حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,23 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4897) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2713

التحفيز ودوره في زيادة فاعلية الانجاز ( مُدير الامن العام فاضل باشا انموذجاً)

التحفيز ودوره في زيادة فاعلية الانجاز ( مُدير الامن العام فاضل باشا انموذجاً)

التحفيز ودوره في زيادة فاعلية الانجاز ( مُدير الامن العام فاضل باشا انموذجاً)

19-05-2018 10:15 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور فارس محمد العمارات
عادة ما يُعلن بعض المُدراء عن مجموعة من الجوائز والحوافز والمكافآت ويضعونها نُصب أعين العاملين لشحذ هممهم ورفع سويتهم في العمل ، وتحسين الاداء ، حتى يكونوا بإستمرار في وضع الجاهزية العملياتية ، وتقديم ما يُمكن تقديمه من اجل الحفاظ على الادوار السامية اتي يقوموا بها من جهة ، ومن جهة اخرى الفوز بحوافز ولو كانت معنوية تُميزهم عن اقرانهم ، والتحفيز والحافز هي سمة إدارية وعملية فاعلة من فواعل الموارد البشرية ، وتسعى اليوم كل قيادة فاعلة بتقديم ما يمكن تقديمه للافراد الذين يجدون ويجتهدون ويعرضون حياتهم للخطر من باب ان الانسانية هي اسمى غاياتهم التي يسعون اليها ، حتى يعيش افراد المجُتمع بكل طمانينة وامن ، ولكن السؤال ماذا بعد الحصول على هذه المكافأة ؟ وإلى أين سيقود ذلك ؟ ولهذا فإن الخطر الكامن في هذه الطريقة هو أن العاملين سيستمرون في توقع المكافآت كلما أنجزوا عملاً في المؤسسة، وبذلك سيكون مهمة المُدراء التفكير باستحداث مكافآت جديدة لحث العاملين على إنجاز ما يُسند إليهم من أعمال ومهمام ربما تكون جسامتها محل تفكير من قبل القادة .
لقد قام الباشا برسم خطط استراتيجية تعُنى بالتحفيز وإنجاز المهام ، وركز على عمليات المُبادرة الذاتية بدون ان يكون هناك مُثير يتم بناءه على الاستجابات ، وبطرق ادارية حديثة تمتاز بالتكتيك الاداري المبني على الحداثة الادارية وتطوير قدرات الافراد ،فقد قام بتكوين مجموعات وفق نظام الجماعات الصغيرة، وشجع أفرادها على الاستمرار فى العمل الفريقي، وشاركهم فى تنفيذ أنشطتهم لأنه على قناعة تامة بان مُشاركته سوف تُحفزهم أكثر، وستجعل من الاخرين في مواقع اخرى يسعون لتقديم ما لا يتوقعه الاخرين من خدمات وانجازات تجعل المُجتمع اكثر رضا ًعن ما يقومون به واكثر امنناً جراء تلك الانجازات التي لم يعهدها المُجتمع منذ زمن قريب .

ومن باب التشاركية الساعية الى نتائج اكثر رضا وحيوية فقد تعامل الباشا مع كل الفرق التي تعمل في كل مكان ، حيث عمل على العمل بمبدأ التعاون والشراكة ،وليس بمبدأ الرئيس والمرؤوس، وهذا ناتج عن ان العمل الامني لن يستوى عوده الا اذا كان العمل ضمن فريق يقوم بعمله بكل تناغم وتمازج وقد أعطي أمثلة عن نماذج ناجحة لأفراد ارتقوا بحياتهم من خلال مُشاركتهم فى العمل التطوعي الناشيئ بدون مثيرات ، وقد نال البعض ترقيات جراء ما قاموا به .

ولا تنسى أن الابتسامة الدائمة الي تعتلي وجنتي الباشا تدحر الخوف عن كل من يقوم بأعمال من شأنها رفعة الجهاز الاميز ، وتعود بالإيجابية على المُجتمع وافراده ، وقد جعلت حوافز الباشا من كل فرد في الجهاز يميط الخجل، والتردد الذي كان يرادوهم كلما كانوا يهمون بعمل ربما يمس امن الوطن وامن افراده ، ليس خوفاً من الخصم بل خوفاً من ما قد يلحق بهم جراء ما يقومون به من اجراءات ضد هولاء او ذاك ، كيف لا ،ولا يوجد حتى اللحظة مظلة قانونية او تشريع خاص بأعمال ومهما م افراد الامن العام من اجل حمايتهم اذا ما تعرضوا لاي اخطار قد تُحدق بهم وردوا عليه بالمثل من باب حماية النفس والدفاع عن عنها .
اليوم وبعد ان أصبحت استراتيجة الباشا تقوم على التحفيز من اجل العمل وتقديم الافضل من خدمات او اداء ،ناهيك عن تشجعه على التواصل معه بدون ابو ب موصدة من اجل خلق الانتماءوالفاعلية. تجاه الوطن والجهاز ، فقد اصبح هناك تحول همام في مسيرة الجهاز التي جعلت احترام المُجتمع وافراده ، من جهة وافراد الجهاز من جهة اخرى نُصب عينيها ، من منطلق ان المُجتمع لن يزدهر وينمو بدون الامن ، وان الافراد لن يتمتعون بالامن بدون اعين تسهر ولا تنام على الظلام ، فان كل فرد في الجهاز اصبح يرنوا الى تقديم كل ما في وسعه من عمل وانجاز يمتاز الحصافة والقوة والجودة ليس طمعاً في الحوافز بل طمعاً في حماية هذا الثرى من كل مُعتد اثيم ، ومن كل مُتربص حاقد وجاحد






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2713

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم