17-01-2026 08:20 AM
بقلم : الصيدلي عدوان قشمر نوفل
* المقال الأول:
من الانشغال إلى الفعالية | البداية من الداخل
مدخل
نعيش في زمن السرعة، حيث الانشغال أصبح قيمة بحد ذاته.
لكن ستيفن كوفي يطرح سؤالًا صادمًا:
هل كل من يعمل كثيرًا هو إنسان فعّال؟
الفعالية – بحسب كوفي – لا تعني كثرة الحركة، بل وضوح الاتجاه، والالتزام بالقيم، والقدرة على قيادة الذات قبل محاولة قيادة الآخرين.
العادة الأولى: كن مبادرًا
هذه العادة هي حجر الأساس في الكتاب كله.
المبادرة تعني:
تحمّل المسؤولية الكاملة عن حياتك
عدم تعليق الفشل على الظروف أو الناس
إدراك أن ردّة فعلك هي قرار منك
كوفي يميّز بين:
دائرة الاهتمام: ما يقلقنا ولا نتحكم به
دائرة التأثير: ما نستطيع تغييره فعلًا
الإنسان الفعّال يوسّع دائرة تأثيره بدل الغرق في الشكوى.
* المقال الثاني:
القيادة الذاتية | ابدأ والغاية في ذهنك
العادة الثانية: ابدأ والغاية في ذهنك
يدعونا كوفي إلى سؤال بسيط لكنه عميق:
إلى أين أنا ذاهب؟
كثيرون يعيشون بلا رؤية:
يدرسون بلا هدف
يعملون بلا معنى
يربّون أبناءهم دون تصور للمستقبل
الإنسان الفعّال:
يحدد قيمه
يرسم صورة واضحة لما يريد أن يكونه
يبني قراراته اليومية على هذه الرؤية
> حياتك اليوم هي نتيجة قرارات اتخذتها بالأمس.
العادة الثالثة: قدّم الأهم على المهم
بعد وضوح الرؤية، تأتي مرحلة الانضباط.
كوفي يقسّم الأعمال إلى:
مهم وعاجل
مهم غير عاجل
غير مهم عاجل
غير مهم غير عاجل
أغلب الناس يضيعون وقتهم في العاجل،
بينما الفعّالون يركّزون على المهم غير العاجل:
التعلّم، التخطيط، العلاقات، الصحة.
* المقال الثالث:
العلاقات الإنسانية | من الصراع إلى التفاهم
العادة الرابعة: فكّر رابح–رابح
في الحياة لا يجب أن يكون نجاحك على حساب الآخرين.
العقلية السائدة:
إما أنا أربح أو أنت
أو نخسر جميعا
العقلية الفعّالة:
نبحث عن مصلحة مشتركة
نؤمن أن النجاح ليس كعكة تنفد
هذه العادة تصنع:
علاقات صحية
شراكات طويلة
بيئة احترام متبادل
العادة الخامسة: اسعَ أولًا للفهم ثم لأن تُفهَم
أغلب الناس:
يسمعون ليردّوا
لا ليسمعوا
كوفي يؤكد أن:
> الفهم العميق للآخرين هو مفتاح التأثير الحقيقي.
الإنسان الفعّال:
يصغي بتعاطف
يفهم المشاعر قبل الكلمات
ثم يعبّر عن رأيه بهدوء
* المقال الرابع:
التكامل والتجديد الاستمرار في القمة
العادة السادسة: التآزر
التزر يعني أن:
> الكل أكبر من مجموع أجزائه.
عندما نختلف باحترام:
ننتج أفكارا أفضل
نصل لحلول أعمق
نبني فرقا قوية
الإنسان الفعّال لا يخاف من الاختلاف، بل يستثمره.
العادة السابعة: اشحذ المنشار
هذه عادة الاستمرارية.
كوفي يدعو إلى تجديد الإنسان في أربعة أبعاد:
الجسدي (الصحة)
العقلي (التعلّم)
النفسي (العلاقات)
الروحي (القيم والمعنى)
من لا يجدّد نفسه… ينهار ببطء.
الخاتمة :
هذا الكتاب لا يقدم وصفات سريعة،
بل منهج حياة يصلح للفرد، والأسرة، والمجتمع.
بعد أكثر من 30 عاما، ما زالت العادات السبع:
صالحة لعصرنا
ضرورية لشبابنا
أساسا لبناء إنسان متوازن وفعّال
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
17-01-2026 08:20 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||