حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,12 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 6947

خبراء: الضوء الأزرق في هاتفك لم يعد "عدو نومك"

خبراء: الضوء الأزرق في هاتفك لم يعد "عدو نومك"

خبراء: الضوء الأزرق في هاتفك لم يعد "عدو نومك"

12-04-2026 06:03 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كشفت تحليلات علمية حديثة أن الاعتقاد الشائع بأن الضوء الأزرق الصادر من شاشات الهواتف الذكية هو السبب الرئيسي لاضطرابات النوم، قد يكون مبالغًا فيه إلى حد كبير.

وبحسب مقال نشرته "بي بي سي"، انتشرت المخاوف حول "خطر الضوء الأزرق" بعد دراسة نُشرت عام 2014، أظهرت أن مستخدمي أجهزة آيباد قبل النوم كانوا ينتجون كميات أقل من هرمون الميلاتونين مقارنة بقراءة الكتب الورقية. ومن هنا ترسّخ الاعتقاد بأن شاشات الهواتف تؤثر بشكل مباشر في الساعة البيولوجية للإنسان.

"الضوء ضعيف"

لكن خبراء في علم النوم، مثل الباحث في جامعة ستانفورد جيمي زيتزر، يشيرون إلى أن شدة الضوء المنبعث من الهاتف (حوالي 50–80 لوكس) منخفضة جدًا بحيث لا تكون كافية لإحداث تأثير كبير في الإيقاع اليومي للجسم.

ووجدت مراجعة شملت 11 دراسة علمية أن استخدام الشاشات قبل النوم يؤدي في المتوسط إلى تأخير النوم بحوالي 9 دقائق فقط، وهو تأثير أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.

وللمقارنة، فإن التعرض لضوء النهار الطبيعي لمدة 24 ساعة يعادل تأثيرًا أكبر بكثير من آلاف الساعات أمام الشاشات من حيث التأثير الضوئي على الجسم.

المشكلة ليست بـ"اللون"

يرى الباحثون أن التركيز على اللون الأزرق وحده يشتت الانتباه عن عوامل أكثر أهمية تؤثر في النوم، مثل:

المحتوى الرقمي: التصفح المستمر ووسائل التواصل الاجتماعي يحفّزان الدماغ ويؤخران الاسترخاء.
نقص ضوء النهار: كثير من الأشخاص يقضون يومهم في إضاءة داخلية خافتة، ما يضعف قدرة الجسم على تمييز الليل من النهار.
إجمالي التعرض للضوء: ليس اللون هو العامل الحاسم، بل كمية الضوء خلال اليوم والليل.

وبدلاً من الاعتماد على نظارات حجب الضوء الأزرق أو التطبيقات الخاصة، ينصح الباحثون بالتعرض لضوء الشمس لمدة 30 دقيقة صباحًا لتنظيم الساعة البيولوجية، وتقليل الإضاءة في المساء وتهيئة بيئة هادئة للنوم.

بالإضافة إلى تقليل استخدام الهاتف قبل النوم ليس بسبب الضوء، بل لتجنب التحفيز الذهني الناتج عن المحتوى.

في النهاية، تشير الأدلة الحديثة إلى أن "الضوء الأزرق" ليس الشرير الرئيسي في قصة اضطرابات النوم كما كان يُعتقد، بل إن نمط الحياة، وتوقيت التعرض للضوء، وطبيعة استخدام الهاتف، تؤدي دورًا أكبر بكثير في جودة النوم.








طباعة
  • المشاهدات: 6947
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
12-04-2026 06:03 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم