07-02-2026 07:42 PM
بقلم :
أحمد الزيود
تأتي ذكرى الوفاء والبيعة في الأردن لتذكّرنا بالمعنى الحقيقي للدولة الاردنية التي قامت على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، وعلى إرثٍ من التضحية والانتماء صنعه الآباء والأجداد. فهي ليست مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل محطة نستحضر فيها تاريخاً من البناء والعطاء، ونجدّد فيها العهد للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
لقد شكّل عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، مدرسة وطنية في القيادة والإنسانية، حيث رسّخ الحسين في وجدان الأردنيين معنى القرب من الناس، والإيمان بقدرتهم على تجاوز الصعاب. وفي أحلك الظروف، واصعبها بقي الحسين رمزاً للوحدة الوطنية، وقائداً استطاع أن يحافظ على استقرار الأردن ويعزز مكانته بين الأمم.
إنّ الوفاء للحسين لا يكون بالكلمات فقط، بل بالسير على النهج الذي تركه للأجيال؛ نهج العمل والإخلاص والانتماء الصادق للأردن. فهذا الوطن الذي بناه الأردنيون بإرادتهم وصبرهم، سيبقى قوياً ما بقيت هذه القيم حيّة في نفوس أبنائه.
واليوم، يواصل الأردن مسيرته بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي حمل الأمانة بإيمانٍ وثبات، مستنداً إلى إرثٍ هاشميٍ راسخ لا يتغير ، وإلى شعبٍ وفيٍّ يقف خلف قيادته في مواجهة التحديات وفي السراء والضراء. ورغم الظروف الإقليمية الصعبة وموقع الاردن الملتهب، بقي الأردن ثابتاً على مبادئه، محافظاً على استقراره، وماضياً في مسيرة التحديث والبناء.
ويجد الأردنيون في سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، صورةً قريبة من نهج جده المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، في قربه من الناس وبساطة حضوره وإيمانه بالشباب ودورهم في بناء الوطن. فهذا الامتداد الهاشمي في القيادة يعكس استمرارية القيم التي رسّخها الحسين، من حب الوطن وخدمة الإنسان والعمل الميداني، ليبقى الأردن ماضياً بثقةٍ على الطريق ذاته الذي رسمه الآباء المؤسسون.
إنّ السير على خطى آبائنا وأجدادنا ارث تعلمناه لا يتغير للحفاظ على قيم التضحية والعمل، والإيمان بأن الوطن مسؤولية مشتركة، وأن مستقبله يُصنع بسواعد أبنائه. فالأردنيون، كما كانوا دائماً، يقفون صفاً واحداً في الدفاع عن وطنهم وبنائه، مؤمنين بأن الأردن سيبقى وطناً آمناً مستقراً بقيادته الهاشمية.
في ذكرى الوفاء والبيعة، نجدد عهدنا بأننا سنبقى للأردن كما أراده الآباء المؤسسون: وطناً للعزة والكرامة، وبيتاً وملاذاً إمناً لكل الاشقاء. وعلى عهد الحسين، الذي علّم الأردنيين معنى الصبر والإيمان بالوطن، نمضي بثقة نحو المستقبل، نحمل الراية جيلاً بعد جيل، ونحفظ الأمانة كما حفظها من قبلنا.
حفظ الله الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة قيادة سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني
وادام الله هذا الوطن في تقدم و ازدهار تحت ما القيادة الهاشمية الحكيمة.
بقلم : احمد الزيود.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
07-02-2026 07:42 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||