06-01-2026 10:42 AM
سرايا - أثار إعلان بلدية إربد الكبرى عن رصد مبلغ 400 ألف دينار لصيانة أرضية الملعب البلدي موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات شعبية حول أولويات الإنفاق البلدي في ظل مطالب خدمية ملحّة في عدد من مناطق المحافظة.
وقال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، إن البلدية خصصت هذا المبلغ لصيانة أرضية الملعب البلدي المصنوعة من مادة “الترتان”، موضحًا أن العمر الافتراضي للأرضية انتهى منذ سنوات، ولم يتم تغييرها منذ نحو 14 عامًا.
وأضاف العزام أن الكلفة الإجمالية لتغيير أرضية الملعب، إلى جانب صيانة المدرجات والمرافق الخدمية والصحية، تصل إلى نحو 800 ألف دينار، مبينًا أن البلدية تعمل وفق إمكانياتها المتاحة وعلى مراحل.
وأشار إلى أن لدى البلدية خططًا مستقبلية لتنفيذ مشاريع رياضية جديدة، تشمل إنشاء ملاعب تدريبية وملاعب خماسية، بهدف توفير بنية تحتية رياضية تخدم أندية مدينة إربد وتستوعب الشباب الرياضيين.
وأكد العزام أن دعم الرياضة الأردنية واجب وطني، خاصة في ظل ما حققته من إنجازات على المستويات العربية والآسيوية والدولية، ما يستدعي توفير بيئة مناسبة للأندية والرياضيين.
في المقابل، عبّر مواطنون عن استيائهم من حجم المبلغ المرصود، معتبرين أن صيانة ملعب بلدي بهذا الرقم “غير مبررة”، في ظل تضرر شوارع وأحياء كاملة جراء المنخفضات الجوية الأخيرة، وتأخر صيانتها.
وطالب آخرون بتوجيه هذه المبالغ لتحسين الخدمات الأساسية، مثل تعبيد الطرق، وإنشاء مراكز صحية، وتوفير مقابر ومرافق خدمية في مناطق قالوا إنها تعاني من الإهمال منذ سنوات، رغم مساهمتها الكبيرة في دخل البلدية.
وذهب بعض المعلقين إلى القول إن المبلغ “كفيل بإنشاء ملعب جديد بدل صيانة القديم”، فيما سخر آخرون من الكلفة، مشبهينها بصيانة ملاعب عالمية كـسانتياغو برنابيو والكامب نو، مؤكدين أن الملعب البلدي لا يرقى لتلك المعايير.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة ملف أولويات الإنفاق البلدي، والتوازن بين دعم القطاع الرياضي من جهة، والاستجابة للاحتياجات الخدمية اليومية للمواطنين من جهة أخرى، في وقت يطالب فيه الشارع بمزيد من الشفافية وتوضيح تفاصيل المشاريع وكلفها وجدواها.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
06-01-2026 10:42 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||