حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,27 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 10643

"الأسود الخبيث" .. أفعى خطيرة تثير الرعب في إفريقيا والشرق الأوسط

"الأسود الخبيث" .. أفعى خطيرة تثير الرعب في إفريقيا والشرق الأوسط

"الأسود الخبيث" ..  أفعى خطيرة تثير الرعب في إفريقيا والشرق الأوسط

26-02-2026 10:07 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تثير أفعى "ستيلتو" أو "الأسود الخبيث" (Atractaspis)، وهي نوع ليلي شديد الخطورة، دهشة وخوف علماء الزواحف والسكان المحليين في إفريقيا والشرق الأوسط. وغالبًا ما يتم الخلط بينها وبين أنواع غير ضارة بسبب صغر حجمها ولونها الداكن، إلا أن خطورتها الحقيقية تكمن في قدرتها الفريدة على اللدغ جانبياً أو حتى للخلف دون فتح فمها بالكامل، وهي ميزة غير موجودة لدى معظم الثعابين الأخرى.


وبعكس الثعابين العادية، تمتلك أفعى ستيلتو أنيابًا طويلة قابلة للدوران تُمكّنها من الهجوم وهي مدفونة تحت الأرض أو مختبئة في أماكن ضيقة. وهذا يجعل التعامل معها بأمان صعبًا للغاية، ويحذر الخبراء من محاولة الإمساك بها. كما أن أسلوبها الحفري، أو المعيشة تحت الأرض، يجعلها غالبًا تصادف البشر أثناء البستنة أو الحفر أو أعمال البناء.


سم أفعى ستيلتو سام جدًا وسام للخلايا، يسبب ألمًا شديدًا، وتورمًا، وتكوين بثور، وتلفًا كبيرًا في الأنسجة. وغالبًا ما يؤدي اللدغ إلى فقدان الأصابع أو الأطراف بسبب موت الخلايا، ولا يوجد مضاد سم فعال حاليًا. وبينما نادرًا ما تكون لدغاتها قاتلة للبشر، إلا أن الأضرار طويلة الأمد قد تكون دائمة، مما يجعل توخي الحذر أمرًا ضروريًا عند مواجهتها.

من الناحية الشكلية، أفعى ستيلتو صغيرة ونحيلة، وغالبًا ما تكون بنية داكنة أو سوداء مع بطن أفتح. ويؤدي تشابهها مع الأنواع غير الضارة مثل ثعابين الخلد إلى أخطاء في التعرف عليها، ما يزيد الخطر. وعند تهديدها، قد تصعد، تتلوى، أو حتى تستخدم  شوكة في ذيلها دفاعًا عن نفسها.


ويشدد خبراء الحياة البرية على أهمية اليقظة والحذر من هذا النوع بالذات، فإذا رأيت ثعبانًا صغيرًا داكن اللون في حديقتك أو موقع البناء، لا تحاول الإمساك به، فخطر هذه الأفعى وطريقة لدغها الفريدة، وسمها القوي يجعلها واحدة من أكثر الثعابين غرابة وخطورة في مناطقها، لتذكرنا بأن حتى أصغر الزواحف يمكن أن تشكل تهديدًا حقيقيًا.

 

 

 








طباعة
  • المشاهدات: 10643
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-02-2026 10:07 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم