08-10-2014 09:45 PM
سرايا - عيد بمرارة العلقم في بيت أم ناصر أبو حميد الملقبة بخنساء فلسطين في مخيم الأمعري بمدينة رام الله، كانت حاضرة جسدا أثناء مقابلتها وقلبها في مكان آخر، أي وراء قضبان المعتقلات عند أبنائها الأربعة الذين يقضون حكما بالاعتقال مدى الحياة.
سرايا - سرايا - عيد بمرارة العلقم في بيت أم ناصر أبو حميد الملقبة بخنساء فلسطين في مخيم الأمعري بمدينة رام الله، كانت حاضرة جسدا أثناء مقابلتها وقلبها في مكان آخر، أي وراء قضبان المعتقلات عند أبنائها الأربعة الذين يقضون حكما بالاعتقال مدى الحياة.
أم ناصر قالت : ناصر محكوم 7 مؤبدات و50 سنة، محمد 3 مؤبدات و30 سنة، شريف 4 مؤبدات، وأبو الرائد 5 مؤبدات.
معاناة خنساء فلسطين تمتد على مدار ثلاثين عاما، لكن أشدها قسوة على قلبها اغتيال ابنها الشهيد عبد المنعم أبو حميد الملقب بـ "صائد الشاباك" عام 1994، حين أوهم الشهيد ضباط الاحتلال بتعاونه معهم، ثم استدرجهم إلى بلدة بيتونيا قضاء رام الله وقتل ثلاثة منهم.
وأضافت أم ناصر أن بعد شهرين من العملية البطولية التي نفذها ولدها، "أقدمت قوات الاحتلال على اغتياله في بلدة الرام قضاء القدس بعد صلاته في المسجد الأقصى حيث أطلقت عليه 150 رصاصة في الرأس".
رحلة معاناة أم ناصر في هذه الحياة أفقدتها جنينا حين ضربها أحد ضباط الاحتلال على أحشائها أثناء هدم منزل العائلة عام 2002، علما أن منزل العائلة الأول في داخل المخيم هدم عام 1994.