23-03-2013 07:26 PM
سرايا - أستنكر أبناء البادية الادرنية المقال الذي تم فبركته المنسوب الى جلالة الملك عبدالله الثاني من قبل الصحفي الامريكي لمجلة ذي اتلانتك
وتالياً نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن
الملتقى الوطني لأبناء البادية الأردنية
يرد على المقال المفبرك المنسوب لجلالة الملك عبد الله الثاني
من قبل الصحفي جفري غوليدبيرغ التابع لمجلة (ذي اتلانتك)
إن الله سبحانه وتعالى نهى المؤمنين أن يتخذوا المشركين والكفار الذين
هم محاربون لله ورسوله أولياء وأصدقاء وأخلاء، وحذر من الجواسيس
بقوله تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء
تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ))
صدق الله العظيم
نحن أبناء البادية، كلما بدينا في أرض صحرائنا تعمق في قلوبنا مغانم حب صهيل الخيل وصليل السيوف لجدِّ مليكنا عبد الله الثاني، على هذه الأرض الطاهرة التي حُررت من براثن الشرك، ووطأة الغزاة الطامعين، وكلما تأملنا وتذكرنا أقاويل أجدادنا تذكرنا قول الله تعالى : "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".
فمن منطلق أن المتفذلك باسم الصحافة وحريّة التعبير وتزييف الحقائق أصبح وجوباً علينا أن نلتفت بطرف العين على ما جاء من أقوال الصحفي المغرور الذي يُدعى جفري غوليدبيرغ التابع لمجلة ( ذي اتلانتك) حتى لا تصبح عادة لديه يتطاول فيها على الملوك والسادة، وأهل الشرف والقيادة ، نقول له نحن أبناء البادية:
يا أيها المنتسب للتحضر وبعيداً عن معطيات الحضارة، والمتزلف بالتمدن، وبعيداً عن المدنية بملاصقتك للمادية، والمتسوق بالإساءة للملوك والسادة والعظام والقادة والأمراء، والرؤساء، من خلال زقاق صحافتكم التجارية المفترية، والقائمة بمظهرها على زخرفة الألوان السائلة، والمنسوجة بخيوط العنكبوت اللزجة لإبهار أنظار فطرة أبناء أقطار العامة، وخطف حاضر أذهانهم بتلك الألوان البراقة لتشدّ انتباههم بتلفيق التُهم للملوك والخاصّة، حجّتك بما ليس لك به علم ، أيها المتحدث من نافذات نيويورك الخداعة الهدامة.
إسمع وأعي:
إن عمون دُموعها زمهريراً على أعداء الشعب والمليك ، وأن شرايين الوصل في طرقاتها أقرب إلى قلوبنا من حبل الوريد ، فمهلاً أيها الأعجمي حتى لا يتفجّر بُركان أخفيناه حياءً وخجلاً من الهاشميين.
إن ما تناقلته الصحف الإلكترونية على لسانك أيها الصحفي الأمريكي المأجور والذي تُدعى جفري غولدبيرغ التابع لمجلة ( ذي اتلانتك) على لسان جلالة الملك عبد الله الثاني، فإننا نعلم نحن أبناء البادية أن هذه حملة كيد مدبّرة ضدّ الدولة الأردنية الآمنة المستقرة، ونحن نعلمُ أن الهجوم لا يكون إلا على مواطن الخطر، وإننا نُدرك الحقد الدفين على الدين الإسلامي والمواقف العروبية الثابتة، وخاصة تجاه القضية الفلسطينية متأملاً أن تظهر نفسك بحديثك المسموم جندياً مرتزقاً متقرباً لليهود لتنفيذ سياسة الغرب في محاولة لإشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الأردني الأحرار الأصلاء متفائلاً في العبث بضرب وحدة الصف الأردني وتمزيق الوحدة الوطنية الأردنية.
ولكن يبدو أنك وأنت تعيش في حانة السكر والمجون والبغاء لم تدرك أن " الحق أبلج والباطل لجلج".
كما أنه على ما يبدو حاولت معايشة أجواء تآمر الغرب والأمريكان والصهاينة على وطننا العزيز الذين تتحاملون عليه باطلاً وتكيدون لنا كيداً، وفي الوقت نفسه لم تُدرك ولم تستفد من تاريخنا العالمي المشرف على أننا ماضون نحن الأردُنيون في طريقنا ومشروعنا الوطني والقومي غير مكترثين بالأقاويل والادعاءات والهراء.
ألا فلتعلم أيها الصحفي الغُرّ في فكرك النيئ الدنيء غير الناضج ، أن إرتباطنا في أرضنا قداسة وعلاقتنا بالقيادة إيمان وعبادة، وأننا لسنا ممن ننساق وراء لصوص الصحافة الأجنبية، وإن وجودنا على أرض الوطن حرب استماتة، وتخلينا عن القيادة كفر بالقضاء والقدر، ولتعلم أننا نحب الموت من أجل الوطن والقيادة كما تحبون أنتم بشخصكم المادي الحياة، لإستكمال الملذات والدناسة، فإليك يا من تحاول أن تُمسّك عروة الجواد بيدك ويا أيها المتأرجح على درب السياسة في غياهب الصحافة، نقول لك إننا صنّاع التاريخ، ورجال ضبط ساعة وجه الزمان، وملاحو توجيه بوصلة تحديد سائر المكان، وأبناء الحرب صعبة المنال، وفرسان الوغى عبرِ الزمان وأصحاب قبضة المهند لقطع ألسنة الأنذال، وصمام أمان للمتهاذين والنّكار، وأساتذة العلم والمعرفة في اللغةِ والبيان والسياسة.
فنحن أبناء البادية الأردنية أصلُ العرب، ومادة الإسلام، ممن لا ينقضون بيعة بايعوها ولا يرجعون عن عهدٍ عاهدوه، ولا يأبهون بكلام صعاليك العجم الحاقدين على الدين والدنيا، ولن تأخذنا الرأفة والندم على من يفكر أن يخدش حياء قيادتنا الشرعية التي أساسها نبوة محمد العدنان ولد اسماعيل بن ابراهيم الخليل، ابن آمنة القرشية الزهرية أفضل نساء قريش نسباً وموضعاً.
تلك االقيادة التي قوامُها الدين وتاريخها النسب العريق، فإذا كنت تائهاً في شوارع نيويورك ولم يُعرف لك نسباً ولا عرقاً ولا أصلاً، وتبحث عن نفسك في فضاء الشرق الأوسط، ندعوك أن تتأمل قليلاً وتقارن بين العائلات النبيلة في ذلك الفضاء وبين من أزهفت في حديثِك عن نسلِ آخر الأنبياء، ستجد نفسك صانعاً صعلوكاً قزماً لم ترق إلى فكرِ أبناء شعب المليك شعب الدين والتاريخ، فكيف بك إذاً أن تدرك انسياب لغة القرآن وأنت صغيراً رضيعاَ أمام مقامه السامي، وتعي نطق لسانه ومجال إدراكه وغائبٌ في حلاة ثناياه.
إليك يا من تحبوّ على أعتابِ أبجديات السياسة حكمة أجداد سيدك عبد الله الثاني حينما قال: " لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت قيل: وكيف ذاك، قال : كنت إذا مدوها خليتها، وإذا خلوها مددتها ".
فكيف بك إذاً وأنت لا تعلم عن الفكر السياسي العربي شيئاً تطلق تصريحات صاخبة ممزوجة بالموسيقى الغربية التي تسمعها لتخرجك عن واقع ضياعك المرير ولتهرب من مصارحة الذات ضاناً أن الفراغ الروحاني الذي تعيشه سوف يعوضُ بالإساءةِ للآخرين أو تستفز من آمنهم الله من الخوف، وتُريد أن تبيّن أن جلالة الملك ينوي أن يُسيء إلى أبناءِ شعبهِ، وشرذمة فكرِك لم تسعفك بالوصول إلى مبتغاك وأن السياسة هي إرث أجداده وقبيلته وأقرانه وذويه.
ألم تعلم أيها المتدرب المستجد المستهم لتتعلم مباديء السياسة أن أجداد سيدك الملك عبد الله الثاني عرّفوا السياسة بأنها: " هيبة الخاصة مع صدق مودتها، واقتياد قلوب العامة بالإنصاف لها واحتمال هفوات الصنائع" .
وفاتك أنك هفوت وهفوتك لعدم قُدرتك على إتقان صنعتك التي تريد أن تعتاش منها، ولقد ارتقيت مرتقاً صعباً أيها المشرّد العابه بصنائع العلماء وأصحاب المعارف، ولم تعلم أن سيدك الملك عبد الله الثاني هو ممن يُجّل الكبير، ويرحم الصغير، ويُوقر العالم، ويُعطي الفقير، ويقدس بعوث الجند، ويفتح بابه أمام الضعيف، ولا يجعل المال دولة بين الأغنياء، ويساوي بين العامة والخاصة عند كل الأردنيين.
والملكية خارطة تحدد مواقع الأردنيين بالعدل والمساواةِ ومنارة لِعمادة آل البيت ونبراسٌ للضال ومن لا يعرف جادة الطريق وهي تحافظ على دورها بوصفها رمز الوحدة الوطنية والصوت الذي تعبر عن مجّد كل الأردنيين .
يا صاحب الفِكر الناقص، لسنا نحن أبناء البادية بصدد استنكار ما نشرته صحيفتك التجارية التي اختارت الشخص والشعب والدين والمكان الخاطئ لأننا أعلم بالكنز الذي بين أيدينا منك، فأنت تطلعت إليه من منظار الغرب فاعتقدت انه مجرد بريق لامع ثمنه مادي، فخدعك نظرك، وخانك ضنك، إن كِنز ملك آل هاشم آل البيت الذي لدينا تعجز دول العالم مجتمعة أن تقلل من شأنه أو تراهن على أن تصل إلى مكانتِه لأن المُلك والنسب لا يُباع ولا يُشترى.
لذا نحن أبناء البادية نعلم أنك لم تبلغُ سنّ الرشد، ولذلك تاه عنك الرشد، ونقول لك: الحليم من تحلّم بحلم الحكماء، والعاقلُ من اتعظ واستأنس بالمطالعة والمداراة، والكريم من تواضع وعرف حجمه عن سواه، والعالم من سار بعلمهِ على جادة الصواب بعيداً عن خطأ المباهاة، وريثما تخرج من ظلام فكرك الدامس سوف يبلج نور هدى نور الإسلام بوجهك فتنقشع عن تقاسيم وجهك وغشاء عيناك أفكار المادية الغربية الهدامة، وتتضح لك حقيقة حياة الإنسان السليم بروحه الطيبة وتمسكه بفرائض دينه وستكره انغماسك في غرائزك شهواتك التي عمت بصيرتك ولفّت ضميرك بثوبٍ أسود لا يُرى من خلفه احمرار القلب السليم، أو دقات القلب البريء، كيف لا وهو مغلف ومطوي بأغلى صنائع حضارتك المادية التي تتعامل مع شعور الإنسانية بأنها آلة ينتهي الغرض منها حالما تعطلت عن العمل أو الدوران.
وصمْت أبناء البادية رحمة وشفقة لجهلك وتقديراً لضعف نُهاك، ووسطيتنا على افترائك استجابة لتعاليم الرسالة النبوية وحبنا للأسرة الهاشمية. ونوجّه إليك نصيحة العرب الأحرار، نقول لك: كفاك يا من تماديت وتجهّمت بإدعائاتك وتصريحاتك تشدقاً وغطرسة واستعلاء وعلواً، ألم تعلم يا من نصّبت نفسك فيلسوفاً سياسياً عالماً بسياسة العرب ومحللاً لكلام رأس الحكمة، أن الحُكم دون معرفة ثقافة الآخرين فيه مجازفة وظلم لفكرك وفكر شعبك المقبل والمتشبث بدنيا الغرور، وأن شعبنا الإسلامي هو مقبلاً على دنيا الرحمة والمغفرة، ومهما آل المآل لن تلتقي الجنة مع النار.
ألم تعلم أن العرب على سائر الأمم قبل الإسلام وبعده، هم أعقل الأمم لصحة الفطرة واعتدال البنية، وصواب الفكر وذكاء الفهم، ونبذ فكر الخيانة وتقديس صلة القرابة، وإكرام الضيف تلك القيم التي لا تُشكل في قيمك الأخلاقية أي معنى.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق" وأن الشعوبية وأرذال الموالي لا يحبون العرب ولا يقرون بفضلهم".
أيها المتسرّع هدئ من روعك، وزاول تهديدك بعيداً عن شعب أبي مُعطاء لا يدخل في بيته إلا من هو أهلاً لكرامتِهِ وشهامتهِ وأخلاقهِ النبيلة، عنوانه الوطني بيعة الهاشميين.
أهل السقاية والرفادة واللواء والحجابة والندوة وهي بالفعل تصعب عليك لِقصر ثقافتك بتاريخ العرب وبتعاليم الدين الاسلامي.
الموقعون من أبناء البادية :
1. الدكتور موسى بني خالد
2. الدكتور نايل الشرعة
3. الدكتور حمدان قبيل
4. الدكتور محمد الفواعره
5. الدكتور نايف الجولان
6. الدكتور صايل السرحان
7. الدكتور سالم العون
8. الدكتور وصفي الشرعة
9. الدكتور محمد سليمان الخالدي
10. الدكتور خالد علي بني خالد
11. الدكتور فارس القاضي
12. الدكتور رضا العظامات
13. الدكتور صايل الدغمي
14. الدكتور سعد العياش
15. الدكتور محمد سميران
16. الدكتور مرعي بني خالد
17. الدكتور موفق كساب القاضي
18. الدكتور عبد الكريم علي الروضان
19. الدكتور محمد خالد ناصر
20. الشيخ محمد كامل الروضان
21. الدكتور فرج الزبيدي
22. السيد سلمان فهد الروضان
23. السيد عطا الله سعد الخالدي
24. السيد خالد ناصر الخالدي
25. السيد سلطان البدارين
26. السيد صالح الخشمان السرحان
27. الدكتور هايل مقداد السرحان
28. الدكتور سعد العياش
29. السيد فالح محمد الروضان
30. السيد نايف السخني الخالدي
31. السيد علي سليمان الحديان
32. السيد عمر سلمان فهد
33. السيد مرزوق سلامه الخالدي
34. الدكتور محمد علي الخالدي
35. السيد محمد صبح الخالدي
36. السيد محمد خير الخالدي
37. الدكتور جهاد الشرفات
38. الدكتور انور عودة الخالدي
39. الدكتور محمد صياح العيسى
40. الدكتورة نادية المساعيد
41. السيد جعفر السرحان
42. السيد علاء الجمعان
43. السيد نايف عطا الخالدي
44. الدكتور محمود العزي
45. الدكتور عمر العطين
46. الدكتور حسين العظامات
47. السيد نايل الزبيدي
48. السيد نايل البريك
49. السيد مثقال مهياس
50. السيد نواف عليان نويران
51. السيد علي السلمي الخالدي
52. السيد يوسف محمود الرملة
53. السيد خالد خشمان الخالدي
54. السيد عبد الكريم مشرف الخالدي
55. السيد المحامي عودة طرمان الخالدي
56. السيد فيصل السكران الخالدي
57. السيد عبد الله كامل الناصر
58. السيد حسين نادي الخالدي
59. السيد ذيبان الخالدي
60. السيد خالد عبد الله مهايره
61. السيد عاطف هفد البدارين
62. السيد احمد خالد البدارين
63. السيد موفق حمدان خليف
64. السيد سلطان علي صالح الخشمان
65. المهندس محمد سبتي الخالدي
66. السيد عبدالعزيز المدارمة
67. السيد أحمد العظامات
68. السيد أحمد عودة العظامات
69. السيد محمد سيار العوجان
70. السيد علي مفرح الخالدي
71. الدكتور أحمد مفرح الخالدي
72. السيد أحمد مدان البدارين
73. الدكتور صالح المساعيد
74. السيد سالم عفنان الشرفات
75. الدكتور خلف العيسى
76. السيدة ثريا الخزام الخالدي
77. السيد خالد خلف الحسين
78. السيد هاني فرحان الخالدي
79. السيد محمد جدعان العظامات
80. السيد أشرف لافي السرحان
81. السيد رجب رجا الخالدي
82. الدكتور أصلان المساعيد
83. الدكتور سهيل السهيلي
84. السيد جمال ابراهيم الخريشا
85. السيد جميل حسن الصبيحات
86. الدكتور عودة عودة مسحان المساعيد
87. السيد غاندي السرحان
88. السيد عبدالكريم إرشيد السرحان
89. السيد نافل عويضة ابو الهيال
90. السيد عبدالعزيز البوال
91. السيد منور مشرف الطوال
92. السيد محمود الكعيبر
93. السيد أشرف النعيمي
94. الدكتور فرحان المساعيد
مقدم الى سيادة الشريف فواز مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر.
مقدم لرئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونه.
سرايا - سرايا - أستنكر أبناء البادية الادرنية المقال الذي تم فبركته المنسوب الى جلالة الملك عبدالله الثاني من قبل الصحفي الامريكي لمجلة ذي اتلانتك
وتالياً نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن
الملتقى الوطني لأبناء البادية الأردنية
يرد على المقال المفبرك المنسوب لجلالة الملك عبد الله الثاني
من قبل الصحفي جفري غوليدبيرغ التابع لمجلة (ذي اتلانتك)
إن الله سبحانه وتعالى نهى المؤمنين أن يتخذوا المشركين والكفار الذين
هم محاربون لله ورسوله أولياء وأصدقاء وأخلاء، وحذر من الجواسيس
بقوله تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء
تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ))
صدق الله العظيم
نحن أبناء البادية، كلما بدينا في أرض صحرائنا تعمق في قلوبنا مغانم حب صهيل الخيل وصليل السيوف لجدِّ مليكنا عبد الله الثاني، على هذه الأرض الطاهرة التي حُررت من براثن الشرك، ووطأة الغزاة الطامعين، وكلما تأملنا وتذكرنا أقاويل أجدادنا تذكرنا قول الله تعالى : "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".
فمن منطلق أن المتفذلك باسم الصحافة وحريّة التعبير وتزييف الحقائق أصبح وجوباً علينا أن نلتفت بطرف العين على ما جاء من أقوال الصحفي المغرور الذي يُدعى جفري غوليدبيرغ التابع لمجلة ( ذي اتلانتك) حتى لا تصبح عادة لديه يتطاول فيها على الملوك والسادة، وأهل الشرف والقيادة ، نقول له نحن أبناء البادية:
يا أيها المنتسب للتحضر وبعيداً عن معطيات الحضارة، والمتزلف بالتمدن، وبعيداً عن المدنية بملاصقتك للمادية، والمتسوق بالإساءة للملوك والسادة والعظام والقادة والأمراء، والرؤساء، من خلال زقاق صحافتكم التجارية المفترية، والقائمة بمظهرها على زخرفة الألوان السائلة، والمنسوجة بخيوط العنكبوت اللزجة لإبهار أنظار فطرة أبناء أقطار العامة، وخطف حاضر أذهانهم بتلك الألوان البراقة لتشدّ انتباههم بتلفيق التُهم للملوك والخاصّة، حجّتك بما ليس لك به علم ، أيها المتحدث من نافذات نيويورك الخداعة الهدامة.
إسمع وأعي:
إن عمون دُموعها زمهريراً على أعداء الشعب والمليك ، وأن شرايين الوصل في طرقاتها أقرب إلى قلوبنا من حبل الوريد ، فمهلاً أيها الأعجمي حتى لا يتفجّر بُركان أخفيناه حياءً وخجلاً من الهاشميين.
إن ما تناقلته الصحف الإلكترونية على لسانك أيها الصحفي الأمريكي المأجور والذي تُدعى جفري غولدبيرغ التابع لمجلة ( ذي اتلانتك) على لسان جلالة الملك عبد الله الثاني، فإننا نعلم نحن أبناء البادية أن هذه حملة كيد مدبّرة ضدّ الدولة الأردنية الآمنة المستقرة، ونحن نعلمُ أن الهجوم لا يكون إلا على مواطن الخطر، وإننا نُدرك الحقد الدفين على الدين الإسلامي والمواقف العروبية الثابتة، وخاصة تجاه القضية الفلسطينية متأملاً أن تظهر نفسك بحديثك المسموم جندياً مرتزقاً متقرباً لليهود لتنفيذ سياسة الغرب في محاولة لإشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الأردني الأحرار الأصلاء متفائلاً في العبث بضرب وحدة الصف الأردني وتمزيق الوحدة الوطنية الأردنية.
ولكن يبدو أنك وأنت تعيش في حانة السكر والمجون والبغاء لم تدرك أن " الحق أبلج والباطل لجلج".
كما أنه على ما يبدو حاولت معايشة أجواء تآمر الغرب والأمريكان والصهاينة على وطننا العزيز الذين تتحاملون عليه باطلاً وتكيدون لنا كيداً، وفي الوقت نفسه لم تُدرك ولم تستفد من تاريخنا العالمي المشرف على أننا ماضون نحن الأردُنيون في طريقنا ومشروعنا الوطني والقومي غير مكترثين بالأقاويل والادعاءات والهراء.
ألا فلتعلم أيها الصحفي الغُرّ في فكرك النيئ الدنيء غير الناضج ، أن إرتباطنا في أرضنا قداسة وعلاقتنا بالقيادة إيمان وعبادة، وأننا لسنا ممن ننساق وراء لصوص الصحافة الأجنبية، وإن وجودنا على أرض الوطن حرب استماتة، وتخلينا عن القيادة كفر بالقضاء والقدر، ولتعلم أننا نحب الموت من أجل الوطن والقيادة كما تحبون أنتم بشخصكم المادي الحياة، لإستكمال الملذات والدناسة، فإليك يا من تحاول أن تُمسّك عروة الجواد بيدك ويا أيها المتأرجح على درب السياسة في غياهب الصحافة، نقول لك إننا صنّاع التاريخ، ورجال ضبط ساعة وجه الزمان، وملاحو توجيه بوصلة تحديد سائر المكان، وأبناء الحرب صعبة المنال، وفرسان الوغى عبرِ الزمان وأصحاب قبضة المهند لقطع ألسنة الأنذال، وصمام أمان للمتهاذين والنّكار، وأساتذة العلم والمعرفة في اللغةِ والبيان والسياسة.
فنحن أبناء البادية الأردنية أصلُ العرب، ومادة الإسلام، ممن لا ينقضون بيعة بايعوها ولا يرجعون عن عهدٍ عاهدوه، ولا يأبهون بكلام صعاليك العجم الحاقدين على الدين والدنيا، ولن تأخذنا الرأفة والندم على من يفكر أن يخدش حياء قيادتنا الشرعية التي أساسها نبوة محمد العدنان ولد اسماعيل بن ابراهيم الخليل، ابن آمنة القرشية الزهرية أفضل نساء قريش نسباً وموضعاً.
تلك االقيادة التي قوامُها الدين وتاريخها النسب العريق، فإذا كنت تائهاً في شوارع نيويورك ولم يُعرف لك نسباً ولا عرقاً ولا أصلاً، وتبحث عن نفسك في فضاء الشرق الأوسط، ندعوك أن تتأمل قليلاً وتقارن بين العائلات النبيلة في ذلك الفضاء وبين من أزهفت في حديثِك عن نسلِ آخر الأنبياء، ستجد نفسك صانعاً صعلوكاً قزماً لم ترق إلى فكرِ أبناء شعب المليك شعب الدين والتاريخ، فكيف بك إذاً أن تدرك انسياب لغة القرآن وأنت صغيراً رضيعاَ أمام مقامه السامي، وتعي نطق لسانه ومجال إدراكه وغائبٌ في حلاة ثناياه.
إليك يا من تحبوّ على أعتابِ أبجديات السياسة حكمة أجداد سيدك عبد الله الثاني حينما قال: " لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت قيل: وكيف ذاك، قال : كنت إذا مدوها خليتها، وإذا خلوها مددتها ".
فكيف بك إذاً وأنت لا تعلم عن الفكر السياسي العربي شيئاً تطلق تصريحات صاخبة ممزوجة بالموسيقى الغربية التي تسمعها لتخرجك عن واقع ضياعك المرير ولتهرب من مصارحة الذات ضاناً أن الفراغ الروحاني الذي تعيشه سوف يعوضُ بالإساءةِ للآخرين أو تستفز من آمنهم الله من الخوف، وتُريد أن تبيّن أن جلالة الملك ينوي أن يُسيء إلى أبناءِ شعبهِ، وشرذمة فكرِك لم تسعفك بالوصول إلى مبتغاك وأن السياسة هي إرث أجداده وقبيلته وأقرانه وذويه.
ألم تعلم أيها المتدرب المستجد المستهم لتتعلم مباديء السياسة أن أجداد سيدك الملك عبد الله الثاني عرّفوا السياسة بأنها: " هيبة الخاصة مع صدق مودتها، واقتياد قلوب العامة بالإنصاف لها واحتمال هفوات الصنائع" .
وفاتك أنك هفوت وهفوتك لعدم قُدرتك على إتقان صنعتك التي تريد أن تعتاش منها، ولقد ارتقيت مرتقاً صعباً أيها المشرّد العابه بصنائع العلماء وأصحاب المعارف، ولم تعلم أن سيدك الملك عبد الله الثاني هو ممن يُجّل الكبير، ويرحم الصغير، ويُوقر العالم، ويُعطي الفقير، ويقدس بعوث الجند، ويفتح بابه أمام الضعيف، ولا يجعل المال دولة بين الأغنياء، ويساوي بين العامة والخاصة عند كل الأردنيين.
والملكية خارطة تحدد مواقع الأردنيين بالعدل والمساواةِ ومنارة لِعمادة آل البيت ونبراسٌ للضال ومن لا يعرف جادة الطريق وهي تحافظ على دورها بوصفها رمز الوحدة الوطنية والصوت الذي تعبر عن مجّد كل الأردنيين .
يا صاحب الفِكر الناقص، لسنا نحن أبناء البادية بصدد استنكار ما نشرته صحيفتك التجارية التي اختارت الشخص والشعب والدين والمكان الخاطئ لأننا أعلم بالكنز الذي بين أيدينا منك، فأنت تطلعت إليه من منظار الغرب فاعتقدت انه مجرد بريق لامع ثمنه مادي، فخدعك نظرك، وخانك ضنك، إن كِنز ملك آل هاشم آل البيت الذي لدينا تعجز دول العالم مجتمعة أن تقلل من شأنه أو تراهن على أن تصل إلى مكانتِه لأن المُلك والنسب لا يُباع ولا يُشترى.
لذا نحن أبناء البادية نعلم أنك لم تبلغُ سنّ الرشد، ولذلك تاه عنك الرشد، ونقول لك: الحليم من تحلّم بحلم الحكماء، والعاقلُ من اتعظ واستأنس بالمطالعة والمداراة، والكريم من تواضع وعرف حجمه عن سواه، والعالم من سار بعلمهِ على جادة الصواب بعيداً عن خطأ المباهاة، وريثما تخرج من ظلام فكرك الدامس سوف يبلج نور هدى نور الإسلام بوجهك فتنقشع عن تقاسيم وجهك وغشاء عيناك أفكار المادية الغربية الهدامة، وتتضح لك حقيقة حياة الإنسان السليم بروحه الطيبة وتمسكه بفرائض دينه وستكره انغماسك في غرائزك شهواتك التي عمت بصيرتك ولفّت ضميرك بثوبٍ أسود لا يُرى من خلفه احمرار القلب السليم، أو دقات القلب البريء، كيف لا وهو مغلف ومطوي بأغلى صنائع حضارتك المادية التي تتعامل مع شعور الإنسانية بأنها آلة ينتهي الغرض منها حالما تعطلت عن العمل أو الدوران.
وصمْت أبناء البادية رحمة وشفقة لجهلك وتقديراً لضعف نُهاك، ووسطيتنا على افترائك استجابة لتعاليم الرسالة النبوية وحبنا للأسرة الهاشمية. ونوجّه إليك نصيحة العرب الأحرار، نقول لك: كفاك يا من تماديت وتجهّمت بإدعائاتك وتصريحاتك تشدقاً وغطرسة واستعلاء وعلواً، ألم تعلم يا من نصّبت نفسك فيلسوفاً سياسياً عالماً بسياسة العرب ومحللاً لكلام رأس الحكمة، أن الحُكم دون معرفة ثقافة الآخرين فيه مجازفة وظلم لفكرك وفكر شعبك المقبل والمتشبث بدنيا الغرور، وأن شعبنا الإسلامي هو مقبلاً على دنيا الرحمة والمغفرة، ومهما آل المآل لن تلتقي الجنة مع النار.
ألم تعلم أن العرب على سائر الأمم قبل الإسلام وبعده، هم أعقل الأمم لصحة الفطرة واعتدال البنية، وصواب الفكر وذكاء الفهم، ونبذ فكر الخيانة وتقديس صلة القرابة، وإكرام الضيف تلك القيم التي لا تُشكل في قيمك الأخلاقية أي معنى.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق" وأن الشعوبية وأرذال الموالي لا يحبون العرب ولا يقرون بفضلهم".
أيها المتسرّع هدئ من روعك، وزاول تهديدك بعيداً عن شعب أبي مُعطاء لا يدخل في بيته إلا من هو أهلاً لكرامتِهِ وشهامتهِ وأخلاقهِ النبيلة، عنوانه الوطني بيعة الهاشميين.
أهل السقاية والرفادة واللواء والحجابة والندوة وهي بالفعل تصعب عليك لِقصر ثقافتك بتاريخ العرب وبتعاليم الدين الاسلامي.
الموقعون من أبناء البادية :
1. الدكتور موسى بني خالد
2. الدكتور نايل الشرعة
3. الدكتور حمدان قبيل
4. الدكتور محمد الفواعره
5. الدكتور نايف الجولان
6. الدكتور صايل السرحان
7. الدكتور سالم العون
8. الدكتور وصفي الشرعة
9. الدكتور محمد سليمان الخالدي
10. الدكتور خالد علي بني خالد
11. الدكتور فارس القاضي
12. الدكتور رضا العظامات
13. الدكتور صايل الدغمي
14. الدكتور سعد العياش
15. الدكتور محمد سميران
16. الدكتور مرعي بني خالد
17. الدكتور موفق كساب القاضي
18. الدكتور عبد الكريم علي الروضان
19. الدكتور محمد خالد ناصر
20. الشيخ محمد كامل الروضان
21. الدكتور فرج الزبيدي
22. السيد سلمان فهد الروضان
23. السيد عطا الله سعد الخالدي
24. السيد خالد ناصر الخالدي
25. السيد سلطان البدارين
26. السيد صالح الخشمان السرحان
27. الدكتور هايل مقداد السرحان
28. الدكتور سعد العياش
29. السيد فالح محمد الروضان
30. السيد نايف السخني الخالدي
31. السيد علي سليمان الحديان
32. السيد عمر سلمان فهد
33. السيد مرزوق سلامه الخالدي
34. الدكتور محمد علي الخالدي
35. السيد محمد صبح الخالدي
36. السيد محمد خير الخالدي
37. الدكتور جهاد الشرفات
38. الدكتور انور عودة الخالدي
39. الدكتور محمد صياح العيسى
40. الدكتورة نادية المساعيد
41. السيد جعفر السرحان
42. السيد علاء الجمعان
43. السيد نايف عطا الخالدي
44. الدكتور محمود العزي
45. الدكتور عمر العطين
46. الدكتور حسين العظامات
47. السيد نايل الزبيدي
48. السيد نايل البريك
49. السيد مثقال مهياس
50. السيد نواف عليان نويران
51. السيد علي السلمي الخالدي
52. السيد يوسف محمود الرملة
53. السيد خالد خشمان الخالدي
54. السيد عبد الكريم مشرف الخالدي
55. السيد المحامي عودة طرمان الخالدي
56. السيد فيصل السكران الخالدي
57. السيد عبد الله كامل الناصر
58. السيد حسين نادي الخالدي
59. السيد ذيبان الخالدي
60. السيد خالد عبد الله مهايره
61. السيد عاطف هفد البدارين
62. السيد احمد خالد البدارين
63. السيد موفق حمدان خليف
64. السيد سلطان علي صالح الخشمان
65. المهندس محمد سبتي الخالدي
66. السيد عبدالعزيز المدارمة
67. السيد أحمد العظامات
68. السيد أحمد عودة العظامات
69. السيد محمد سيار العوجان
70. السيد علي مفرح الخالدي
71. الدكتور أحمد مفرح الخالدي
72. السيد أحمد مدان البدارين
73. الدكتور صالح المساعيد
74. السيد سالم عفنان الشرفات
75. الدكتور خلف العيسى
76. السيدة ثريا الخزام الخالدي
77. السيد خالد خلف الحسين
78. السيد هاني فرحان الخالدي
79. السيد محمد جدعان العظامات
80. السيد أشرف لافي السرحان
81. السيد رجب رجا الخالدي
82. الدكتور أصلان المساعيد
83. الدكتور سهيل السهيلي
84. السيد جمال ابراهيم الخريشا
85. السيد جميل حسن الصبيحات
86. الدكتور عودة عودة مسحان المساعيد
87. السيد غاندي السرحان
88. السيد عبدالكريم إرشيد السرحان
89. السيد نافل عويضة ابو الهيال
90. السيد عبدالعزيز البوال
91. السيد منور مشرف الطوال
92. السيد محمود الكعيبر
93. السيد أشرف النعيمي
94. الدكتور فرحان المساعيد
مقدم الى سيادة الشريف فواز مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر.
مقدم لرئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونه.