18-04-2026 03:01 PM
سرايا - توطدت علاقة فريدة بين مزارع تركي وبومة منذ حطت قبل سنوات في كوخ بمزرعته ووضعت بيوضها فيها، فقد صار الكوخ الذي يستخدمه صاحبه مخزنًا للحبوب مكان عش البومة السنوي في فترة التكاثر، جالبةً الفرح والشهرة لصديقها بدلاً من الشؤم كما يعتقد كثيرون.
ويعيش أتيلا كاراكايا (62 عاماً) في مزرعته بمحافظة "أوردو" في شمالي تركيا المطل على البحر الأسود، وظهر برفقة ثلاثة فراخ جديدة فقست قبل أيام لصديقته البومة.
وأطلق كاراكايا على كل من الفراخ الثلاثة أسماء: باموك (قطن)، أتيش (نار)، بوسو، واعتاد حمل فراخ البومة بيديه واللعب معها لحين قدرتها في الاعتماد على نفسها والطيران.
وصار ظهور المزارع في مثل هذا الوقت من كل عام أمرًا معهودًا بعد أن أصبح أشهر مربٍ لطائر البومة في تركيا التي ينتشر بين بعض سكانها الاعتقاد الشائع بأنها طائر يجلب الشؤم.
Ordu'da yaşayan Atilla Karakaya'nın serendisi, yaklaşık 20 yıldır yumurta bırakıp yavrularını büyüten baykuşa yuva oldu.
— gdh (@gundemedairhs) April 15, 2026
🗣 Atilla Karakaya:
Ben bu hayvanın yuvasını bozmadım, hatta baykuşlar için serendiyi oradan kaldırmadım.
Her sene yuva yaptıkları için düzenlerini… pic.twitter.com/jotAYhLpe7
لكن كاراكايا ينفي في مقابلاته الإعلامية في كل عام أن تكون البومة قد جلبت له الشؤم طوال السنوات الماضية التي ظلت فيها تزور المزرعة في شهر مارس/آذار وتضع بيوضها في كوخ صغير بعد أن رأت رعاية واهتمام المزارع بها.
وكان كاراكايا يخطط لإزالة ذلك الكوخ، لكنه عدل عن تلك الفكرة منذ أن صار منزل البومة السنوي، وقد جهّز لها فيه صندوقًا خشبيًا مناسبًا لصنع عش ووضع البيوض.
ويقدّر كاراكايا عدد طيور البومة التي فقست لديه وكبرت وطارت إلى أمكان أخرى من الطبيعة خلال السنوات الماضية بنحو 50 طائراً.
ويعتقد المزارع أن علاقته الفريدة بالبومة تسهم في تحقيق التوازن في الطبيعة من خلال الحفاظ على كل الكائنات، ويؤكد أن تلك الطيور التي تغرّد في مزرعته تجلب له الفرح.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
18-04-2026 03:01 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||