14-03-2026 12:59 PM
سرايا -
حذر باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة من أن استخدام الأطفال والمراهقين لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي يتزايد بسرعة كبيرة، مؤكدين أن هذه التقنيات يمكن أن تقدم فوائد تعليمية ومعرفية مهمة، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر نفسية واجتماعية تختلف باختلاف مراحل نمو الطفل.
وشدد الباحثون على ضرورة أن يدرك الآباء والأطباء أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعامل كأداة تقنية لا كبديل عن العلاقات الإنسانية أو بوصفه "صديقاً رقمياً للأطفال".
ويأتي هذا التحذير في دراسة حديثة نشرها باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا في دورية Pediatrics، تناولت التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي التوليدي على الأطفال والمراهقين، وكيف تختلف هذه التأثيرات بحسب الفئة العمرية.
وتعد هذه الدراسة من أوائل المراجعات العلمية التي تحلل بشكل منهجي علاقة الأطفال بهذه التقنيات المتسارعة الانتشار، في وقت أصبحت فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج النصوص، والصور، والفيديوهات عند الطلب.
روبوتات الدردشة
ويشير الباحثون إلى أن استخدام هذه التقنيات بين الأطفال والمراهقين أصبح أكثر شيوعاً في السنوات الأخيرة. ووفق دراسة أجريت عام 2025، فإن نحو 72% من المراهقين في الولايات المتحدة استخدموا روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي كنوع من الرفقة أو التفاعل.
وعلى الرغم من الجهود الجارية لوضع سياسات تنظيمية وإنشاء ضوابط تقلل من المخرجات الضارة للذكاء الاصطناعي، فإن هذه الإجراءات لا تزال غير كاملة، ما يجعل دور الآباء ومقدمي الرعاية أكثر أهمية في توجيه الأطفال نحو الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
14-03-2026 12:59 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||