24-04-2026 10:28 AM
سرايا - تواجه استعدادات منتخب الأرجنتين لكرة القدم للدفاع عن اللقب في كأس العالم 2026 أزمة متصاعدة، في ظل تحقيقات فساد تضرب الاتحاد المحلي وتلقي بظلالها على المشهد الكروي في البلاد.
رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا، الذي كان ينظر إليه كأحد مهندسي التتويج بمونديال 2022 بعد دعمه للمدرب ليونيل سكالوني، يجد نفسه اليوم في قلب عاصفة من الانتقادات، مع تراجع شعبيته بشكل واضح.
وتأتي الأزمة على خلفية اتهامات بالفساد والتهرب الضريبي، بعد شكوى تقدمت بها حكومة الرئيس خافيير ميلي، حيث يواجه تابيا خطر المحاكمة وعقوبات قد تصل إلى السجن.
كما زادت التغييرات غير الشعبية في نظام الدوري، وتنظيم مباريات ودية أمام منتخبات ضعيفة، من حدة الغضب الجماهيري.
الأزمة لا تقف عند حدود القضاء، بل تمتد إلى صراع سياسي مفتوح بين تابيا وميلي، خاصة مع سعي الأخير لخصخصة الأندية، وهو ما يرفضه الاتحاد الأرجنتيني بشدة.
في المقابل، يحاول نجوم المنتخب، وعلى رأسهم ليونيل ميسي، النأي بأنفسهم عن هذه التوترات، والتركيز على التحضيرات للمونديال.
إلا أن غياب التصريحات الرسمية من ميسي، وتراجع ظهوره المشترك مع تابيا، يعكس حالة من الفتور داخل المشهد.
ورغم استمرار دعم عدد من الأندية الكبرى لرئيس الاتحاد، فإن الجماهير أبدت رفضها الواضح، من خلال صافرات الاستهجان والهتافات في الملاعب، ما يعكس عمق الأزمة التي تهدد استقرار كرة القدم الأرجنتينية قبل عامين فقط من المونديال.
وتلعب الأرجنتين في المجموعة العاشرة بكأس العالم إلى جانب النمسا والجزائر والأردن، ومن المقرر أن تنطلق البطولة في 11 يونيو، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتستهل الأرجنتين رحلة دفاعها عن اللقب يوم 16 يونيو ضد الجزائر.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
24-04-2026 10:28 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||