حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,17 فبراير, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • الرئيس الإيراني: نأمل أن تفضي المفاوضات إلى نتائج ملموسة ولا نتبع أسلوب الحوار من أجل الحوار
طباعة
  • المشاهدات: 11437

الرئيس الإيراني: نأمل أن تفضي المفاوضات إلى نتائج ملموسة ولا نتبع أسلوب الحوار من أجل الحوار

الرئيس الإيراني: نأمل أن تفضي المفاوضات إلى نتائج ملموسة ولا نتبع أسلوب الحوار من أجل الحوار

الرئيس الإيراني: نأمل أن تفضي المفاوضات إلى نتائج ملموسة ولا نتبع أسلوب الحوار من أجل الحوار

17-02-2026 06:13 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - شدد الرئيس الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة "إيرنا" الرسمية، على أن الهدف الأساسي من المفاوضات الجارية مع أمريكا هو التوصل إلى حلول حقيقية للقضايا العالقة.

وأوضح الرئيس أن بلاده لا تسعى لخوض "حوار من أجل الحوار" فقط، بل تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة تنهي حالة الانسداد السياسي الراهن، مما يعطي إشارة قوية للمجتمع الدولي حول جدية التوجه الإيراني الجديد.

سياق الحدث وخلفياته السياسية تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث تتصاعد التوترات بين طهران ومنظومة "الاحتلال" من جهة، وبين ترمب وتوجهاته الصارمة السابقة تجاه الملف النووي من جهة أخرى.

ومنذ انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي في عهد ترمب، عانت العلاقات الثنائية من تصعيد غير مسبوق وفرض عقوبات اقتصادية حادة.

وقد حاولت طهران فتح قنوات اتصال سرية وعلنية عبر وسطاء إقليميين لتجاوز هذه الأزمة، لكن التصريح الأخير يعكس رغبة في الانتقال من مرحلة جس النبض إلى مرحلة القرارات المصيرية.

تفاصيل الموقف الرسمي وغطاء الشرعية الداخلية حملت تصريحات الرئيس الإيراني دلالة في غاية الأهمية حين كشف أن المفاوضات مع أمريكا تجرى «بتنسيق وموافقة المرشد»،

وهو ما يمنح الفريق المفاوض صلاحيات واسعة وحماية من المعارضة الداخلية.

ومن منظور ميداني، يبدو أن الرسائل الإيرانية موجهة لإدارة ترمب لإثبات أن طهران مستعدة لتقديم تنازلات مقابل رفع العقوبات، شريطة أن يكون هناك التزام أمريكي بالنتائج.

وأكد الرئيس قائلا: «نسعى بجدية إلى تحقيق شيء ما، ونأمل أن تفضي هذه العملية إلى حل حقيقي للقضايا»، في إشارة واضحة إلى رفض سياسة المماطلة التي اتبعها بعض الأطراف في جولات سابقة.

دلالات السياق والمسار العام للأزمة يراقب مادورو في فنزويلا هذه التطورات عن كثب، باعتبار بلاده حليفا لطهران وتعاني نفس العقوبات التي تم فرضها في عهد ترمب.

فنجاح المفاوضات الإيرانية - الأمريكية قد يمهد الطريق لتسويات مشابهة في ملفات دولية أخرى، من بينها ملف فنزويلا.

على الجانب الآخر، يسعى "الاحتلال" إلى عرقلة أي تقارب قد يؤدي إلى تقوية موقف طهران الإقليمي، بينما تبقى أمريكا بين مطرقة الضغوط الداخلية وسندان الرغبة في تحقيق استقرار في سوق الطاقة العالمي.

إن المؤشرات المستقبلية توحي بأن مطلب "النتائج الملموسة" سيكون هو المعيار الوحيد لاستمرار هذا الحوار.

وإذا ما استطاعت أمريكا تقديم ضمانات كافية، فقد نشهد انفراجة كبرى تعيد ترتيب أوراق القوة في الشرق الأوسط، وتحيد مخاطر المواجهة العسكرية المباشرة بين طهران والاحتلال.








طباعة
  • المشاهدات: 11437
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
17-02-2026 06:13 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم