حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,30 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 5551

احمد علي يكتب: المطر والليل في غزة والشعب المقاوم

احمد علي يكتب: المطر والليل في غزة والشعب المقاوم

احمد علي يكتب: المطر والليل في غزة والشعب المقاوم

14-12-2025 12:44 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - شعب لا زالت جراحه تنزف ودموعه تهطل، وليله مظلم، وشتاؤه برد قارس، وحبات المطر تسقط على الخيام الممزقة بكل حنان ورأفة وتميز بعون الله، يستقبلها الأطفال والنساء قبل الرجال بالفرح لأنها تغسل كل جراحهم التي سببها العدو واثخن فيها،
طفلات يجتمعون بخيمة يصعب لملمة اجزاءها المرشدة، ويربط الإيمان وحب القرأن جنباتها بالعشق الابدي
لوطنهم وارضهم غزة، غزة البحر، غزة القهر، غزة الصمود، غزة التضحية، غزة الشهداء، غزة التاريخ الفلسطيني الصامد قاهر العدو، حبات المطر تمسح المعاناة عن وجوه الاطفال وهم يرددون ايات القران عن ظهر قلب، فرحين بما آتاهم الله من قدرات على الصمود، فرحين وهم يخفون وجعهم بابتسامات طفولة تتحدى المغتصب المحتل وتقول وتردد أعينهم ووجوههم وايديهم إنا عائدون وإنا لمنتصرون، ملابسهم مهترئة ممزقة تخفي تحتها صور وايات الصمود والاصرار على التحدي، وهزيمة العدو، معلمتهم في مقتبل العمر حافظة لكتاب الله، لم يتجاوز ولم يصل عمرها العقد الثاني من الاصرار على الانتصار الحتمي كما تقول وتشير كلماتها وكلماتهم وعنادها وعنادهم الوطني، انه شعب صامد مضحي آمن بقضيته وعدالتها حتى النخاع، وقرأ قصائد التحرير والعودة ورسمها بدماء شهداءه، وخط اقواس النصر بصموده وتضحياته بخيرة ابناءه











طباعة
  • المشاهدات: 5551
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
14-12-2025 12:44 PM

سرايا

2 -
أستاذ أحمد أبو معن المحترم،
قرأت مقالك عن المطر والليل في غزة بمتعةٍ ووجعٍ معًا. كتبتَ غزة كما تُكتب القصيدة لا الخبر؛ جعلتَ المطر لغةً تشرح ما تعجز عنه الأرقام، ورفعتَ الخيمة الممزقة إلى مقام “البيت” حين يسنده الإيمان وتشدّه كرامة الناس. أكثر ما شدّني قدرتك على التقاط التفاصيل الإنسانية الصغيرة: ضحكة الطفل وهو يخفي ألمه، وسبق النساء لاستقبال المطر لأنهن الأقرب لجرح اليوميّات، ومشهد المعلمة والقرآن كأنهما عمودان في وجه العتمة.
نصّك يذكّرنا أن المقاومة ليست شعارًا، بل حياة تُعاش تحت المطر… وفي الليل… وبقلبٍ لا يتنازل. لك التحية والتقدير على هذا النَفَس الصادق والكتابة التي تُنصف غزة.
14-12-2025 01:36 PM

زياد فرحان المجالي

التبليغ عن إساءة
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تتحول التهديدات العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن إلى حرب شاملة بالمنطقة؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم