حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,25 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 6325

شبكات "VPN" .. هل تحميك حقًا من التتبع والبرمجيات الخبيثة؟

شبكات "VPN" .. هل تحميك حقًا من التتبع والبرمجيات الخبيثة؟

شبكات "VPN" ..  هل تحميك حقًا من التتبع والبرمجيات الخبيثة؟

25-02-2026 12:07 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لم تعد الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) أدوات أمنية متخصصة، بل باتت كل شركة تمتلك واحدة للوصول عن بعد، كما يجب أن يكون لديك واحدة ضمن أدواتك الأمنية الشخصية، جاهزة للاستخدام أثناء السفر، أو حتى في المنزل لحماية بياناتك من أعين المتطفلين.


في كل مرة تتصفح الإنترنت على شبكتك الخاصة، تكون تلك البيانات مرئية ويمكن تتبعها وصولًا إليك من قبل أي شخص لديه حق الوصول إلى تلك الشبكة. وتشمل الجهات التي يمكن أن ترى هذه البيانات مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، والمعلنين، وأدوات التتبع، والمتطفلين الخبيثين.

لكن عند الاتصال بشبكة "VPN"، تتحول تلك البيانات المقروءة إلى سلسلة غير مفهومة من الأحرف من خلال عملية تُعرف باسم التشفير، بحسب تقرير لموقع "PCMag"، اطلعت عليه "العربية Business".

هل تجعلك شبكات VPN مجهول الهوية على الإنترنت؟
يكاد يكون من المستحيل أن تكون مجهول الهوية بنسبة 100% على الإنترنت، سيظل هناك أثر لبياناتك لدى شخص ما طالما أنك متصل بمزود خدمة الإنترنت.

ومع ذلك، تجعل شبكة "VPN" من الصعب للغاية على أي شخص تتبع تحركاتك وموقعك ونشاطك بدقة.

خذ مزود خدمة الإنترنت الخاص بك كمثال. فهو يعرف كل ما تفعله على الإنترنت، من المواقع التي تزورها إلى الملفات التي تقوم بتنزيلها، ولا يوجد أي خصوصية في الأمر.

ومن المعروف أن مزودي خدمة الإنترنت يجمعون بيانات المستخدمين ويبيعونها، وهذه ليست ممارسة سرية. مع أن هذه الخدمات لا تُعلن عن ذلك صراحةً، إلا أنها غالبًا ما تكون مُضمنة في سياسة الخصوصية عند الاشتراك.

هنا يأتي دور شبكة ال"VPN"، فهي تستطيع قطع تدفق البيانات هذا واستعادة جزء من خصوصيتك. وفي حين أنها لا تستطيع منع كل شيء، لكنها تستطيع الحد من تدفق البيانات بشكل كبير، بحيث لن يتمكن مزود خدمة الإنترنت من رؤية أي من بياناتك على الإنترنت.

ومع ذلك، سيظل بإمكان مزود الخدمة معرفة مقدار البيانات التي تستخدمها، ووقت استخدامها، وأي معلومات شخصية قدمتها للتسجيل.

وبعيدًا عن المراقبة المستمرة لمزود الإنترنت، تجعل شبكات "VPN" أيضًا من الصعب على المعلنين تتبعك على الإنترنت، حيث يستخدم العديد من المعلنين البيانات المرتبطة بعنوان "IP" الخاص بك للإعلانات المستهدفة ومراقبة عاداتك.


وتقوم شبكة "VPN" بإزالة مصدر هذه البيانات لأنها تجعل حركة المرور الخاصة بك تبدو وكأنها تأتي من مكان آخر. ومع ذلك، يظل لدى المعلنين أدوات أخرى لمراقبتك لا يمكن ل "VPN" منعها.

يمكن للمواقع والمعلنين أيضًا تحديد هويتك من خلال خصائص فريدة مثل إصدار متصفحك، وحجم شاشتك، وما إلى ذلك. وفي حين قد تبدو هذه المعلومات غير ضارة في حد ذاتها، لكنها تُستخدم لتكوين صورة عنك كمستخدم من خلال عملية تُسمى بصمة المتصفح. وتجعل إزالة بيانات تصفح الإنترنت المرتبطة بعنوان IP الخاص بك تحديد هذه البصمة أكثر صعوبة.

وعلى الرغم من وجود طرق أخرى لتتبع معلوماتك، تُعد شبكة "VPN" درعًا منيعًا لخصوصيتك.

هل تحمي شبكات ال"VPN" من البرمجيات الخبيثة؟
لا تحمي شبكات ال"VPN" جهازك وبيانات من البرمجيات الخبيثة بشكل مباشر، فبعضها مزود بميزات أساسية للكشف عن الملفات الخبيثة أو حجب الإعلانات، لكن الخيارات الأكثر فعالية تتكامل مع برنامج مكافحة فيروسات متخصص.

وأصبح من الشائع أن تكون خدمة "VPN" جزءًا من حزمة أمان شاملة تتضمن مكافحة الفيروسات، وإدارة كلمات المرور، وأحيانًا حماية من سرقة الهوية.

وعلى سبيل المثال، يجمع "Surfshark One" بين مكافحة الفيروسات وخدمة "VPN"، وتتضمن أعلى مستويات خدمة "NordVPN" ميزة حماية من التهديدات.

هل تحتاج لاستخدام شبكة "VPN"؟
تُعد شبكات ال"VPN" أداة جيدة لحماية بياناتك على الإنترنت وتعزيز خصوصيتك. صحيح أنها ليست الحل الأمثل كما يُسوّق لها غالبًا، إلا أنها تسد ثغرة مهمة في مجموعة أدوات الخصوصية المتكاملة.

ولا تزيل شبكات ال"VPN" وجودك على الإنترنت تمامًا، ولكنها تحمي معظم بياناتك من الوقوع في أيدي مزوّد خدمة الإنترنت، والمعلنين، والمتطفلين.


وبالنظر إلى أن شبكات "VPN" لا تحجب البرمجيات الخبيثة، ولا توقف الهجمات المعقدة، ولا تمنع المعلنين تمامًا من ملاحقتك، يُنصح باستخدامها مع برنامج قوي لمكافحة الفيروسات، ومدير كلمات مرور، ومصادقة متعددة العوامل كجزء من مجموعة أدوات أمان متكاملة.








طباعة
  • المشاهدات: 6325
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
25-02-2026 12:07 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم