حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,17 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4181

"ويغوفي" يظهر ارتباطا بحالات فقدان البصر أكثر من "أوزمبيك"

"ويغوفي" يظهر ارتباطا بحالات فقدان البصر أكثر من "أوزمبيك"

"ويغوفي" يظهر ارتباطا بحالات فقدان البصر أكثر من "أوزمبيك"

17-03-2026 02:51 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أظهرت دراسة علمية جديدة أن بعض أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحالة نادرة تؤدي إلى فقدان مفاجئ للبصر. وبحسب الدراسة، فإن مستخدمي دواء ويغوفي (Wegovy) قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلة مقارنة بمستخدمي أوزمبيك (Ozempic)، رغم أن الخطر العام يظل نادراً.

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تحاكي تأثير هرمون GLP-1 الذي يساعد على تقليل الشهية وإبطاء عملية الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم، ولهذا تُستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري من النوع الثاني والمساعدة في إنقاص الوزن.

لكن مع الانتشار المتزايد لهذه الأدوية، بدأت تظهر تقارير عن آثار جانبية محتملة، ما دفع الجهات التنظيمية في أوروبا والمملكة المتحدة إلى مراجعة بيانات السلامة، بحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي.

وركزت الدراسة على حالة تُعرف باسم اعتلال العصب البصري الإقفاري (ION)، وهي اضطراب يحدث عندما ينخفض تدفق الدم إلى العصب البصري. وقد يؤدي ذلك إلى فقدان مفاجئ للرؤية وضعف دائم في البصر في بعض الحالات.

وحلل الباحثون بيانات الآثار الجانبية المسجلة لدى هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) بين عامي 2017 و2024، وشملت قاعدة البيانات أكثر من 30 مليون بلاغ عن آثار جانبية للأدوية.

وخلال هذه الفترة، تم تسجيل 28 حالة من اعتلال العصب البصري لدى مستخدمي ويغوفي، 47 حالة لدى مستخدمي أوزمبيك. ورغم أن العدد المطلق للحالات صغير جداً، فإن التحليل الإحصائي أظهر أن احتمال الإبلاغ عن الحالة كان أعلى بنحو 4.7 مرات لدى مستخدمي ويغوفي مقارنة بأوزمبيك.

كما كشفت النتائج أن الرجال الذين يتناولون أدوية "سيماغلوتايد" كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن هذه الحالة بحوالي ثلاث مرات مقارنة بالنساء.

لماذا قد يحدث ذلك؟

لم تحدد الدراسة السبب الدقيق لهذا الارتباط، لكن الباحثين طرحوا عدة احتمالات. فدواء ويغوفي يُستخدم عادة بجرعات أعلى من الأدوية الأخرى التي تحتوي على المادة الفعالة نفسها، وهي سيماغلوتايد. وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض ضغط الدم وتراجع تدفق الدم إلى العين، وهو ما قد يزيد خطر نقص التروية في العصب البصري.

ويؤكد الباحثون أن النتائج الحالية تعتمد على تقارير طبية مسجلة وليست دليلاً قاطعاً على أن الدواء يسبب الحالة مباشرة. لكنهم يرون أن هذه الإشارة تستدعي مزيداً من الدراسات السريرية لفهم العلاقة بشكل أفضل، خاصة مع الانتشار المتزايد لهذه الأدوية لعلاج السمنة.

ويرى الخبراء أن التحدي يتمثل في الموازنة بين الفوائد الكبيرة لهذه الأدوية في علاج السمنة والسكري وبين التأكد من سلامتها على المدى الطويل.








طباعة
  • المشاهدات: 4181
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
17-03-2026 02:51 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم