حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,18 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8976

النعيمي يكتب : الزيارات نهج القيادة الهاشمية

النعيمي يكتب : الزيارات نهج القيادة الهاشمية

النعيمي يكتب : الزيارات نهج القيادة الهاشمية

17-03-2026 08:29 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : العقيد المتقاعد فهد موفق النعيمي
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ، تبرز التحركات الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه كصوت عقلاني يدعو إلى التهدئة ووقف الانزلاق نحو مزيد من الفوضى. فقد جاءت الزيارات الطارئة التي يقوم بها جلالته حاليا إلى دول الخليج العربي في توقيت بالغ الحساسية، مع استمرار التهديدات والهجمات الصاروخية التي تطال أمن واستقرار المنطقة.

تعكس هذه الزيارات نهج القيادة الهاشمية في التعامل مع الأزمات، حيث يجسد جلالة الملك دور القائد العسكري والسياسي المحنك، الذي يجمع بين الحزم والحكمة، ويؤكد في مختلف المحافل على ضرورة تكاتف الصف العربي لمواجهة التحديات المشتركة. ولم تكن هذه التحركات وليدة اللحظة، بل تأتي ضمن رؤية استراتيجية ثابتة تدعو إلى تجنيب المنطقة ويلات الحروب، والعمل على وقف التصعيد فوراً، خصوصاً في ظل الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وقد سبق لجلالة الملك المعظم أن أكد بوضوح أن الأردن لن يكون ساحة حرب، ولن ينخرط في أي صراع لا يخدم مصالحه الوطنية ولا أمنه القومي، وهو موقف يعكس ثبات السياسة الأردنية القائمة على حماية الوطن وصون استقراره، بعيداً عن محاور الصراع والاستقطاب.

إن قراءة المشهد الإقليمي بواقعية تفرض الإقرار بأن انتصار أي من أطراف هذا النزاع لن يكون في صالح الدول العربية، في ظل ما تحمله مشاريع الأطراف المتنازعة من أطماع تاريخية وتوجهات توسعية في المنطقة. ومن هنا، تبرز أهمية الصوت الأردني الذي يدعو إلى الحلول السياسية والحوار، بعيداً عن منطق القوة وفرض الأمر الواقع.

لقد أثبتت القيادة الهاشمية، عبر مختلف المراحل، قدرتها على التعامل مع الأزمات بحكمة واتزان، مستندة إلى إرث تاريخي عريق ورؤية سياسية متوازنة، تجعل من الأردن نموذجاً في الاعتدال والدعوة إلى السلام. ولعل ما نشهده اليوم من تحركات دبلوماسية مكثفة يؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية، لا يزال يلعب دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي والسعي نحو تجنيب الشعوب المزيد من المعاناة.

يبقى الحمد لله على نعمة الأمن والاستقرار، وعلى نعمة الانتماء لهذا الوطن الغالي، في ظل قيادة هاشمية حكيمة، تسعى دوماً إلى إعلاء صوت الحق، وترسيخ قيم السلام. حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك، وسمو ولي عهده الحسين بن عبد الله الثاني، وأدام على الوطن نعمة الأمن والأمان، وعلى شعبه وعيه وانتماءه .

العقيد المتقاعد فهد موفق النعيمي








طباعة
  • المشاهدات: 8976
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
17-03-2026 08:29 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل سيُقرّ مجلس النواب مشروع قانون الضمان الاجتماعي الجديد؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم