حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,21 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 14273

نهاية "حكاية نرجس" تشعل الجدل بين الإدانة والتعاطف

نهاية "حكاية نرجس" تشعل الجدل بين الإدانة والتعاطف

نهاية "حكاية نرجس" تشعل الجدل بين الإدانة والتعاطف

20-03-2026 09:07 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أثارت نهاية المسلسل المصري "حكاية نرجس" حالة واسعة من التفاعل بين المشاهدين الذين انقسموا في الرأي بين "الإدانة" باعتبار أن البطلة لقيت جزاءها العادل المستحق نتيجة جرائمها في اختطاف الأطفال، وبين "التعاطف" باعتبارها ضحية تنمر المجتمع بسبب عقمها. 

ودارت الأحداث حول شخصية سيدة في حي شعبي تُحرم من نعمة الإنجاب، فتخوض سلسلة من الأكاذيب والجرائم حتى تحقق الحلم المفقود، حتى تتخلص من "الوصمة الاجتماعية" ونظرة الناس القاسية للعقم.

وشهدت الحلقة الأخيرة من المسلسل تصاعدًا دراماتيكيا لا يخلو من مفاجآت مأساوية بعدما وصلت العلاقة المعقدة بين نرجس وابنها المختطف وهو صغير "يوسف" إلى نقطة اللاعودة، في مواجهة كشفت الحقيقة كاملة ووضعت الجميع أمام مصير قاسٍ.

يواجه يوسف، الفنان يوسف رأفت، والدته المزعومة "نرجس" الفنانة ريهام عبد الغفور، بنتيجة تحليل الـ DNA، والتي جاءت سلبية، لتؤكد بشكل قاطع أنها ليست والدته إلا أن الأخيرة تصر على روايتها، متمسكة بوهم الأمومة، في مشهد يكشف عمق أزمتها النفسية وتعلقها المرضي بفكرة تكوين أسرة بأي ثمن.

يستمر الابن في مطالبة نرجس بكشف الحقيقة حول أهله الحقيقيين، مع وعده بعدم التخلي عنها، إلا أنها ترفض تمامًا، متمسكة بأنها والدته الحقيقية، فينهار ويعلن قراره بالرحيل وعدم رؤيتها مجددًا، ومن ثم تهدده بالانتحار إذا تركها.

يقرر الابن المغادرة، غير مصدق تهديدها، إلا أن نرجس تنفذ ما قالت، وتلقي بنفسها من الشرفة، لتفارق الحياة في مشهد مأساوي.

وتألقت ريهام عبد الغفور في تجسيد الشخصية الرئيسية حيث أطلت دون مساحيق وبملابس تميز نساء الطبقة البسيطة في حي شعبي، معتمدة على تعبيرات وجهها وقدرتها على تلوين صوتها بما يتناسب مع الحالة النفسية لشخصية غير نمطية تعاني من مزيج نادر من القهر والاضطرابات.

واتسم أداؤها إجمالا بالقدرة اللافتة والمثيرة للدهشة على إيصال الحزن الدفين خلف ابتسامة باهتة، والتخطيط الماكر خلف ملامح هادئة مع نبرة خافتة مهزومة، لكنها تتوعد العالم مع كل طعنة تتلقاها من الآخرين، بما في ذلك شقيقتها الصغرى وأم زوجها.

لم يعتمد العمل على الإبهار البصري وجاءت أماكن التصوير شديدة البساطة والواقعية مثل البيوت والشوارع والمقاهي، ضمن حبكة درامية تقوم على الإيقاع السريع للأحداث، والحوار الذي يلامس الوجدان، بالإضافة إلى الاهتمام  بلغة العيون والصمت أكثر من الكلام.

إرم نيوز.








طباعة
  • المشاهدات: 14273
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
20-03-2026 09:07 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم