حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,31 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 17909

في ذكرى وفاته .. صور من داخل شقة عبد الحليم حافظ

في ذكرى وفاته .. صور من داخل شقة عبد الحليم حافظ

في ذكرى وفاته ..  صور من داخل شقة عبد الحليم حافظ

31-03-2026 10:14 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - استعاد نشطاء التواصل الاجتماعي تفاصيل منزل عبد الحليم حافظ في ذكرى رحيله، التي تحل هذه الأيام، مصحوبة بصور ومقاطع فيديو وأغان، ضمن حالة عاطفية مشحونة بمشاعر الفقد والحنين والذكريات.

ويقع المنزل في شارع "بهاء الدين قراقوش" من حي "الزمالك" الشهير بهدوءه وطابعه الأرستقراطي بالعاصمة المصرية القاهرة، وتحديدًا بعمارة "زهراء الجزيرة"، والذي تحول إلى متحف متاح زيارته للجمهور مجانًًا وفق ضوابط معينة وضعها الورثة.  

أثاث كلاسيكي وإضاءة خافتة

وبمجرد عبور عتبة شقة "العندليب الأسمر"، يجد الزائر نفسه وسط عالم يضج بذكريات نجم الغناء العربي حيث تتصدر صورته ردهة الاستقبال التي تفتح على صالة فسيحة يمتزج فيها بياض الديكور المنمق بزرقة الجدران الهادئة.

وتتزين الأركان بلوحات قرآنية وأخرى زيتية تجسد ملامح حليم، بجانب ركن خاص للتحف والمزهريات الفنية، كما تتألق الصالة بأثاث كلاسيكي وإضاءة دافئة، وهي مقسمة بذكاء لتقودك جهة إلى غرف النوم.

أما الجهة الأخرى فتقود إلى شرفة تطل مباشرة على خضرة "حديقة الأسماك"، لتعيد للأذهان أجواء أفلامه الرومانسية مع جميلات السينما مثل شادية وفاتن حمامة.

وتظل الشرفة هي الجزء الأكثر تميزًا، ليس فقط لإطلالتها، بل لاحتضانها "أباليك يدي حليم"، وهي المنحوتة التي طلب العندليب من فنان إيطالي صنعها خصوصاً لتطابق مقاييس يديه، لتبقى الأثر الجسدي الأجمل والفريد في منزله.

تُعد غرفة نوم عبد الحليم حافظ الجزء الأكثر شجناً في المنزل؛ إذ لا تزال آثار جسده مطبوعة على السرير، شاهدةً على ساعات طويلة قضاها في صراع مع المرض، وإلى جواره هاتفه المذهب العتيق وجهاز التلفزيون وآلات العود الخاصة به، كلها باقية في أماكنها منذ رحيله 30 مارس عام 1977 عن عمر ناهز 47 عاماً.

غرفة النوم سجن انفرادي 

واللافت أن حليم كان يعتبر غرفة نومه بمثابة "سجن انفرادي"، حيث كان يخشى النوم فيها ليلاً خوفاً من أزمات صحية مفاجئة، ولم يكن يغفو إلا مع بزوغ ضوء الفجر، وكأنه يجسد بمرارة كلمات أغنيته الشهيرة "شغلوني وشغلوا النوم على عيني ليالي".

وفي الغرفة المجاورة، تقبع أجهزة التسجيل التي شهدت بروفاته مع كبار الملحنين والشعراء، مثل محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي وعبد الرحمن الأبنودي.

ما كشفت أسرته مؤخراً عن ورقة بخط يده، كانت تلازمه تحت وسادته في المستشفى والمنزل، تضم آيات قرآنية وأدعية تعكس الجانب الروحاني في معاناته.

وأضحى  حليم ظاهرة مصرية عابرة للأجيال في تاريخ الغناء العربي، بمزيج نادر من الموهبة الاستثنائية المتمردة على القوالب الكلاسيكية، وذكاء لافت في توظيف المتغيرات السياسية والاجتماعية لصالح مشروعه الغنائي ولا سيما في حقبتي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

ورغم حياته القصيرة، قدم "العندليب الأسمر" أكثر من 240 عملًا وباع أكثر من 80 مليون أسطوانة غنائية، ضمن مسيرة فريدة تميزت بالصوت الشجي ورنة الحزن العميق التي تحوّلت إلى "ملاذ عاطفي آمن" لملايين العشاق من المحيط إلى الخليج.  








طباعة
  • المشاهدات: 17909
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
31-03-2026 10:14 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم