حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,14 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 25149

هجوم انتحاري في الجزائر تزامناً مع زيارة بابوية تاريخية

هجوم انتحاري في الجزائر تزامناً مع زيارة بابوية تاريخية

هجوم انتحاري في الجزائر تزامناً مع زيارة بابوية تاريخية

14-04-2026 04:18 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - شهدت ولاية البليدة هجومين انتحاريين داميين يوم الاثنين، تزامنًا مع اليوم الأول للزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر، وهي المرة الأولى التي يطأ فيها حبر أعظم أرض هذا البلد ذي الغالبية المسلمة.

وأقدم انتحاريان على تفجير نفسيهما في مدينة البليدة (تبعد نحو ساعة عن العاصمة)، مما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة عدد من المدنيين. استهدف التفجير الأول مركزاً رئيسياً للشرطة في قلب المدينة، بينما وقع الانفجار الثاني قرب منشأة للصناعات الغذائية في المنطقة ذاتها.


وشهدت ولاية البليدة، القريبة من العاصمة الجزائر، يوم الاثنين هجومين انتحاريين تزامنا مع وجود البابا ليو الرابع عشر في زيارة تاريخية إلى البلاد. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، أسفر الهجوم عن مقتل عنصرين من الشرطة وإصابة عدد من المدنيين.

ووقع الهجوم في مدينة البليدة، على بعد نحو ساعة من الجزائر العاصمة، حيث كان البابا متواجداً.

واستهدف أحد التفجيرات أحد مراكز الشرطة الرئيسية في البلاد، ووقع في وسط المدينة، أعقبه هجوم انتحاري ثانٍ قرب منشأة للصناعات الغذائية في الولاية نفسها.

وجاء الهجوم في يوم ذي أهمية خاصة، إذ تُعد هذه المرة الأولى التي يزور فيها بابا الفاتيكان الجزائر، حيث يشكل المسيحيون أقلية.


ويأتي هذا التصعيد الأمني ليعيد للأذهان ذكريات مؤلمة، حيث وقع الهجوم بعد يومين فقط من الذكرى التاسعة عشرة لتفجيرات 11 أبريل 2007 التي استهدفت مقر الحكومة وخلفت عشرات الضحايا. ويأتي هذا الهجوم بعد يومين فقط من الذكرى التاسعة عشرة لهجومين انتحاريين ضربا العاصمة الجزائرية.

ففي 11 أبريل 2007، نفذت جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» هجوماً استهدف مقر رئيس الوزراء ومركزاً للشرطة في حي باب الزوار، ما أسفر عن مقتل 33 شخصاً وإصابة أكثر من 200، مخلفاً دماراً واسعاً.وشملت رحلة البابا زيارات إلى مواقع بارزة في الجزائر وغينيا الاستوائية والكاميرون وأنغولا، وسط توترات دبلوماسية مع الولايات المتحدة.



رحلة تاريخية

طلب البابا دخول إفريقيا عبر الجزائر، التي تُعد موطناً تاريخياً للقديس أوغسطين، ولم يسبق أن زارها بابا من قبل.
وزار ليو الرابع عشر يوم الاثنين المسجد الكبير في الجزائر، إضافة إلى مركز الاستقبال والصداقة التابع لراهبات أوغسطينيات في حي باب الوادي.


وفي يوم الثلاثاء، توجه البابا إلى مدينة هيبون القديمة، حيث تجوّل بين بقايا الكنيسة التي كان يعظ فيها القديس أوغسطين، كما زار أطلال المنتدى الروماني القديم.


ولا تقتصر هذه الجولة على الجزائر، إذ تشمل أيضاً غينيا الاستوائية، التي لم تستقبل زيارة بابوية منذ 44 عاماً.
كما سيزور الكاميرون، حيث سيذهب إلى منطقة تشهد نزاعاً، وسيتوجه إلى أنغولا لزيارة كنيسة تعرضت للتخريب من قبل جماعة دينية متطرفة.
وتُعد هذه الجولة أوسع من زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى إفريقيا عام 2009، والتي اقتصرت على الكاميرون وأنغولا.


وتأتي هذه الزيارة في ظل توتر بين الفاتيكان والبيت الأبيض، على خلفية تصريحات البابا الرافضة للحرب في إيران التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى انتقادات متبادلة بين الطرفين.











طباعة
  • المشاهدات: 25149
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
14-04-2026 04:18 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم