14-04-2026 07:12 PM
سرايا - في 20 يوليو 1969، أصبح نيل أرمسترونغ أول إنسان يطأ سطح القمر خلال مهمة أبولو 11، برفقة باز ألدرين. وخلال الرحلة التاريخية، أمضى أرمسترونغ أكثر من 21 ساعة على سطح القمر، أجرى خلالها تجارب علمية، التقط صورا، وجمع عينات من الصخور والتربة.
وبسبب الحاجة إلى تقليل الوزن، اضطرت ناسا إلى ترك بعض المعدات والأغراض على سطح القمر، من بينها حقيبة صغيرة تُعرف باسم "محفظة ماكديفيت"، كانت مخصصة لتخزين الأدوات مؤقتا أثناء العمل في الفضاء.
أطلق رواد الفضاء اسم "المحفظة" على الحقيبة بسبب تشابه تصميمها مع حقيبة اليد الصغيرة، بينما يعود اسم "ماكديفيت" إلى القائد جيمس ماكديفيت خلال مهمة أبولو 9، الذي اقترح فكرة وجود حقيبة خفيفة تُستخدم في بيئات انعدام الجاذبية لحفظ الأدوات بشكل مؤقت.
كان من المفترض أن تُترك هذه الحقيبة على سطح القمر، لكنها أُعيدت إلى الأرض خلافًا للخطة الأصلية. فبعد سنوات طويلة من وفاة أرمسترونغ عام 2012، عُثر عليها داخل منزله أثناء تفقد زوجته لمقتنياته، لتكتشف أنها تحتوي على مواد أصلية من مهمة أبولو 11، ما أثار دهشة كبيرة.
وبحسب السجلات، كانت وكالة ناسا قد خططت في البداية لترك بعض المعدات على القمر، لكنها غيّرت قرارها لاحقا. وشملت تلك المعدات أدوات متنوعة بلغ وزنها نحو 10 أرطال، من بينها حبل أمان كان مخصصًا لاستخدامه في حالات الطوارئ أثناء السير في الفضاء، لكنه استُخدم بطريقة غير متوقعة داخل المركبة خلال فترة الراحة.
كما تم اكتشاف كاميرا تسجيل عيار 16 ملم كانت مخصصة لتوثيق لحظات الانفصال والهبوط على سطح القمر، وكان من المفترض أيضًا تركها، إلا أنها عادت إلى الأرض بعد تغيير القرار في اللحظات الأخيرة.
وعندما فحص فريق متحف سميثسونيان هذه القطع، تأكد أنها جزء حقيقي من مهمة أبولو 11، وأنها لم تُسجّل بشكل واضح في الأرشيف لسنوات طويلة، ما جعل اكتشافها مفاجأة علمية وتاريخية نادرة.
هذا الاكتشاف أعاد تسليط الضوء على تفاصيل غير معروفة من أول رحلة بشرية إلى القمر، حيث تختلط الدقة العلمية بالصدفة، وتبقى بعض الأسرار مخفية لعقود قبل أن تظهر من جديد.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
14-04-2026 07:12 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||