30-11-2025 10:21 AM
بقلم : آلاء كحيل
يا جاهلآ بالحب كيف خدعتني ..
وجعلتني أمسح ماضيه وحاضري .. كي أبداء معك وكأنك الاول في حياتي .. أو ربما لم أشعر قبلك بالحب ياترى ..
كنت بطلي المنتظر .. كنت أملي وحلمي كنت قدري و يا ويل قلبي من قدري الأحمققِ ..
يا جاهلآ بالقلوب قل لي كيف ملكتني وبجهلك ومكركَ أستضعفتني وجعلت قلبي بهواك متيمُ ومن ثم بكل جهلآ قتلتهُ ...
ما عذرك ؟!
وما ذنبي..؟
ذنبي أنني عشقت جاهلآ بالأحاسيس لا يشعرُ وبالوفاء والآخلاص لا يفهمُ .. كل ما يعرفُ أن يقهر ويظلم ولم يستوعب يومآ أن تعبي ونكدي خوفآ عليه وعلى قلبه شوقي كان يحرقني وغيرتي تقتلني لم يفهم أنه كان عليه أن يحتوي وبكل رجوله و وعي أن يستوعبَ .. بدلآ من التظاهر بكل مكرآ أنه جاهلآ بالقلوب لا يفهمُ..
ومع ذالك .. تعاتبنا .. تصالحنا ومن جديد بدائنا .. ومن ثم تعاهدنا و بصباح تواعدنا ...
ولم يستطيع بأن يكون رجلآ حقيقيآ لمره واحده ولم يطيل اللعب وبسرعة الريح ذاك القناع انكشف.. وفجاءه تغيرت الملامح شخصيه غريبه شخصآ لا اعرفه لم أعد ارى فيه شيئآ يعجبني لم أعد أحب عيناه وضحكته وصوته ولمسة يداه .. لم أعد ارى بيه الشخصيه التي جذبتني لم أرى فيه أي شيء يلفتني ... وأدركت من وقتها عيون الحب فعلآ عمياء .. والآن لم أعد أراك
عشقتك بغباء .. والآن سأنساك وسأتغافل لانك أحمق تعود كل مره وكأن أفعالك لم تترك أثرآ بقلبي .. وتطلب أن آنسى المي وأتجاهل وجعي وتبرر غبائك بسوء فهم .. تطلب قربي وغفراني وتعود من جديد لأحضاني ..
لم تفهم يومآ بأني أمرآءه قادره أن أعبر لك بكلامي عن مدى حبي و وجداني .. لكنك رجل ويجيب عليك أن تثبت بأفعالك قبل كلامك .. لم تفهم أنني أحببتك بطريقه ليست مشروطه ولا محدوده أعطيتك قلبي و وقتي وطاقتي وأهديتك أهتمام بلا حدود وكنت لا أريد منك شيئآ سوى أن لا أندم ..
كُنت كلي لك والمقابل أن تكون رجلآ فقط..
أشفق عليك يا جاهلآ أنك خسرت أمرآةً مثلي وبجهلك وغبائك ظننت أنك خدعتني .. لم تخدع سوى نفسك ولم تحرق سوى روحك ولم تقهر آلا قلبك .. فأنا بدونك أبقى أنا ومن لا يعرف من أنا سيبقى طوال العمر جاهلا .
الاء كحيل ️
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
30-11-2025 10:21 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||