10-03-2026 05:31 PM
سرايا - دفع القصف الإسرائيلي وإنذارات الإخلاء نحو 700 ألف شخص للفرار من منازلهم في لبنان خلال أكثر من أسبوع بقليل، هرب 100 ألف منهم في الساعات الـ24 الأخيرة، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء.
وقالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ إن حياة السكان انقلبت "رأسا على عقب على نطاق واسع".
وأفادت الصحافيين في جنيف، متحدثة من بيروت، أنه في غضون أكثر من أسبوع بقليل على التصعيد الجديد في لبنان، أجبرت الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء للسكان في عشرات القرى "عائلات في مختلف أنحاء لبنان على الفرار في غضون دقائق".
وأشارت إلى أنه تم تسجيل "أكثر من 667 ألف شخص في لبنان حتى اليوم على منصة الحكومة الإلكترونية للنازحين، بزيادة تجاوزت 100 ألف شخص في يوم واحد فقط". وأكدت أن وتيرة النزوح هذه أسرع مما كانت عليه في 2024 أثناء حرب إسرائيل الأخيرة ضد حزب الله في لبنان.
طالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان منذ 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية في 28 شباط. وتردّ اسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
وارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأكثر من 1313 جريحا، بحسب حصيلة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية الاثنين.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء بأن 84 من القتلى هم أطفال.
وذكرت ليندهولم بيلينغ أن حوالى 120 ألفا من الأشخاص الذين نزحوا في لبنان يقيمون في مراكز إيواء جماعية خصصتها الحكومة، بينما يقيم آخرون لدى أقاربهم أو أصدقائهم، أو أنهم ما زالوا يبحثون عن مأوى.
وقالت "فرّ كثيرون، غالبا للمرة الثانية منذ اندلاع الأعمال العدائية عام 2024، على عجل ودونما أي شيء في جعبتهم تقريبا، يلتمسون الأمان في بيروت وجبل لبنان والمناطق الشمالية وأجزاء من البقاع".
كما يتوجّه العديد منهم إلى سوريا.
وأفادت نقلا عن السلطات السورية بأن أكثر من 78 ألف سوري عادوا إلى بلدهم من لبنان منذ اندلعت الحرب الأخيرة، بينما عبر أكثر من 7700 لبناني أيضا الحدود.
ولفتت كارولينا ليندهولم بيلينغ إلى أن المفوضية تعمل جاهدة لتعزيز مخزونها من المواد الأساسية على مستوى لبنان، إلا أن تمويل عمليات المفوضية في البلاد لا يتجاوز 14% حاليا.
وقالت إنه "لا بد من التضامن الدولي السريع والمستدام لتمكيننا من دعم الحكومة والسلطات اللبنانية في الاستجابة للاحتياجات المستجدة..مع استمرار هذا الصراع يوما بعد يوم، تتفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، ويزداد استقرار لبنان والمنطقة زعزعة".
أ ف ب
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
10-03-2026 05:31 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||