04-01-2026 06:45 PM
سرايا - مع دخول فصل الشتاء وزيادة انتشار الإنفلونزا، يمكن لفاكهة الكلمنتينا الموسمية أن تكون خيارك الأمثل للحفاظ على صحة جهازك المناعي وبشرتك، بفضل محتواها الغني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة وقلة سعراتها الحرارية.
فاكهة صغيرة.. فوائد كبيرة
تُعرف الكلمنتينا، بأنها نسخة أصغر وأحلى من البرتقال، سهلة التقشير وخالية عادة من البذور، ويبلغ موسمها ذروته بين أكتوبر ويناير، وفقا لصحيفة "نيويورك بوست".
وعلى الرغم من حجمها الصغير، تحتوي الحبة الواحدة على نحو 35 سعرة حرارية، وما يقرب من 40% من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين سي، العنصر الحيوي لدعم جهاز المناعة ومحاربة العدوى.
وتشير الدراسات إلى أن الحصول على كمية كافية من فيتامين سي بشكل منتظم يساعد في تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا وتقليل مدتها، كما أنه ضروري لإنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن نضارة ومرونة البشرة وتقليل الخطوط الدقيقة.
مضادات الأكسدة ودورها في صحة الجلد والدماغ
تحتوي الكلمنتينا على مضادات أكسدة مهمة، مثل الفلافونويدات والهيسبيريدين، التي تساعد في مكافحة الالتهابات، تهدئة احمرار البشرة، ودعم صحة الدماغ.
وأظهرت الدراسات العلمية أن الحمضيات قد تحسن الذاكرة المكانية والتعرفية، وتدعم الانتباه والتعلم، كما يمكن أن تقلل من خطر الخرف لدى كبار السن بنسبة تصل إلى 15%.
إضافة لذلك، وجدت أبحاث حديثة أن تناول حصة يومية من الحمضيات يرتبط بتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 20%؛ ما يعزز المزاج العام خلال فصل الشتاء.
نصائح مهمة قبل تناول الكلمنتينا
رغم فوائدها المتعددة، تحتوي الكلمنتينا على مركب فورانوكومارين، الذي قد يتفاعل مع بعض الأدوية مثل الستاتينات الخافضة للكوليسترول؛ ما قد يسبب مضاعفات صحية.
ولذلك ينصح الخبراء بالتشاور مع الطبيب أو الصيدلي قبل إدخال الكلمنتينا بكميات كبيرة في النظام الغذائي اليومي، خصوصاً لمن يتناولون أدوية مزمنة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
04-01-2026 06:45 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||