حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,19 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8639

انهيار وبكاء كامافينغا .. كواليس جديدة عن ليلة وداع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا

انهيار وبكاء كامافينغا .. كواليس جديدة عن ليلة وداع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا

انهيار وبكاء كامافينغا ..  كواليس جديدة عن ليلة وداع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا

19-04-2026 03:18 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كشفت صحيفة "ماركا" عن كواليس جديدة بشأن الخسارة القاسية التي تعرض لها ريال مدريد في مواجهة بايرن ميونخ وأطاحت به من دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي شهدت أيضًا طرد الفرنسي كامافينغا، وحمله العديد مسؤولية ما حدث.

وكان كامافينغا تلقى بطاقة صفراء أولى عند الدقيقة الـ78، قبل أن يتلقى بطاقة ثانية في الدقيقة الـ86؛ بسبب إمساكه الكرة وإهداره ثوانيَ معدودات، عقب احتساب مخالفة ضده.

وكانت النتيجة تشير إلى تقدم ريال مدريد 3-2 لحظة طرد كامافينغا، ثم انقلبت الأمور رأسًا على عقب بعد إشهار حكم الساحة السلوفيني سلافكو فينتشيتش الورقة الحمراء في وجه لاعب الوسط الفرنسي؛ إذ اهتزت شباك الريال مرتين، ليحقق بايرن ميونخ فوزًا مثيرًا بنتيجة 4-3.

وكان بايرن ميونخ حقق الفوز ذهابًا 2-1، ليحسم ورقة التأهل إلى نصف نهائي دوري الأبطال، بنتيجة 6-4 في مجموع المباراتين.

ووفقًا لما ذكرته الصحيفة في تقريرها، اليوم الأحد، فقد "خيم التوتر الشديد والحزن العميق على غرف ملابس ريال مدريد عقب الإقصاء المرير في ميونخ أمام البايرن، إذ غادر لاعبو الميرينغي أرض الملعب والشرر يتطاير من أعينهم؛ غضبًا من القرارات التحكيمية، والأدرينالين لا يزال يتدفق في عروقهم، لكن بمجرد عبورهم الباب، خمدت الأصوات فجأة وتلاشى الضجيج أمام مشهد صادم: إدواردو كامافينغا وهو في حالة انهيار تام".

وأضافت الصحيفة: "كان النجم الفرنسي الشاب يجلس وحيدًا يبكي بمرارة؛ صورة تجسد حال لاعب يدرك يقينًا أنه ارتكب خطأً كان نقطة التحول في مسار الإقصاء، وبعيدًا عن الجدل التحكيمي أو ما إذا كان الطرد ظالمًا، كان كامافينغا يحمّل نفسه المسؤولية كاملة؛ إذ كان يعلم أن عليه نسيان الكرة والتركيز على استعادة موقعه الدفاعي، فجاءت البطاقة الحمراء لتهبط عليه كالصاعقة وتضع نهاية مأساوية لطموحات الفريق".

وتابعت "ماركا": "لم تكن تلك اللقطة في حقيقتها سوى انعكاس لموسم معقد للغاية عاشه كامافينغا؛ فخلال الأشهر الأخيرة، ابتعد الفرنسي كثيرًا عن مستواه المعهود، وفقد مكانته في التشكيلة الأساسية لصالح لاعبين آخرين مثل تياجو بيتارش أو إبراهيم دياز، وفي كل مباراة، كانت تظهر عليه علامات تراجع واضحة، حيث فشل هذا الموسم في استعادة ذلك الأداء الرائع والمهيمن الذي سحر به جماهير سانتياغو برنابيو في مواسمه الأولى".

وشدد: "لقد نالت الضغوط من كامافينغا؛ فتحول لعبه الذي كان يتسم بالثقة والبريق إلى أداء يسوده التردد والارتباك، بين تمريرات خاطئة وشكوك في اتخاذ القرار، ليصبح مجرد (شبح) للاعب الذي كان عليه في السابق، فكان طرد ميونخ هو الذروة لتلك الديناميكية السلبية التي تلاحقه منذ أشهر".

وأشارت الصحيفة: "يدرك كامافينغا وضعه جيدًا، ويعلم أن اسمه مطروح في سوق الانتقالات، وأن الفرص في نادٍ بحجم ريال مدريد ليست أبدية، لذا، وبمجرد أن استعاد هدوءه، وجه رسالة اعتذار عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ رسالة كانت قصيرة، ومباشرة، وصادقة، تعكس مدى نقده لذاته والتزامه تجاه القميص الأبيض".

وأوضحت الصحيفة: "داخل غرف الملابس، تكاتف الفريق حول زميلهم الحزين، محاولين انتشاله من أزمته النفسية الحادة، ومع ذلك، فإن مشهد كامافينغا وهو يغرق في دموعه بقلب ميونخ ترك أثرًا عميقًا في نفوس الجميع؛ فبعيدًا عن النتيجة، كان من المؤلم رؤية سقوط أحد أكثر اللاعبين بهجة وابتسامًا في صفوف الفريق".

ويأمل كامافينغا أن يستعيد بريقه الكروي فيما تبقى من الموسم الكروي الحالي 2025-26 مع ريال مدريد، قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 مع منتخب فرنسا، علمًا أن منافسات المونديال ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو القادمَين.


 








طباعة
  • المشاهدات: 8639
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
19-04-2026 03:18 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم