الكتابة على جدار الصمت
الكثير يتناثر من اوراق ذكريات طفولتنا'
منها الباهي بتقاضي الزمن 'وآخر حاضر زاهي الالوان يداعب ايام حاضرنا.
كم نرى انفسنا في الصباح دون ان نلقي السلام؛وقليل ما ندون لانفسنا احداث كان لها الاثر في تغيير اوضاعنا.
من ما زال يتذكر مدخل حديقة الجد.أو طعم خبيز الجدة؛او عدد اشجار بيت قريبه حيث كان يمضي معضم وقته في اللعب.
هل نظر احدنا الى صورته وهو طفل وقارنها بصورة له وهو كبير'
من منا كان يحب ويعشق منزله المتواضع او غرفته الضيقة.
هل ذاكرة الماضي لها مكان في نفوس ابنائنا او احفادنا.
من يحب عبادة سلمى'
"
او يعشق بيته الضيق
من منا اسمه خالد#
من يحب جوجو#
من يتمنى ان يموت في كل يوم
لنكتب قصيدة لاطفالنا ونترك اللحن لهم.
بقلم/#خالد_منسي
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات