20-02-2026 02:06 PM
سرايا - - مع انقطاع "الكافيين" والسكريات، يخوض جسم الموظف في رمضان معركة فيزيولوجية لإعادة ضبط نفسه، ليس الجوع هو التحدي الأكبر، بل هي "نوبات الهبوط" التي تضرب الدماغ في منتصف ساعات العمل، مما يعني أن سر الإنتاجية ليس في "القوة البدنية"، بل في "الإدارة الحيوية" للجسم.
مصيدة "الجفاف الذهني"
يؤكد خبراء التغذية أن صداع ما بعد الظهر في المكتب ليس سببه الجوع دائما، بل هو طلب استغاثة من الدماغ بسبب نقص السوائل، فالموظف الذي يهمل شرب الماء بكميات صغيرة ومتفرقة بين الإفطار والسحور، يجد نفسه أمام "ضبابية فكرية" تجعل أبسط المهام الحسابية تبدو كمعادلات كيميائية معقدة.
سحر "البروتين البطيء"
في السحور لكي لا ينفد "شحن الطاقة" عند الساعة الثانية ظهرا، يبرز دور السحور الذكي، الاعتماد على البقوليات (كالفول) والألياف يعمل كـ "بطارية طويلة الأمد" تطلق الطاقة ببطء في الدم، مما يحمي الموظف من لحظات "الرجفة" أو التوتر التي تسببها تقلبات السكر.
قاعدة "العشر دقائق" للحركة
الجلوس المستمر خلف الشاشة في رمضان يسرع من الشعور بالنعاس. لذا، ينصح طبيا بكسر الروتين بالمشي داخل المكتب لمدة 10 دقائق كل ساعتين؛ فهذه الحركة تحفز الدورة الدموية وتعيد الأوكسجين للمخ، مما يمنحك نشاطا فوريا دون الحاجة لكوب قهوة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
20-02-2026 02:06 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||