08-04-2026 12:30 PM
بقلم :
سرايا - في وسط ملتهب بالأحداث العاصفة التي شهدتها المنطقة خلال الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، كان الأردن في قلب التحديات، مستهدفاً يومياً بالصواريخ والمسيرات، والتهديدات، ومع ذلك بقي هذا الوطن آمناً، لم يصب أي مواطن بأذى، ولم تنقطع الكهرباء، ولم تدمر جسور أو بنية تحتية، بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة وقواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الأمنية التي أثبتت قدرتها على حماية هذه الأرض المباركة.
الصمود الأردني يعد نموذجاً فريداَ يدرس في إدارة الأزمات، حيث تضافرت الجهود الرسمية والشعبية في مواجهة التهديدات، القيادة الهاشمية تعاملت مع الموقف بحكمة وحنكة سياسية، حافظت على توازن العلاقات الدولية، وأدارت الأزمة بما يضمن أمن الأردن واستقراره، وفي الوقت ذاته، كانت القوات المسلحة نشامى سلاح الجو الملكي والأجهزة الأمنية الدرع الحصين، والعين التي لا تنام، تراقب وتتصدى وتمنع أي خطر من أن يمس حياة الأردنيين أو يعطل مسيرة دولة تجاوز عمرها المئة عام.
إنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتائج سنوات من بناء مؤسسات قوية، وتطوير قدرات دفاعية متقدمة، وتعزيز الروح الوطنية التي تجعل المواطن الأردني يقف خلف جيشه وقيادته في كل الظروف، لقد أثبت الأردن للعالم ولكل معتدي أن الأمن ليس مجرد شعارات، بل هو تخطيط، وجاهزية لما سيحدث مستقبلاَ.
اليوم ونحن نطوي صفحة هذه الحرب، يحق لنا أن نفخر بما تحقق ونعتز بجهود جلالة الملك واجهزتنا الأمنية ووعي شعبنا ووقوفه خلف قيادته، ونقول ان الأردن خرج من هذه التجربة أكثر قوة وصلابة، وأكثر إيماناً بأن وحدته الداخلية هي الرمز السري لبقائه واستمراره، لقد كانت التهديدات تزيدنا قوة وصلابة، والإرادة كانت أكبر، والنتيجة أن الأردن ظل شامخاً، يرفع راية الأمن والاستقرار في محيط ملتهب بالحروب.
هذه التجربة ستظل شاهداً على أن الحكمة والصلابة قادرة على تحويل أصعب الظروف الى قوة وعزيمة أكبر وان الأردن سيبقى مهما كانت التحديات واحة امان لكل الشعوب بفضل قيادته وجيشه وشعبه.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
08-04-2026 12:30 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||