حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,2 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 12990

رسائل ذات محتوى "فاحش" .. إليكم ما تكشفه وثائق جيفري إبستين عن علاقته ببيل كلينتون

رسائل ذات محتوى "فاحش" .. إليكم ما تكشفه وثائق جيفري إبستين عن علاقته ببيل كلينتون

رسائل ذات محتوى "فاحش" ..  إليكم ما تكشفه وثائق جيفري إبستين عن علاقته ببيل كلينتون

01-02-2026 10:25 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تقدم أحدث الإصدارات لوزارة العدل الأمريكية من ملفات جيفري إبستين رؤى جديدة حول كيفية تواصل فريق الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون مع جيفري إبستين وشريكته المقربة منذ فترة طويلة غيسلين ماكسويل، بما في ذلك تبادل رسائل بريد إلكتروني ذات محتوى "فاحش" في بعض الأحيان.


وجاء نشر هذه الوثائق قبل أيام فقط من تصويت مجلس النواب المتوقع على توجيه تهمة ازدراء الكونغرس ضد كلينتون وهيلاري بعد رفضهما أمر استدعاء للإدلاء بشهادتهما في تحقيق مشترك بين الحزبين بشأن إبستين.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب، الذي يقوده الجمهوريون، هذا الأسبوع، على اتهام كل من بيل وهيلاري كلينتون بازدراء الكونجرس لعدم الإدلاء بشهادتهما. وصوت الجمهوريون في لجنة الرقابة بمجلس النواب وحتى بعض الديمقراطيين في اللجنة الشهر الماضي على اتهام الرئيس الأسبق ووزير الخارجية السابقة بالازدراء.

ويأتي نشر ملفات إبستين، الجمعة - والتي تحتوي على أكثر من 3 ملايين وثيقة - عقب إصدار دفعة أصغر نُشرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشفت عن صور لم يسبق رؤيتها من قبل تجمع بين بيل كلينتون وإبستين، بالإضافة إلى صورة لكلينتون عاري الصدر في حوض استحمام ساخن مع "شخصية" وصفها مسؤول في وزارة العدل بأنها "ضحية" للاعتداء الجنسي لإبستين.

وتتضمن الملفات الأخيرة مراسلات متكررة بين ماكسويل - الموجودة حاليا في السجن بتهمة الاتجار بالجنس- وموظفي كلينتون بين عامي 2001 و2004. وخلال هذه الفترة، سافر بيل كلينتون مع موظفيه على متن طائرة إبستين الخاصة 16 مرة على الأقل، وفق تحليل أجرته شبكة CNN.

ومن بين الملفات التي تم إصدارها حديثا أيضا قائمة باتهامات الاعتداء الجنسي ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استنادا إلى بلاغات لم يتم التحقق منها، جمعتها وزارة العدل الصيف الماضي. وتشير هذه القائمة أيضًا إلى مزاعم ضد بيل كلينتون.

وقد نفى كلا الرجلين ارتكاب أي مخالفات تتعلق بإبستين. وعندما طُلب من البيت الأبيض التعليق على الاتهامات الموجهة لترامب في الوثائق، أحال الأمر إلى بيان وزارة العدل يفيد بأن "هذه المواد قد تتضمن صورًا أو وثائق أو مقاطع فيديو مزيفة أو مقدمة بشكل خاطئ".

وقال متحدث باسم كلينتون مرارا إن الرئيس الأسبق قطع علاقاته مع إبستين قبل اتهام الممول المدان بالتحريض على الدعارة عام 2006، وأنه لم يكن على علم بجرائمه. كما نفى كلينتون أن يكون زار جزيرة إبستين على الإطلاق.

ويعد كل من كلينتون وترامب من بين العديد من الأسماء البارزة المدرجة في ملفات إبستين التي أصدرتها وزارة العدل. وبعد أن رفضت وزارة العدل في عهد ترامب نشر الملفات، أصدر الكونغرس قانونا العام الماضي يلزم بالكشف عنها. ومات إبستاين منتحرا في عام 2019 أثناء وجوده في السجن في انتظار المحاكمة بتهم اتحادية تتعلق بالاتجار بالجنس.

رسائل البريد الإلكتروني لماكسويل

غالبا ما يتم حجب أسماء موظفي كلينتون في رسائل البريد الإلكتروني – وتظهر فقط حروف "WJC" في خانة المستلم أو المرسل للبريد الإلكتروني، والذي يبدو أنه يشير إلى مكتب ويليام جيه كلينتون بعد انتهاء ولايته الرئاسية.

وقال المتحدث باسم كلينتون، أنجيل أورينا، لشبكة CNN إن بيل كلينتون لم يُرسل أيا من رسائل البريد الإلكترونية الواردة في ملفات إبستين.

وقال أورينا: "لا أستطيع تأكيد هوية من أرسلها، كل ما يمكنني قوله هو إنه ليس بيل كلينتون. أريد القول إنه لم يرسل أي بريد إلكتروني مطلقا، لكن في الحقيقة فعل ذلك مرتين فقط في حياته، وكلاهما خلال رئاسته. الأولى لرائد الفضاء السابق والسيناتور جون غلين أثناء وجوده في مدار الأرض على متن مكوك الفضاء ديسكفري، والثانية للقوات الأمريكية العاملة في البحر الأدرياتيكي".

وقال أورينيا أيضا إن كلينتون "لم يكن لديه أو يشارك جهازا أو حسابا أو عنوانا مع أي شخص".

وتتعلق معظم المراسلات بين ماكسويل وفريق كلينتون، التي استعرضتها شبكة CNN، بأمور السفر اللوجيستية وتناول الطعام، وفي بعض الأحيان بدعوات في اللحظات الأخيرة للرئيس الأسبق نفسه. ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه المراسلات مرتبطة بأعمال المؤسسة أوبالمعاملات الشخصية لكلينتون أو موظفيه.

وفي إحدى رسائل البريد الإلكتروني في أبريل/نيسان 2003، كتبت ماكسويل إلى عنوان بريد إلكتروني محجوب من مكتب كلينتون: "يسعدني حضورك للعشاء - يقول جيه إي: هل تعتقدين أن كلينتون يرغب في الحضور؟ أخبريني بذلك."

وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى من ديسمبر/كانون الأول في عام 2001، طلب أحد موظفي كلينتون من ماكسويل رقم هاتف الأمير أندرو لتنسيق جولة غولف خلال رحلة بيل كلينتون إلى اسكتلندا. فردت ماكسويل: "تحدثت للتو مع أندرو. هو ليس موجودا في اسكتلندا حاليا، لكنه سيزورها قريبا. يقول إنه إذا رفضت طلبه، فسيتصل بكلينتون. (دوغ)، هل تريد منه أن يتصل بك؟"

ومن غير الواضح ما يشير إليه اسم "دوغ"، لكن دوغ باند كان أحد كبار مستشاري كلينتون آنذاك. وقد تواصلت شبكة CNN مع باند للتعليق.

وكانت ماكسويل أحيانا تقوم بالمغازلة في رسائلها الإلكترونية إلى عناوين بريد إلكتروني محجوبة من مكتب كلينتون. ففي إحدى الرسائل، كتبت ماكسويل إلى أحد موظفي كلينتون أنها قالت لإحدى الصحف الشعبية عنه إنه "فاتن للغاية، وأنها معجبة به، ...حسنًا، أنت تفهم ما أقصده. آمل ألا تمانع!"

وفي رسالة أخرى تعود لعام 2002، كتب شخص تم حجب اسمه إلى ماكسويل من عنوان بريد إلكتروني تابع لكلينتون: "ذهبتُ إلى المنزل مع شخص أعرفه من قبل، أرملة شقراء في الأربعين من عمرها ذات صدر كبير، هل تصدقين ذلك؟ أنا حقًا بحاجة للتوقف عن الشرب."

ولا يوجد دليل في الملفات على أن ماكسويل راسلت الرئيس الأسبق شخصيا عبر البريد الإلكتروني، أو العكس. في إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي لم يُحجب فيها اسم المرسل، قال باند إنه وكلينتون يتشاركان حساب "بلاك بيري".

وبعد ما يقرب من عقد من الزمان، وبعد أن اتُهمت ماكسويل علنا بتجنيد فتيات والاعتداء عليهن جنسيا مع إبستين في عام 2009، ظلت ماكسويل موضع ترحيب في دوائر كلينتون.

وكما ذكر موقع KFile التابع لشبكة CNN في وقت سابق، كانت ماكسويل ضيفة في مؤتمر مبادرة كلينتون العالمية المرموقة في سبتمبر/أيلول 2013. وقد تم تكريم ماكسويل على مشروعها "TerraMar" الذي لم يعد قائما الآن، وهي منظمة غير ربحية لحماية المحيطات أسستها في عام 2012، والتي ساهمت في تحسين سمعتها أكثر من مساهمتها في حماية المحيطات.

ازدراء الكونغرس

في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة العدل ومؤسسة إبستين وثائق تُظهر تعاملات كلينتون مع إبستين، اشتبك الجمهوريون في مجلس النواب مع معسكر بيل وهيلاري كلينتون لعدة أشهر بشأن الإدلاء بشهادتهما كجزء من تحقيقهم.

وبينما تخلت اللجنة عن حضور 7 أشخاص آخرين تم استدعاؤهم كجزء من تحقيقها الجاري، أصر رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، الجمهوري جيمس كومر، على حضور آل كلينتون شخصيا لإجراء مقابلات مغلقة.

وجادل النائب الجمهوري مرارا بأن الرئيس الأسبق لديه معلومات محددة ذات صلة بالتحقيق، لأن إبستين زار البيت الأبيض ولأن بيل كلينتون سافر على متن طائرته الخاصة.

وأكد المحامون الذين يمثلون آل كلينتون مرارًا في رسائل أنهما يتعرضان للتمييز بشكل غير عادل، ووصفوا مذكرات الاستدعاء الصادرة عن اللجنة للإدلاء بشهادتهما بأنها "غير صالحة وغير قابلة للتنفيذ قانونًا".

وسعى محامو كلينتون إلى إيجاد مخرج في اللحظة الأخيرة، وعرضوا أن يكون الرئيس الأسبق متاحا لإجراء مقابلة مع كومر، والنائب روبرت غارسيا، وهو كبير الديمقراطيين في اللجنة، وبعض الموظفين في نيويورك "في الأمور التي تقع ضمن نطاق" تحقيق اللجنة في قضية إبستين.

قد يهمك أيضاً

الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملفات إبستين
لكن كومر رفض العرض، وأكد أن عائلة كلينتون كانت تحاول الحصول على معاملة خاصة. وعندما انهارت المفاوضات، لم يحضر كلينتون أو هيلاري لجلسات الاستماع الشخصية المقررة لهما.

وعندما تحركت اللجنة لاتخاذ إجراءات ضد عائلة كلينتون بتهمة ازدراء الكونغرس، لم يكن الجمهوريون وحدهم من أيدوا ذلك، فقد صوت ما يقرب من نصف الديمقراطيين في اللجنة لصالح إحالة تهمة الازدراء إلى مجلس النواب، وبرروا تصويتهم بأنه يهدف إلى حماية سلطة استدعاء الكونغرس.

وأثار تصويت اللجنة غضب كبار الديمقراطيين، بمن فيهم رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، التي زعمت أن عائلة كلينتون لا تزال تتفاوض مع الكونغرس، واقترحت عدم المضي قدما في أي إجراءات ضد عائلة كلينتون قبل أن تنشر وزارة العدل جميع ملفات التحقيق المتعلقة بقضية إبستين.

وسيكون نجاح مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، في التصويت لصالح إدانة عائلة كلينتون بتهمة ازدراء الكونغرس رمزيا، كنوع من التوبيخ لآل كلينتون، ولكن يمكن أيضا استخدامه كأداة لإجبارهما على الإدلاء بشهادتهما. وقد يكون لذلك عواقب قانونية كذلك، حيث سيتم إحالة الأمر إلى وزارة العدل للنظر في إمكانية الملاحقة القضائية إذا وافق مجلس النواب عليه.

ولا تزال هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق قبل تصويت مجلس النواب. وفي الأسبوع الماضي، أشار كومر للصحفيين إلى أنه "توجد فرصة" للجانبين للتوصل إلى اتفاق.








طباعة
  • المشاهدات: 12990
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-02-2026 10:25 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم