حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,19 أبريل, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • من هو رجل الأعمال الذي ساعد طهران بإنتاج الأسلحة الكيميائيّة؟ .. وكشف شبكة تجسسٍ لصالح ايران داخل سلاح الطيران الاسرائيلي
طباعة
  • المشاهدات: 19892

من هو رجل الأعمال الذي ساعد طهران بإنتاج الأسلحة الكيميائيّة؟ .. وكشف شبكة تجسسٍ لصالح ايران داخل سلاح الطيران الاسرائيلي

من هو رجل الأعمال الذي ساعد طهران بإنتاج الأسلحة الكيميائيّة؟ .. وكشف شبكة تجسسٍ لصالح ايران داخل سلاح الطيران الاسرائيلي

من هو رجل الأعمال الذي ساعد طهران بإنتاج الأسلحة الكيميائيّة؟ ..  وكشف شبكة تجسسٍ لصالح ايران داخل سلاح الطيران الاسرائيلي

19-04-2026 02:51 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تتواصل (حرب الظلال) بين "إسرائيل" وإيران، وفي الفترة الأخيرة كُشِف النقاب عن استفحال ظاهرة تجنيد العملاء الإسرائيليين اليهود لصالح المخابرات الإيرانيّة، الأمر الذي بات يُقلِق المنظومة الأمنيّة في تل أبيب، وكشف جهاز الأمن العّام عن اعتقال إسرائيليّةٍ بتهمة تصوير مصافي البترول في خليج حيفا، معتبرًا بأنّ الحديث يدور عن قضيةٍ أمنيّةٍ خطيرةٍ.



وأكّدت هيئة البث الرسميّة الإسرائيليّة (كان) في تقريرٍ مصوّرٍ أنّ عدد السجناء اليهود الذين أدينوا بتهم التخابر مع طهران وصل إلى أكثر من 54 جاسوسًا يقضون فترة محكوميتهم في سجن (الدامون) على جبال الكرمل، بالقرب من حيفا، ناهيك عن المشتبهين الإسرائيليين، الذين ما زالت المحاكم في دولة الاحتلال تنظر في قضاياهم.


وأشارت (كان) الرسميّة إلى أنّ جهاز (الشاباك) توجّه مؤخرًا لرئيس بلدية طبريّا وحذّره من تنامي ظاهرة عملاء إيران بالمدينة، الأمر الذي دفعه إلى نشر فيديو على جميع وسائط التواصل الاجتماعيّ يُحذّر فيه المواطنين من الانجرار وراء الإغراءات للتخابر مع إيران.


وفي السياق، كشفت وسائل عبريّةٍ عما أسمته بملف أمنيٍّ خطيرٍ يشير إلى احتمال وجود شبكة تجسسٍ واسعةٍ داخل سلاح الجو الإسرائيليّ، تعمل لحساب إيران.


وأفادت قناة “آي-24 نيوز” العبرية بأنّ السلطات الإسرائيليّة اعتقلت قبل نحو شهرٍ جنديين نظاميين من سلاح الجو الإسرائيليّ بتهمة التجسس لصالح الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة.


ونقلت القناة عن مصادر إسرائيليّةٍ أنّ هذين الجنديين قد يكونان جزءًا من شبكةٍ واسعةٍ قامت بالتجسس لصالح إيران خلال الحرب الأخيرة. وكشفت القناة أيضًا أنّه خلال التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة مع الجندييْن المعتقليْن، تمّ اعتقال جنود آخرين بينهم عناصر من وحداتٍ حساسةٍ مثل منظومة الدفاع الجويّ، وما زالت ملفاتهم قيد المعالجة من قبل الأجهزة الأمنية في الكيان لاستكمال الإجراءات.


وبحسب التقرير الإسرائيليّ، فإن المخابرات الإيرانيّة كانت قد جنّدت المشتبه بهما في وقتٍ سابقٍ، مشيرًا إلى أنّ الجندييْن استغلّا موقعهما لنقل معلوماتٍ تتعلق بالأنظمة العسكرية والمنشآت الحساسة والشخصيات رفيعة المستوى، على حدّ تعبيره.


كما أفادت القناة بأنّه من المتوقع صدور لائحة اتهامٍ ضد هؤلاء المعتقلين بحلول نهاية الأسبوع القادم، على أنْ تكون التهمة الأساسية هي مساعدة العدوّ في زمن الحرب.


وقال أحد كبار مسؤولي سلاح الجو الإسرائيليّ إنّ تحذيرات سبق وأنْ أطلقت بشأن التجسس داخل هذه المؤسسة، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءاتٍ حاسمةٍ.


يُذكر أنّ شرطة الاحتلال كانت قد أعلنت سابقًا عن أنّ الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة اعتقلت جنديًا كان يعمل ضمن منظومة (القبة الحديدية)، بتهمة التجسس لصالح إيران أيضًا.


وكانت القناة الـ 15 بالتلفزيون العبريّ قد أفادت أنّ جهاز الأمن العام الإسرائيليّ (الشاباك) بالتعاون مع الشرطة يحقق في حادثةٍ أمنيةٍ وُصفت بالخطيرة، تتعلق بشبهة تجسسٍ داخل المؤسسة العسكرية لصالح جهاتٍ إيرانيّةٍ.


وبحسب المعطيات، تمّ احتجاز جنديين نظاميين من سلاح الجو لمدة تقارب الشهر، بعد الاشتباه في تورطهما بنقل معلوماتٍ حساسةٍ خلال فترة خدمتهما، فيما أظهرت التحقيقات الأوليّة أنّ القضية قد لا تكون معزولة، بل ترتبط بشبكةٍ منظمةٍ.


علاوة على ذلك، ذكرت القناة العبريّة، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ في "تل أبيب"، أنّ التحقيق شمل توقيف جنود إضافيين، بعضهم من وحداتٍ حساسةٍ، بينها وحدات في منظومة الدفاع الجويّ، وسط شبهاتٍ بتعاونهم مع عناصر استخباراتٍ إيرانيّةٍ واستغلال مواقعهم العسكرية لنقل معلومات تتعلق بالأنظمة العسكرية، والمواقع، وشخصيات قيادية عليا داخل جيش الاحتلال الإسرائيليّ.


ولفت موقع (YNET)الإخباريّ- العبريّ، نقلاً عن محافل أمنيّةٍ إسرائيليّةٍ إلى أنّ النيابة العامة الإسرائيليّة بلورت مؤخرًا سياسة شاملة جديدة للتعامل مع ما يُعرف بـ “الملفات الإيرانية”.


وعبّر مصدرٌ أمنيٌّ إسرائيليٌّ عن استيائه من المماطلة في هذه القضايا، لافتًا إلى أنّها تستغرق وقتًا طويلًا ولا تُحدث أثرًا رادعًا كافيًا، مشددًا على الحاجة إلى فرض عقوباتٍ أشدٍ وأسرعٍ، معتبرًا أنّ الزجّ الفوريّ بالمتورطين في السجن لسنواتٍ طويلةٍ قد يشكّل رادعًا حقيقيًا.


وزيرٌ سابقٌ تجسس لصالح إيران وما زال بالسجن
جديرٌ بالذكر أنّه في العام 2018، تمّ اعتقال غونين سيغيف، وزير الطاقة الإسرائيليّ السابق، للاشتباه في تجسسه لصالح إيران، وأدين سيغيف، الذي شغل منصب وزير في "إسرائيل" خلال التسعينيات، بالتجسس الخطير وتقديم معلومات للعدوّ، وما زال يقضي محكوميته بالسجن، والتي وصلت إلى 11 عامًا.


رجل الأعمال الإسرائيليّ الذي زوّد إيران بالمواد الكيميائيّة
يُشار في الختام إلى أنّه في تسعينيات القرن الماضي، انخرط رجل الأعمال الإسرائيليّ، ناحوم منبر، في تهريب الأسلحة وأقام علاقات مع إيران، وفي عام 1998، أُدين بتهمٍ تتعلق بالأمن القوميّ، من بينها مساعدة العدوّ في حربه على إسرائيل، وحُكم عليه بالسجن 16 عامًا.
وخلال المحاكمة، ثبت أنّه زوّد إيران بمواد لإنتاج غاز الخردل وغاز الأعصاب، وأنشأ مصنعًا لإنتاج الأسلحة الكيميائيّة، وبعد 14 عامًا في السجن، أُفرج عن منبر، لكن فُرضت عليه قيودٍ، منها منعه من مغادرة إسرائيل وإجراء المقابلات.

 

راي اليوم 













طباعة
  • المشاهدات: 19892
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
19-04-2026 02:51 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم