23-01-2026 05:07 PM
سرايا - عثرت عائلة تركية، على القبر الذي دُفنت فيه ابنتها بعد ثلاث سنوات من البحث في مقبرة المجهولين التي أُنشئت خلال زلزال العام 2023 المدمر، وصارت مكاناً لقصص إنسانية مؤثرة.
ولجأت السلطات التركية لدفن العديد من الأشخاص في تلك المقبرة لمواجهة العدد الكبير من ضحايا الزلزال الذين فاقوا 55 ألف شخص، وعدم وجود من يسأل عن الجثث في ظل موت عائلات بأكملها.
لكن آيتن تونجر التي نجت من ذلك الزلزال، تتبعت مكان دفن شقيقتها نسرين التي قضت في ذلك الزلزال مع والديها، قبل أن تصل له بعد ثلاث سنوات انتهت بنقل الرفات لمقبرة أخرى بجانب قبر والديها.
وكانت نسرين البالغة من العمر 40 عاماً قادمة من مدينة أخرى إلى "أنطاكية" في زيارة لوالديها، عندما وقع الزلزال فجر يوم 6 فبراير، لتموت مع والديها الذين عثرت فرق الإنقاذ عليهما وسلمتهما لذويهما ليدفنا في قبرين متجاورين، وتختفي جثة نسرين منذ ذلك الحين.
وأسهمت جهود آيتن، وتحقيقات النيابة العامة في الوصول لقبر يُعتقد أن نسرين مدفونة فيه، قبل أن يحسم فحص الحمض الوراثي النتيجة ويؤكد هويتها بالفعل، لتنقل بجوار والديها بعد ثلاث سنوات من دفنها بعيدة عنهما.
وتتملك آيتن مشاعر مختلطة من الفرح والحزن بعثورها على قبر شقيقتها الذي ستتمكن من زيارته ووضع الزهور فوقه، بينما عادت لها ذكريات الزلزال المروعة، وفق ما قالت في مقابلة مع وكالة أنباء محلية.
ومن بين عشر محافظات ضربها الزلزال، قضى قرابة نصف الضحايا في محافظة هاتاي بجنوب البلاد، واختفت أحياء بأكملها في مدن مثل أنطاكية التابعة للمحافظة.
وعانت الكثير من العائلات من دفن أبنائها في مقبرة المجهولين، وظلت عمليات البحث المستمرة إحدى أكثر تداعيات الزلزال المؤثرة في الكارثة التي خلفت أيضاً عدداً كبيراً من المصابين وقد فقد قسم كبير منهم، أحد أطرافه بجانب خسارة المنازل والذكريات.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
23-01-2026 05:07 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||