مقالات منوعة 22-01-2013 08:06 PM

الفساد يبدأ من النواب

منذ 13 سنة
36664
الفساد يبدأ من النواب
مايكل الياس ضبيط

مايكل الياس ضبيط

نحن مقبلين على انتخابات نيابية يجب ان نعي ما لنا وما علينا لهذا احببت ان اتحدث بما افكر بصوت عاليراودتني بعض الافكار و الاقتراحات بعد تفكير عميق بوضع الوطن وما جرى عليه من سلسلة احدات ووجدت اقتراح له رؤية مستقبلية تخدم مصالح الوطن و المواطن و تأتي بافكار و عطاء جديد و بطرق مختلفة لما لهذا الاقتراح من عمق سياسي يجدم مصلحة الوطن

مايكل الياس ضبيط

نحن مقبلين على انتخابات نيابية يجب ان نعي ما لنا وما علينا لهذا احببت ان اتحدث بما افكر بصوت عاليراودتني بعض الافكار و الاقتراحات بعد تفكير عميق بوضع الوطن وما جرى عليه من سلسلة احدات ووجدت اقتراح له رؤية مستقبلية تخدم مصالح الوطن و المواطن و تأتي بافكار و عطاء جديد و بطرق مختلفة لما لهذا الاقتراح من عمق سياسي يجدم مصلحة الوطن


والقانون هو :-
ان يصدر قانون انتخاب لا يحق للنائب أن يترشح ويمثل الشعب أكثر من دوره أو دورتين عل الأكثر وهذا يخدم الوطن و المواطن و يعطي الفرصة لوجوه جديدة قد يكون لها رؤية سياسيه جديدة و تخدم مصلحة الوطن و المواطن ..الدولة بحاجة الى وجوه جديدة و أفكار جديدة تسعى الى التقدم و الإصلاح قد لا يستطعون هؤلا الأشخاص بالوصول بأفكارهم الى قبة البرلمان لوجود نفوذ سياسيي و شعبي لمعظم المرشحين المتكررين في كل دوره الذين فقط لا يملكون سوى الشعبية العمياء من قبل الشعب دون أي انجاز برلماني او تأثير في القرارات السياسية التي تخدم مصلحة المواطن ..


قد يعترض البعض و يقول لا يجوز فهذا نائب و المواطن الذي يختاره فلا تستطيع ان تمنعه من الترشح حتى لو عشرة دورات ؟!!


برائيي ان ما يخدم مصلحة الوطن و المواطن اكبر من هؤلاء المترشحين الدائمين لو تسألنا لماذا النائبين الدائمين أصحاب المصالح الشخصية يدفعون أكثر من مئات آلاف الدنانير وقد تصل في بعض الاشخاص الى تجاوز رقم المليون على حملته الانتخابية و ان كل ما سيحصل عليه خلال تمثيل المواطن خلال أربع سنوات من رواتب لا يتجاوز ١٢٠ ألف و لا نجد له أي تأثير برلماني او حتى حضور اغلب الجلسات ..هل هكذا تمثل مصلحة المواطن ؟

انا اجزم ان من يقوم بدفع ميئات الآف الدنانير لا تهمه مصلحة الوطن و المواطن وان ما يهمه فقط مصلحة شخصيه يسعى ورائها حيث تجده قبل الانتخاب يترجى المواطن و بعد الانتخاب لا يعرف احد سوى العمل لمصلحته


و لما لا ان يصدر قانون لا يستطيع النائب ان يترشح لدورتين لا أكثر.. لو نظرنا الدول المتقدمة لا تسمح للرئيس ان يترشح اكثر من دورتين !! سوف تقولون انه رئيس دوله !! نعم ولكن من انتخب رئيس الدولة أليس الشعب ؟؟ لماذا انتخبه ؟؟!!!أليس لمصلحة الوطن و المواطن ؟!!

و النائب كذلك لما نقوم بانتخابه اليس لمصلحتنا و لخدمتنا و ليتحدث باسمنا ؟!! يجب ان نعمل لمصلحة الوطن أولا لان مصلحة الوطن تعني مصلحة المواطن و ان نقوم باتخاذ قرارات ذو عمق سياسي و مؤثره في مصلحة الجميع و ان نخرج عن التقليد و لا ندع للمهيمنين و المسيطرين علي المناصب ان يأخذو مجدهم من اجل مصلحتهم و ينسو مصلحة المواطن ... نعم الوطن يحتاج إلى وجوه جديدة يحتاج الى خبرات مدفونة و مقموعه بسبب سيطرت أصحاب النفوذ ..لا شيء يستطيع ان يقف هؤلا ألا القوانين الحكيمة .. سوف تقولون لي لا احد يستطيع ان يمنع اي شخص مؤهل من الترشح الى الانتخابات ..نعم و نستطيع أن نرى الكثير و الكثير من الوجوه الجديدة ولكن لا حولا ولا قوه لهم بسب وجود حيتان ووجود سيطرى من معظم النواب السابقين والمترشحين في نفس الوقت وفي النهايه و عندما تدق ساعة الحسم لا نجد شىء تغير نفس الأسماء نفس الوجوه نفس الشخصيات مع تغير طفيف على البعض حتى يقولوا برلمان جديد ؟!! وما الجديد سوى تغير رقم الدورة بنفس الشخصيات ؟!!!


وفي النهاية نحن بحاجة الى قانون انتخابات عصري واعادة النظر في قوانين الترشح و الاخذ بعين الاعتبار الامور الجوهريه للصفات التي يجب ان تتوفر في النائب قبل الموافقه على طلب ترشحه حيث كم من نائب رائينا في البرلمان دون المستوى التعليمي او الثقافي او السياسي و لا يجيد التحدث باي من هذه المجالات ... و لو تسالنا ما سبب و جوده ؟؟ ابن عشيره او يملك نفوذ مادي او امور اخرى


يجب علينا ان نكون يد وحده و شعب واحد من اجل مصلحة الوطن الذي تنعكس نتائجه بالنهاية على مصلحنا.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم