06-01-2026 02:06 PM
بقلم : الدكتور فارس العمارات
الوجه المتغير لأمريكا قد يؤثر على المعايير البصرية للهيئة الحاكمة. بينما أجرى المنظرون السياسيون الكثير من الأبحاث حول التحليل في السياسة، لم يولي اهتمام كبير للدور الأكثر تعقيدا للتغير الفعلي في أساس تشكيل النظرية. بناء على أبحاث ركزت على التغيرات الحقيقية التي تؤثر على أمريكا. وأجريت كثير من الدراسات تجربة تحليل سياسي واجتماعي لاختبار التغيرات في معايير عناصر الولايات المتحدة. في النهاية، وجدت أن فوز ترامب في الانتخابات وضع أمريكا على طريق لا مفر منه ، ومع ذلك، وسرعة حدوث كل أنواع التغييرات، هناك احتمال لتهديدات خطيرة حقيقية. من التأثير الديني إلى ثقافة الحياة البسيطة، ما تغير كثيرا ، واعتبروا تهديدات مهمة تجاوزت جميع الحدود وتمتد إلى ما وراء الحدود من منطلق انه يفعل ما يشاء وما يحلو له ، وهل هناك من يُفكر ان يقف في وجه ويقول له لا .
الإسلاموفوبيا هي واحدة من هذه التهديدات المحددة،التي يراها صانع القرار الأمريكي ، متخذا منها حج واهنة لا قيمة لها تجاه ايدلوجية بزغت قبل 1450 سنة ، وهي في تزايد في جميع أنحاء العالم. ليس مجرد عداء تجاه أمة، أو مبني على الكليشيهات القديمة لليسار واليمين؛ وليس مجرد حسد أو كراهية للقيم. غالبا ما يكون الاستياء من ازدواجية المعايير والكلام المزدوج، ومن الجهل والغرور الفاضح، ومن الافتراضات الخاطئة والسياسات المشكوك فيها هو ما يجعل هذه الحركة تنمو في ارتفاع.
قد يكون التعريف مشوشا بعدم فصل أننا نتحدث عن أمريكا، وليس الشعب الأمريكي ككل. لذا في كل بلد هناك الجيد والسيئ، لكن الأبحاث تحاول – على الأقل – تعريف واضح لهذه الحركة حيث أصبح المُصطلح اتجاها. عادة ما يكون هذا هو الحال عند التعامل مع مواضيع أيديولوجية كبيرة، مثل معُاداة الشيوعية – معُاداة السامية أو كما ان الإسلاموفوبيا؛ تعريفاته ليست مسُتقرة ومقبولة من جميع المؤرخين أو علماء الاجتماع، لذلك من أجل فهم تأثير هذه التعريفات على النقاش العام. حيث أوضح ترامب وبشكل ملحوظ أن إدارته ستتبع استراتيجية هيمنة عالمية تختلف تماما عن الاستراتيجية التي اتبعها الرؤساء السابقون.
من خلال تمديد الرئاسة الشخصية من المؤسسة إلى الرئيس الفردي مع تقويض اعتماد البيروقراطية على الخبرة ومُهاجمة المعايير والقيم الديمقراطية، قوض دونالد ترامب قدرته على الحكم. هذه العناصر من خطابه الرئاسي توضح بالإشارة إلى علاقات ترامب مع الإعلام والسلطة التنفيذية والجمهور العام، وتتلخص في قيادته لأمريكا.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
06-01-2026 02:06 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||