حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,21 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4911) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3739

"عصف ذهني" في بلدية إربد استعداداً لعاصمة الثقافة العربية 2021

"عصف ذهني" في بلدية إربد استعداداً لعاصمة الثقافة العربية 2021

"عصف ذهني" في بلدية إربد استعداداً لعاصمة الثقافة العربية 2021

21-07-2018 08:50 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لم يكن عصفاً ذهنياً، ولا إيذاناً بإشعال شمعة تضيء مسالك الطريق للوصول إلى حالة
صحيّة في التعامل مع مفردات العرس الثقافي لمدينة إربد، المدينة التي ستُنْصَبْ لها
خيامُ الثقافة بمناسبة تتويجها عاصمة للثقافة العربية عام 2021 ،لم يكن عصفاً ذهنيا
ذلك الذي جرى في الاجتماع الذي عقدته بلدية إربد الكبرى في القاعة الهاشمية مساء أول
من أمس، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، بل كان خلطاً للأوراق والتوجهات والأفكار التي
سادت ميادين إربد مدينة الثقافة الأردنية عام ، والتي قطعت شوطاً كبيراً في عدد
أجندات الفعل الثقافي من ناحية ' الكم'، على مستوى المملكة، من أنشطة ونشر
ومؤتمرات وحفلات فلكلورية ولجان متعددة، وأصبحت طيَّ كتمان الأثر.
الرّهان الكبير الذي يتقصّى منازل الرؤى في جعبة المثقف والمبدع، غيّبتهُ عقلية البوصلة
التي تتجه دائماً إلى فكرة إحياء الأنا، هكذا تتشكّل الاجتماعات، وهكذا تبدأ حوسبتها،
وهكذا تنتهي، وثمة غائب أصيل لم يحضر في الاجتماعات، غائب ظلّ يُمنّي النفس أن
يحضر الفعل وديمومته وخلود مراميه، هو العمل على أن تخرج المناسبة عن كونها فزعة
عرب، نواة تُبذَر في تربة المدينة، زُرّاعها نحن، وحصّادوها الأجيال المتعاقبة.
الاجتماع الذي غاب عنه الكثير من هيئات إربد الثقافية، الهيئات التي تبلغ 107 هيئة، أدار
مفرداته خلدون العزام، بقوله: نحن هنا لا نقول
لأنهم الأقدر على وضع تصورات للارتقاء بهذه المدينة، وإظهار ألقها وإبداعات أبنائها،
مؤملاً أن يخرج اللقاء بمخرجات يُبنى عليها.
من جهته لفت د. الزغول إلى أن اختيار المدينة لتكون عاصمة للثقافة العربية جاء في
اجتماع لوزراء الثقافة العرب، مشيراً في كلمته إلى التكامل والتشاركية بين وزارة الثقافة
وبلدية إربد الكبرى في هذا المشروع وباقي مؤسسات المجتمع، فالجميع شركاء كما يرى.
ودعا إلى أن تترك إربد بصمتها الثقافية والإبداعية على مستوى العواصم الثقافية
العربية، كما تركت بصمتها في احتفالية المدن الثقافية الأردنية، إلى ذلك عرض الزغول
إلى جملة من مفردات الأنشطة الثقافية التي أقامتها مديرية ثقافة إربد خلال العام
استعداداً للاحتفاء بإربد عاصمة للثقافة العربية.
بدوره ثمّن التل للبلدية دعوتها لعقد هذا الاجتماع، لافتاً إلى رمزية عام 2021 الذي يتزامن
فيه إعلان المدينة مع تأسيس الدولة الأردنية، مبيّنا أن الثقافة هي فعل وانضباط إنساني،
فنحن كمثقفين كما يرى علينا أن نتفق لتقديم إربد عاصمة للثقافة العربية وللعالم،
مشيراً في كلمته إلى دور وزارة الثقافة عام 2014 بإقناع المجلس العربي للثقافة والآداب
لاختيار إربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2021.
وبيّن التل الأسباب الموجبة التي كانت وراء الاختيار، وهي: أن إربد كانت أول مدينة للثقافة
الأردنية، وهي مهبط رأس شاعر الأردن عرار، وعاش فيها مجموعة من السياسيين الكبار،
وفيها تشكّل أول نادٍ فني وموسيقي أنشئ عام 1944 ،وهو النادي العربي، ومنها خرجت
أول مسرحية تم تمثيلها عام 1946 ،وكان عنوانها ' الشموع' وهي من تأليف صلاح ابو زيد،
وفيها أول مجلة أردنية تصدر عن المدارس وهي ' صوت الجيل'، ومنها خرج العديد من
الشعراء والروائيين والفنانين والمفكرين.
وخلص التل إلى أن التحدي كبير، فهل نستطيع أن نحمل الرسالة كما يقول، ونتفق على
قواسم مشتركة، ونشكل لجانها، ونعمل على برامج واضحة ومحددة، ونستذكر
مبدعيها الذين نسيتهم إربد.
أما المحور الثاني، فهو ما أُطلق عليه العصف الذهني، وشارك فيه الحضور، حيث وضع
الحوار على طاولة وزارة الثقافة وبلدية إربد الكبرى باقة من المقترحات التي شكّلت
مفرداتها إيقاعا عاينتهُ إربد إبان استلامها لراية المدن الثقافية الأردنية، وبقيت في

كراريسها في جبّة عام 2007 ،ولم تلحق بها الأجيال وتعاينها على أرض الواقع في أيامنا
هذه، ومن هذه المقترحات والتوصيات: إعادة إصدار مجلة صوت الجيل، ومجلة عرار، والعمل
على إقامة تمثال نصفي لعرار يوضع أمام كرسي عرار في جامعة اليرموك، أو في ساحة
مركز إربد الثقافي، وجمع القصائد التي قيلت في عرار وإصدارها في كتاب، وتوزيع
الأنشطة في كل أنحاء الأردن، وتشكيل لجان، وتوثيق أدباء إربد ومبدعيها أحياء وأمواتا،
والاهتمام بالزي الشعبي الأردني والتراث الأردني، وتوثيق إربد جمالياً من خلال رسم
جداريات، وإنشاء صندوق خاص للفعالية، واستقطاب المثقف والمبدع العربي أثناء
الاحتفالية لتسويق المبدع الأردني، وإقامة مشاريع ثقافية نوعية وأن لا تكون سطحية،
ووضع برامج استراتيجية يمكن البناء عليها ما بعد عام 2021.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3739

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم