18-03-2026 10:51 AM
بقلم : نضال أنور المجالي
رصاص الغدر ودماء الطهر: حين يغتال "مصاصو الدماء" حماة الوطن
في صباحٍ تلوث برجسِ الخيانة، استيقظ الأردن على فاجعةٍ لم تزدنا إلا صرامة، وعلى دماءٍ ملكوتية طهرت ثرى العاصمة من قذارة "مسوخ الفناء". لم تكن مجرد مداهمة أمنية، بل كانت ملحمةً بين "فرسان الحياة" الذين يمثلهم نشامى مكافحة المخدرات، وبين "جراثيم الموت" وشرذمة من المنبوذين الخارجين عن الفطرة والوطن.
دماءٌ على عتبات المجد.. ورؤوسٌ في وحل الذل
بكل شموخ المخلصين، زفّ الوطن إلى جنات الخلد كوكبةً من أنقى الرجال:
الشهيد الملازم أول مراد مسعود المواجدة
الشهيد الرقيب خلدون أحمد الرقب
الشهيد العريف صبحي محمد دويكات
هؤلاء الأشاوس لم يواجهوا خصماً شريفاً، بل واجهوا "جرذاناً" تقتات على حطام العقول، وتجار سموم غدروا باليد التي تحميهم. ذهب أبطالنا ليقطعوا يد الإجرام التي تنبش في قبور الأحياء بـ "كريستال" الخراب وحبوب الهلاك. هؤلاء الشهداء هم الصخرة التي تتحطم عليها أحلام "حثالة البشر" الذين باعوا ضمائرهم للشيطان مقابل دراهم ملطخة بالعار والدم.
رسالة صبّ العذاب على "سماسرة القبور"
إلى كل خائن، ومروج، وتاجرٍ يسفك دم أبنائنا: إن الرصاصة التي أطلقها غدركم الجبان لم تقتل الشهداء، بل أيقظت فينا بركاناً من الغضب سيحرق عروشكم العفنة. أنتم لا تبيعون "مخدرات"، أنتم تبيعون "الخيانة العظمى"، وتغتالون مستقبل جيلٍ كامل لتملأوا جيوبكم بمالٍ سحتٍ وقذارة. إن قبضة الدولة، المستمدة من حق الله وإرادة القيادة الهاشمية، ستطحن رؤوسكم أينما اختبأتم في جحوركم.
تضحيةٌ تقهرُ الأنذال
إن إصابة بطلنا الرابع -شافاه الله- وسحق ذاك "المسخ المطلوب" رغم نذالة غدره، هي الرسالة المدوية لكل حشرةٍ إجرامية: "سندوسُ عليكم في مخابئكم". صادرنا سلاحكم وسمومكم، ودفعنا الثمن دماءً لا تقدر بكنوز الأرض، دماء رجالٍ أنفوا الذل وعشقوا المنية في سبيل الله والوطن.
"لا نامت أعين الخونة الأقزام، ولا قرّت عيون من يزرع الموت ليحصد الدولارات المحرمة. الأردن سيبقى جحيماً يحرق كل يدٍ نجسة تمتد لعبث بأمنه."
نرفع رؤوسنا فخراً بشهدائنا، ونبصقُ في وجه كل من تاجر أو روج أو تستر على هؤلاء الأوباش. ستبقى دماء أبطالنا لعنةً تطاردكم في يقظتكم ومنامكم، ولن ينتهي الحساب حتى نجتث قذارتكم من طهر ترابنا.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
18-03-2026 10:51 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||