حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,30 نوفمبر, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 2871

بخاخ أنفي بسيط لعلاج سرطان الدماغ: ابتكار جديد قيد التجربة

بخاخ أنفي بسيط لعلاج سرطان الدماغ: ابتكار جديد قيد التجربة

بخاخ أنفي بسيط لعلاج سرطان الدماغ: ابتكار جديد قيد التجربة

30-11-2025 05:30 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - يعلن فريق من الباحثين عن ابتكار بخاخ أنفي لعلاج سرطان الدماغ يعتمد على تكنولوجيا جديدة في الطب النانوي تعرف بالأحماض النووية الكروية (Spherical Nucleic Acids). توضح النتائج أن هذه التقنية ظهرت في دراسات ما قبل السريرية على الحيوانات وأوجدت أملًا جديدًا للمرضى الذين لم تفلح معهم العلاجات التقليدية. تؤكد الدراسة أن هذا العلاج قد يحوّل طريقة معالجة الورم الأرومي الدبقي من حيث الوصول إلى الورم وتفعيل النظام المناعي. كما تشير إلى أن العلاج قد يوفر خيارًا غير جراحي يمكن تطبيقه لاحقًا في المنازل إذا أُثبت سلامه وفعاليته.

ابتكار بخاخ الأنف يعتمد العلاج على جزيئات نانوية دقيقة تعرف بالأحماض النووية الكروية، وتعمل كحامل دواء يسهّل الوصول إلى مناطق داخل الدماغ يصعب الوصول إليها غالبًا. وتدخل هذه الجسيمات عبر الأنف مباشرة إلى الدماغ عبر الأعصاب الشمية والعصب ثلاثي التوائم، متجاوزة الحاجز الدموي الدماغي. وتتيح هذه القفزة في المسار وصول الدواء إلى الورم دون المرور بشكل رئيسي عبر الدورة الدموية. وتُظهر نتائج ما قبل السريرية قدرة هذه التقنية على تحفيز استهداف الورم بشكل أقوى من العلاجات التقليدية.

كيف يعمل بخاخ الأنف داخل الدماغ؟ عند وصول الجزيئات إلى الدماغ، يبدأ تنشيط مسار STING كآلية إنذار داخل الخلية تدفع الخلايا المناعية لاعتبار الورم هدفًا يجب تدميره. غالبًا ما يُصنف الورم الأرومي الدبقي بأنه ورم بارد لا يثير استجابة مناعية، لكن هذه التقنية ترفع نشاط الخلايا المناعية وتبدأ هجومًا على الخلايا السرطانية. في الدراسات الحيوانية، تزاوج العلاج الأنفي مع محفزات مناعية مختلفة أظهر تقليلًا ملحوظًا في حجم الورم وربما تنشئ مناعة ضد عودة الورم في المستقبل.

لماذا يعتبر العلاج واعدًا؟ يُعد العلاج غير جراحي، فلا يحتاج إلى جراحات المخ الخطرة أو تدخل مباشر داخل الورم. يوفر توصيلًا مباشرًا إلى الدماغ عبر تجاوز الحاجز الدموي الدماغي، وهو ما قد يرفع فاعلية العلاج بشكل كبير. يعتمد العلاج على تحفيز المناعة الطبيعية للجسم بدلًا من مركبات كيميائية قاسية، مما يعزز السلامة على المدى الطويل. يمكن أن تكون طريقة الاستخدام مستقبلًا على شكل قطرات منزلية إذا أثبتت الدراسات فعاليتها وآمانها.

حدود الدراسة حتى الآن لم تبدأ التجارب البشرية بعد، وما يزال الاعتماد على نتائج الاختبارات في الحيوانات حتى الآن. لا تزال هناك أسئلة حول الآثار الجانبية طويلة الأمد واحتمالات تفاعل الجسم مع العلاج مع الزمن. قد تختلف فعالية العلاج على البشر مقارنةً بنتائج النماذج الحيوانية، لذا من الضروري إجراء تجارب سريرية موسّعة. قد يتطلب الأمر دمج هذا العلاج مع بروتوكولات مناعية أخرى لتعزيز الاستجابة وتقييم النتائج.

ماذا يعني ذلك للمستقبل؟ إذا أثبتت التجارب السريرية نجاح الابتكار، فقد يتغير مفهوم علاج سرطان الدماغ بشكل جذري ويقل الاعتماد على التدخلات الجراحية المعقدة. قد يفتح ذلك الطريق لعلاجات منزلية مستقبلية وتقليل مخاطر الإجراءات الطبية وتخفيف معاناة المرضى. كما قد يسهم في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وتوفير خيارات أكثر أمانًا لمرضى الورم الأرومي الدبقي.








طباعة
  • المشاهدات: 2871
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
30-11-2025 05:30 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم