حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,24 مايو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 13207

هل أصبحت 'الدعوة للتعري' هدف اعلام لدى كتاب وأقزام .. !!

هل أصبحت 'الدعوة للتعري' هدف اعلام لدى كتاب وأقزام .. !!

هل أصبحت 'الدعوة للتعري' هدف اعلام لدى كتاب وأقزام .. !!

15-06-2008 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 

قبيل أيام تناقلت مختلف وسائل الاعلام الأردنية خبرا عن أحدهم قام بخلع ملابسه في الشارع العام،كرد انفعالي "غير طبيعي" على مخالفته لقوانين السير،وتقول الرواية "الخبر" أن هذا (..) يعمل "سائق باص" قال أنه   نسي رخصة القيادة في المنزل فحاز على مخالفة "فقط"..؟!،وحسب معلوماتي المتواضعة أن القانون في هذه الحالة يوجب حجز هذا الشخص لحين الحصول على رخصة القيادة ثم "التصرف "بمخالفته أو غير ذلك.

 

على خلفية ذلك الخبر برزت دعوات واضحة من قبل بعضهم،تبجل ما قام به ذلك السائق،فشكره بعض الكتاب باسمنا كأردنيين، وطالبوا الشعب أن يتعرى تضامنا مع السائق وضد الظروف والسياسه العامة.. وهكذا عبروا بكل مسئولية ومهنية وأمانة عن ضميرنا.. ويا للعجب..!!،أن يسمح اعلامنا المسئول بـ"تمرير" مثل تلك الدعوات الرخيصة.

تحدث كبارنا عن سنوات من "القحط" توالت على الأردنيين عجافا، جف فيها "الضرع" وانعدم الزرع، ونفذت فيها المؤونة وأصبحت العائلة الأردنية المكونة مما يزيد عن 10 أنفار تكتفي بوجبة مكونة من "حفنة برغل" أو لقيمات من رغيف "خبز الشعير" ، ولم نسمع منهم شيئا عن "تعري" أو دعوة للانحلال، وصبروا؛ وأنجبوا أجيالا من الأردنيين الذين بنوا هذا الوطن رغما عن كل "الهدامين" وتطاول البنيان وامتاز عن غيره بأنه قلعة للشرف والكرامة التي لا يمكن أن تنهار أو تتدثر باللبوس الفاضح ..أعني لبوس "العهر" الاعلامي الذي يجد في الأوبئة بيئة خصبة للتمدد والانتشار بعد " انتفاخ" ،ثم يطلب من الدولة تعديل سياستها لأمر ضروري جدا وهو   "التنفيس" عمن انتفخ وتمدد جلده خارج لبوس الحياء الأردني.

الوضع الاقتصادي المتردي؛ومهما اشتدت وطأته،فهو لا يسوغ لنا أن ندعو للتعري والتحلل ونشر الرذيلة وتوجيه الرأي العام لسلوك غير محترم، أين التوجه الوطني في مثل هذه الدعوات الاعلامية التي يتم نشرها على صفحات كبريات صحفنا؟!!، .. حسنا؛ افترضوا – لا سمح الله – أن بعض الناس استجابوا لمثل هذه الطريقة في النقد والتفكير والكتابة وتآزروا مع "البهائم" وسلكوا في دروب سائر حيوانات الغابة بالطريقة البدائية "ما غيرها"، عراة لا شيء يواري سوآتهم ،وليصطفّوا على هيئة قطيع أنتم في مقدمته بعريكم الذي عهدناه،حيث لا "ورقة توت" ولا "أسمال" تغطي ورم أجسادكم أو تحول دون انتشار "عفنها"، وسيروا في سراديب المدن والأنفاق وهللوا للعري وعظموه ما استطعتم .. وبعد أن يلتحق بمسيرة قطيعكم من شاء باشروا في تحديد ملامح الوطن الذي "سيؤويكم" ، حاولوا أن تذكروا حدوده الجغرافية، غربه شرقه شماله جنوبه فوقه تحته، ما هي حدوده،اني أتساءل حقا عن حدود وطن "العراه" والبهائم ،هل يتجاوز حدود "مبغى" أو "حظيرة خنزير" ؟.. ربما، لكنه لن يكون بحجم "الأردن الأرقى بمواطنه الأطهر والأنقى"..

يقول شاعر"قديم" في هجاء عرب "قدماء":

قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم **** قالوا لأمهم بولي على النار.

المختصون وصفوا هذا البيت بأنه أكثر بيوت الشعر هجاءً لقيم العرب وأخلاقهم.

ماذا عسانا نقول لأولئك الذين يدعوننا للتعري بسبب "مخالفة سير"..؟!!!.

هذه "لقطة" من دعوات اعلامية مقنّعة "تتسلل" بأقلام "أقزام" عبر صفحات كبريات صحفنا الأردنية الأكثر قراءة، وأظنها تصبح مفهومة "المغزى" عندما تطالعنا ذات الصحف بأخبار مؤسسات أجنبية (أمريكية غير رسمية) تنفق "عشرات ملايين الدولارات" على الأردنيين من خلال مشاريع "تنويرية هادفة" ،كمشروع كيفية استخدام حبوب منع الحمل، ومشروع "معرفة الأيدز والـ(وقاية منه)"..؟!!، ترى هل استقر رأي هذه المؤسسات بأننا نعيش حقا في وطن عراة "مبغى" ؟!!.. اسألوا الصحافة الهادفة وكتابها الأقزام "الذين انتفخوا بحمل فخم وكاذب".

..وليسلم الأردن الأرقى بقيادته وبشعبه الأطهر والأنقى.

 


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 13207
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
15-06-2008 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
بعد اصدار اول فاتورة كهرباء بالتعرفة الكهربائية الجديدة .. هل ارتفعت قيمة الفواتير ام انخفضت؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم