حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,14 فبراير, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • كُتاب سرايا
  • المجالي يكتب: الملكة رانيا تعيد تعريف القوة: الأردن ليس مجرد جغرافيا .. بل قلعة للمبادئ في عالمٍ يموج بالتحولات
طباعة
  • المشاهدات: 7631

المجالي يكتب: الملكة رانيا تعيد تعريف القوة: الأردن ليس مجرد جغرافيا .. بل قلعة للمبادئ في عالمٍ يموج بالتحولات

المجالي يكتب: الملكة رانيا تعيد تعريف القوة: الأردن ليس مجرد جغرافيا .. بل قلعة للمبادئ في عالمٍ يموج بالتحولات

المجالي يكتب: الملكة رانيا تعيد تعريف القوة: الأردن ليس مجرد جغرافيا ..  بل قلعة للمبادئ في عالمٍ يموج بالتحولات

14-02-2026 09:53 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : نضال أنور المجالي
​في قلب العاصمة الهندية "نيودلهي"، وأمام حشد من قادة الفكر والأعمال في "قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026"، لم يكن صوت الأردن مجرد مشاركة ديبلوماسية عابرة، بل كان بياناً أخلاقياً واستراتيجياً صاغته جلالة الملكة رانيا بدقة متناهية. في عالمٍ وصفته جلالتها بـ "عقد من الاضطراب"، وقف الأردن ليذكر المجتمع الدولي بأن عظمة الدول لا تُقاس بالكيلومترات المربعة، بل بالثبات على المبادئ في زمن الانكسارات.
​ما وراء المساحة.. قوة المبدأ
​لقد وضعت جلالتها النقاط على الحروف حين أعلنت للعالم أن ما يميز المملكة الأردنية الهاشمية ليس حجمها الجغرافي، بل ما تدافع عنه وتؤمن به. إننا أمام "دولة رسالة" يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بحكمة عميقة، تجعل من الأردن "شريكاً موثوقاً وصادقاً" وسط محيط يموج بالمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية. هذا الصدق هو "العملة الصعبة" في زمن الزيف السياسي، وهو القوة الناعمة التي تجعل من صوت الأردن مسموعاً ومحترماً في أرقى المحافل الدولية.
​الذكاء الاصطناعي ووجدان الشعوب
​بذكاء استراتيجي، ربطت جلالة الملكة بين التحولات التكنولوجية الكبرى -وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي- وبين القيم الإنسانية. فالأردن يدرك أن "قرن التغيير" يتطلب أكثر من مجرد مواكبة تقنية؛ إنه يتطلب شجاعة أدبية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية العالمية دون فقدان البوصلة الأخلاقية. إن النظر إلى المستقبل في ظل هذا الاضطراب ليس سهلاً، لكنه ممكن جداً لمن يمتلك "رؤية وطنية" عابرة للأزمات ومستندة إلى إرث هاشمي يضع الإنسان أولاً.
​وطنٌ نفخر به.. وقيادة نفاخر بها
​لقد لخصت جلالتها شعور كل أردني وأردنية حين قالت: "هذا هو الأردن الذي أفخر بأنه وطني". إنه فخرٌ مستمد من قدرة هذا الوطن الصغير بموارده، الكبير بإرادته، على أن يكون صمام أمان واستقرار، وبيت خبرة في إدارة الأزمات المعقدة. نحن لا نقدم للعالم وعوداً جوفاء، بل نقدم نموذجاً للدولة التي توازن بين الحداثة والأصالة، وبين الانفتاح العالمي والسيادة الوطنية.
​الرسالة الصارخة للعالم
​إن الرسالة الأردنية من نيودلهي هي صرخة حق في وجه عالمٍ يغفل أحياناً عن قيم العدالة والشراكة الحقيقية. الأردن اليوم، بقيادته الهاشمية الفذة، يثبت أنه "الركن الشديد" الذي يُستند إليه في وقت الشدة. نحن لسنا مجرد نقطة على الخارطة، بل نحن المركز في دائرة التأثير، والمدافع الأول عن قيم السلام والكرامة الإنسانية.
​سيبقى الأردن، كما كان دوماً، وطناً شامخاً بقيمه، عزيزاً بمبادئه، وشريكاً لا يتردد في قول الحقيقة مهما بلغت التحديات. فهذا هو الأردن، وهذا هو نهجنا الذي لا يتغير.
حفظ الله الاردن والهاشمين
الكاتب نضال انور المجالي











طباعة
  • المشاهدات: 7631
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
14-02-2026 09:53 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تطيح فضائح إبستين بقادة غربيين؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم