إعلامية صرفة ستدور رحاها في وطننا والهدف منها هو زرع بذور الشك والفتنة من أجل خلط الأوراق ونزع ثقة المواطن بمؤسسات الدولة وتشتيت الانتباه عن الجرائم البشعة التي اقترفها المجرم وعصابته بحق الأردنيين واقتصادهم , معركتهم ستكون باختصار عن طريق حملات إعلامية محمومة لدسّ السم من خلال الشائعات والأكاذيب وهم الخبراء كيف تدسّ السموم .
معركتهم ستكون ثأرية ومصيرية وبلا هوادة على الدولة بكافة مؤسساتها الأمنيّة والاقتصادية والسياسية والتشريعية والإعلامية , على كلّ من تجرّأ على هزّ أركان امبراطوريتهم ورأسها , سنشهد كلّ يوم شائعة تتلوها شائعة وأكاذيب تتبعها أكاذيب فهذه هي أساليب العصابات في تعاملها مع من يشنون الحرب عليها ومن يقفون ضدّ مصالحها .
سيستخدمون في معركتهم جشع ودناءة بعض ( الإعلاميين ) سواء في الداخل أو الخارج كما استخدموهم من قبل لتلميع صورة المجرم أمام المجتمع لتصويره على أنه صاحب الأيادي البيضاء ورجل العطاء وكانت أياديه وقتها وما زالت ملطخة بمعاناة الأردنيين وفي نفس الوقت سيراهنون على جهل البعض بحيلهم وخداعهم .
معركتهم قد بدأت بالفعل على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع المشبوهة التي لا تعترف بمبدأ سوى من يدفع أكثر , فإحدى الصفحات قد انطلقت قبل أيام قليلة وبدأت بنفث سمومها ولو دققنا بما نشر وبما سوف ينشر فجميعه يفتقد ولو لدليل واحد فآخر ما تفكر به العصابات وإعلامها هو المصداقية والأخلاق .
الرهان اليوم يقع على عاتقنا جميعا كمواطنين أردنيين سواء أتفقنا أو اختلفنا في مختلف القضايا , علينا أن نحكّم عقولنا وأن لا ننجر خلف شائعات وأكاذيب لا هدف لها سوى تبرئة المجرم وبث الفتنة . ورابح دوما من يراهن على وعي المواطن الأردني وخاسر من راهن على جهله .


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 15128

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم