23-04-2026 10:55 AM
سرايا - بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة الحاج مصطفى محمد الشطناوي (ابو معاوية)سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحل أيقونة و ضيف إذاعة اربد الدائم الذي ما انقطع يوما عن النقاش و ابداء رأيه و تصويب البوصلة باتجاه قضايا الوطن الكبير .
اليوم لا نودّع شخصًا عاديًا…
نودع قبسًا من نور الوطن الذي لا ينطفئ.
كان موسوعةً تمشي على الأرض.
رجلًا جمع بين الثقافة والأخلاق، بين الحكمة والتواضع ونقاء القلب، وكان قلبه معلّقًا بالدين، عاش على حبّ القرآن الكريم وقيم الإسلام ومكارم الأخلاق.
كان محبًّا للعلم والمعرفة حتى آخر لحظات عمره، لا يثنيه كِبَر سنّه عن القراءة والتعلّم، وكأن الشغف بالعلم يسكنه ولا يرحل مهما كبرَ سنه.
كان إن تكلّم أنصتت له القلوب قبل الآذان، وإن سكت نطق صمته ببلاغة الحكماء وكان يترك اثراً في نفس كل من جلس بجواره لا تغيب عن البال مهما طال الزمن.
علّمنا أن العلم ليس شهادة تُعلّق، بل حياة تُعاش، وأن الثقافة ليست ما نحفظ، بل ما نصير به إنسانًا، وأن الحكمة ليست كثرة كلام، بل عمق فهمٍ وصدق أثر.
كان جالسًا إلى نفسه قارئًا للدنيا، وجالسًا إلى الناس معلمًا بلا منبر. ومن جلس إليه ولو لحظات، خرج وكأنه عاش عمرًا في حضرة عالمٍ جليل…
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
23-04-2026 10:55 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||