02-05-2016 01:33 PM
سرايا - الصحابي عبدالله بن عمر بن الخطاب من أكثر الصحابة اتباعاً لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
سرايا - سرايا - الصحابي عبدالله بن عمر بن الخطاب من أكثر الصحابة اتباعاً لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
ـ(اسمه)ـ
عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي
ابن الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
************************
ـ(مولده)ـ
ولد سنة ثلاث من المبعث النبوى فيما جزم به الزبير بن بكَّار قال: هاجر وهو ابن عشر سنين
************************
ـ(إسلامه)ـ
أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم ، قيل سبع سنين ، و كانت هجرته إلى المدينة قبل هجرة أبيه
************************
ـ(جهاده في سبيل الله)ـ
أول مَـشاهِده كانت غزوة الخندق
كما شهد غزوة مؤتة مع جعفر بن أبى طالب
وشهد اليرموك و فتح مصر و أفريقية
************************
ـ(وصفه)ـ
كان عبد الله بن عمر جسيما يُخضِّب لحيته بالصفرة ويُحْفِى شاربه
************************
ـ(متابعته لهدى النبى صلَّى الله عليه وسلَّم)ـ
كان يتتبع آثار رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ... كل مكان صلَّى فيه ... أو ... قعد فيه
حتى إن النبى صلَّى الله عليه وسلَّم نزل تحت شجرة
فكان ابن عمر يتعاهدها ويصب فى أصلها الماء حتى لا تيبس
وكان يعترض براحلته فى طريق رأى رسول الله عرض ناقته
وكان إذا وقف بعرفة يقف فى الموقف الذى وقف فيه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
فقارن بين حال هذا الصحابى
وحال من يزعمون أن فى ترك بعض السنن وسيلة للوصول إلى غاية كبرى وهى إقامة الدين
************************
ـ( في العبادة )ـ
كان بعد وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يكثر الحج
وكان كثير الصدقة وربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفاً
قال نافع: كان ابن عمر إذا اشتد عجبه بشيء من ماله قربه لربه
وكان رقيقه قد عرفوا ذلك منه
فـربما لزم أحدهم المسجد، فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال الحسنة أعتقه
فيقول له أصحابه :ـ يا أبا عبد الرحمن، والله ما بهم إلا أن يخدعوك !!!ا
فيقول ابن عمر:ـ من خدعـنا بالله انخدعـنا لـه
وقال نافع :ـ دخـل ابن عمر الكعبة
فسمعته وهو ساجد يقول:ـ قد تعلم يا ربي ما يمنعني من مزاحمة قريش على الدنيا إلا خوفك
وقال ابن عمر: ـ( البر شيء هين: وجه طلق، وكلام لين )ـ
************************
ـ(ورعه وعلمه)ـ
كان من أشد الصحابة ورعاً
وحرصاً على إصدار الفتوى الصحيحة التي يسأله الله تعالى عنها
وقد أخرج البغوى عن أبي سعيد قال
ما رأيت أحد كان أشد اتـقـاء للحديث عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من ابن عمر
مما يدل على أنه كان أشد الصحابة الكرام حفظاً لأحاديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
وروى ابن عمر عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كثيراً من الأحاديث
كما روى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وأبي ذر، ومعاذ بن جبل، ورافع بن خديج، وأبي هريرة، وعائشة
ومن الأحاديث التي رواها الصحابي الجليل عبد الله بن عمر مرفوعاً إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال
ـ( كل مسكر خمرٌ، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا ومات وهو مدمنها، لم يشرب منها في الآخرة )ـ
وهذا الحديث رواه أبو داوود بسند صحيح والترمذي في الجامع من حديث أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر
وهو يعتبر من أهم الأحاديث
حيث نستدل به هذه الأيام على
تحريم كافة أنواع المسكرات قليلة كانت أو كثيرة ومهما كان اسمها
وروى مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: أخذ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً ببعض جسدي
وقال: يا عبد الله، كن في الدنيا كأنك غريب أو كأنك عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور
ثم قال لي: يا عبد الله بن عمر، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، إنما هي حسنات وسيئات
جزاء بجزاء، وقصاص بقصاص، ولا تتبرأ من ولدك في الدنيا فيتبرأ الله منك في الآخرة
فيفضحك على رؤوس الأشهاد
ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
وجاء كما في رواية الصحيحين عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال
رأيت في المنام كأن في يدي سراقة من حرير
لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه
فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال
إن أخاكِ رجلٌ صالح ... وفي رواية ... إن عبد الله رجل صالح
وكان ابن عمر شديد الإحتياط والتوقيلدينه في الفتوى
وكل ما تأخذ به نفسه
فقد روي عقبة بن مسلم
أن ابن عمر سئل عن شئ
أن ابن عمر سئل عن شئ
فقال: لا أدرى
ثم قال ــ أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسوراً فى جهنم تقولون ــ أفتانا بهذا ابن عمر ؟
كما أخرج البيهقى من طريق يحيى بن يحيى قال
قلت لمالك ـ أسَمِعتَ المشايخ يقولون ـ من أخذ بقول ابن عمر لم يدع من الاستقصاء شيئاً ؟
قال ــ نعم
************************
ـ(فراره من الولاية)ـ
كان جابر بن عبد الله يقول
ـ( ما منا إلا من مالت به الدنيا وما بها، ما خلا عمر، وابنه عبد الله )ـ
حتى إنه ترك المنازعة في الخلافة مع كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم له
وقال له مروان بن الحكم ليبايع له بالخلافة
وقال له: إن أهل الشام يريدونك. قال: فكيف أصنع بأهل العراق؟
قال: تقاتلهم.
قال ـ ابن عمر ـ : والله لو أطاعني الناس كلهم إلا أهل فَدَك
فإن قاتلتهم يُـقتل منهم رجلٌ واحد ، لم أفعل
فتركه ـ مروان بن الحكم ـ أي انصرف
************************
ـ(وفاته)ـ
وتوفي عبد الله بن عمر سنة ثلاث وسبعين من الهجرة
فـمات وعمره أربع وثمانين سنة
بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر
وكان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلاً فسم زُجَّ رمح وزحمه في الطريق، ووضع الزج في ظهر قدمه
وإنما فعل الحجاج ذلك لأن الحجاج خطب يوماً وأخر الصلاة ، فقال له ابن عمر: إن الشمس لا تنتظرك
فقال له الحجاج: فقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك
قال: إن تفعل فإنك سفيه مُسلَّط ...!!ا