حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,26 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4371

عاهد الدحدل العظامات يكتب: رسالة الملك إلى الجيش

عاهد الدحدل العظامات يكتب: رسالة الملك إلى الجيش

عاهد الدحدل العظامات يكتب: رسالة الملك إلى الجيش

25-01-2026 03:44 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : عاهد الدحدل العظامات
إستجابة للمُتغيرات والتحولات الأمنية في المنطقة والمحيط، وما قد يتبعها من تهديدات على الأمن الوطني، تأتي الرؤية الملكيّة الأمنيّة المُستشرِفة التي إتضحت معالمها في رسالة الملك إلى قيادة القوات المُسلحة _الجيش العربي المصطفوي _ كفكرة ناضجة، وصافرة إنطلاق من محطة التحديث التقليدي، إلى العبور إلى محطة أخرى أكثر نجاعةً تهدف إلى زيادة القوّة العسكرية، والمنعة الوطنية. فجلالته في رسالته قد رسم خُطة واضحة المسارات للوصول وفق محددات زمنيّة إلى تحولات شاملة في بُنيّة عسكريّة تكون أكثر قُدرةً للإستجابة لأي طارئ على الحالة الإقليمية والدوليّة.


وبلا شك، فأن الرسالة الملكيّة للجيش بعثت في قلوبنا كأردنيين الإطمئنان بجاهزيّة القوات المُسلحة في التعامل مع أي مُهددات للأمن الوطني، وعكست حجم الرعاية الذي توليها القيادة، والسعي الدائم لتطويره وتمكينه لمواكبة تطورات العصر وما آلت إليه الحروب الذي تغيير مسار خوضها من معارك تقليدية على الأرض، إلى فضاءات أوسع، أكثر فتكاً، وأشدُ خطراً. ومن منطلق هذا التغيير أتى التوجيه الملكي الداعي إلى مرحلة تحديثيّة إنتقاليّة في مؤسسة الجيش، ليُعزز قدرة القوات المُسلحة من القيام بأدوارها وواجباتها من الدفاع وحماية الوطن.

وفي زمن التكنولوجيا، وطُغيان الذكاء على صلابة القوة، فإنَّ الرسالة الملكيّة للجيش توجَه للمُسارعة نحو مرحلة إنتقاليّة من شأنها أن تُراكم القُدرات العسكرية وإشتباكها مع أدوات المعرفة الحديث تُفشي إلى بناء منظومة ردع قائمة على إزدواجيّة قوة السلاح، وقوّة التكنولوجيا.

ولأننا في عصر التكنولوجيا والقوة الناعمة، فإن الرسالة الملكيّة للجيش تدعو في مضمونها إلى أن تكون المؤسسة العسكرية شريكاً فاعلاً في تطوير التكنولوجيا لا مُكتفياً بإستخدامها، ما يدفع بنحوِ ذلك إلى رفع القدرات الداخليّة ما يُعزز السيادة الوطنيّة بتقليل الإعتمادية بشكل أو بآخر على الخارج.

تأتي رسالة الملك إلى الجيش داعية إلى مبدأ التشاركيّة والتنسيق بين المؤسسات الأمنية لترسيخ مفهوم الأمن الوطني الذي جاء كمحور هام في الرسالة الملكيّة، والتي بيّنت من خلالها رؤية القائد الأعلى للقوات المسلحة _الجيش العربي _ في ضرورة أن يكون عمل المؤسسات الأمنية مُتسقاً، يسير وفع نهج واحد، ويلتقي في طريق واحد في مواجهة التحديات الأمنيّة بإستراتيجية فعليّة مُسبقة.

أن الأردنيين اليوم أكثر ثقة برؤية القائد الذي دائماً ما تكون إستباقيّة في الحفاظ على مُكتسبات الأمن والإستقرار وسط بيئة إقليميّة متوترة وعالميّة مُتقلبة. وكذلك فأن ثقة الشعب الأردني كبيرة بالجيش العربي المصطفوي قُدراته وقُدرته على الإستمرار في حماية الوطن وإستقراره.








طباعة
  • المشاهدات: 4371
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
25-01-2026 03:44 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تتحول التهديدات العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن إلى حرب شاملة بالمنطقة؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم