09-02-2026 10:07 PM
سرايا - حذر اختصاصي الأورام الإشعاعية الدكتور جيري كيوبس من تزايد تشخيص حالات السرطان في أعمار أصغر، مشيراً إلى أن الاعتماد على الألم كإشارة إنذار قد يكون خطأً قاتلًا.
فبين تسعينيات القرن الماضي ونهاية العقد الثاني من الألفية، ارتفعت تشخيصات السرطان المبكر، أي لدى الفئة العمرية بين 25 و49 عاماً، بنسبة 22%.
ورغم أن نحو 90% من حالات السرطان لا تزال تصيب من تجاوزوا 50 عاماً، قال الدكتور كيوبس، المدير الطبي في مركز العلاج بالبروتونات في براغ، إن عدد المرضى الأصغر سنًا بات أعلى كثيرا مما كان متوقعاً قبل عقد.
وأوضح أن المشكلة لا تكمن فقط في ظهور السرطان مبكرا، بل في أن أعراضه غالباً ما تكون خفيفة، ما يدفع كثيرين للاعتقاد بأنه لا يمكن أن يصيبهم في هذا العمر.
أخبار ذات علاقة
خبراء: نمط حياة جيل الألفية يزيد مخاطر الإصابة بالأورام مبكرا
ويشدد كيوبس على أن "التغيرات المستمرة هي الأهم"، موضحاً أن الأعراض التي تستمر أسابيع لا أيام تستدعي الانتباه، حتى لو بدت غير خطيرة.
ومن أبرز العلامات التي يجب مراقبتها قبل سن الـ 50:
تغيرات مستمرة في عادات الإخراج
فقدان وزن غير مبرر
إرهاق لا يتحسن مع الراحة
كتل أو تورم لا يزول
صداع متكرر أو تغيرات عصبية
نزيف أو ألم غير معتاد يستمر
لغز "المقايضة البيولوجية".. كيف تحمي إشارات الأورام الدماغ من الخرف؟
وأشار كيوبس إلى أن كثيرا من السرطانات المبكرة تكون بلا ألم، مؤكدًا أن نمط الحياة الحديث، مثل قلة الحركة، سوء النوم، الأطعمة فائقة المعالجة، السمنة والالتهابات المزمنة، قد يكون عاملًا محتملًا قيد الدراسة.
وختم بالقول إن الهدف هو الوعي لا الخوف، فالكشف المبكر يجعل العلاج أبسط وأكثر فاعلية، ويحفظ جودة الحياة، خصوصا لمن لا تزال أمامهم عقود طويلة للعيش.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
09-02-2026 10:07 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||