11-02-2026 01:08 PM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - اثنا عشر يوما فقط، دمار في دمار ،في دمار في الكيان، بكاء وصراخ وعويل في الحارات والشوارع،يخرج من بين الإنقاذ ،على وسائل التواصل والفضائيات، يرجون ويتمنون وقف القتال، ووقف القصف الايراني لهم، فالقوارب محملة ضعف حمولتها إلى البحر ،والحدود المصرية مكتظة بالهاربين ،البكاء والصراخ في الملاجئ ،وامراض معوية لحقت بهم ،من الخوف والفزع، الموت والدمار يلاحقهم قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ، سلطات المطار تمنع الطائرات من* *الهبوط ،لحين بدأ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ،كل هذا الدمار والقتل سبب في رحيلهم وعودتهم من حيث أتوا ،فلك الله يا إيران على ما فعلت بهم، وانتِ المحاصرة منذ سنين ،منذ مايزيد عن أربعين عاما، لقد قصفوا بالطائرت هم والقوات الأمريكية اماكن المفاعلات النووية ،وكانت النتائج تدمير المباني* *والحجر ،حيث لم نسمع اي خبر عن أي إشعاع نووي ،جراء ضرب* *الطائرات الامريكية ،52ب،على اعماق تزيد على الستين مترا* ،
*ان هذه الضربات* *الإيرانية غير المسبقة دمارا وقتلا، في كل أنحاء الوطن* *الفلسطيني* ،
*تجعلهم يفكرون بالهروب من هذا الجحيم القادم في أية لحظه واي وقت ،لقد صنعتم ايها الايرانيون اقواس نصر لكل فلسطيني وعربي ومسلم ،وفعلتم ودمرتم وقتلتم ،ما لا يتوقعه أحد، ووحدتم العالم الإسلامي والعربي بهذا الفعل القوى سنة وشيعة* *وجعلتم هدف القضاء على ما يسمى بالدولة العبرية قاب* *قوسين أو ادنى،ومزقتم كل القناعات التي سادت، بأن هذه دولة وشعب وجيش لا يهزم ،ان الامه العربية والإسلامية مدينة لكم ايها* *الايرانيون فعلكم الكبير الذي يسجله لكم التاريخ بأحرف من نور ،سيما وانتم تقصفون العدو حتى آخر ثانية من موعد وقف إطلاق النار الرسمي،بوركت ايديكم*التي رفعت جباهنا للاعلى*، *ومع ذلك لا زلنا نسمع المسرحيات الصوتية والتهديدات من ترامب والنتن بشن حرب لا تبقي ولا تذر في الأرض والشعب الإيراني، انها مسرحيات هزلية لا يقون عليها، لان الايرانين لم يستخدموا ولم يستهدفوا كل ما تطال ايديهم من أهداف للعدو الأمريكي والاسرائيلي*
*فرفقا بالعدو وكيانه الهزيل*ولا تستعجلوا فكل النبوءات تقول بدمار الكيان في 2027*
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
11-02-2026 01:08 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||