29-11-2025 10:50 AM
بقلم : أحمد علي أحمد الرفاعي
شهدت مدينة الرمثا مؤخرًا عملية أمنية احترافية أحبطت خلالها الأجهزة الأمنية تهديدًا خطيرًا كان يستهدف استقرار البلاد وسلامة المواطنين. وقد جسّد هذا الإنجاز قدرة الدولة على حماية الوطن، ويعكس المهنية والانتماء الصادق لوطن يستحق الحماية.
لقد أثبتت العملية أن أمن الأردن ليس شعارًا، بل عمل يومي يقوم عليه رجال مخلصون، وأن استقرار البلاد نتيجة جهود واعية وتضحيات لا تُحصى. ويعزز هذا الأداء الدعم المباشر والرؤية الثاقبة للقيادة الهاشمية، التي أرست نهجًا ثابتًا لتطوير مؤسسات قوية وأجهزة أمنية محترفة تحمي الوطن والمواطنين.
في متابعة ردود الفعل، قمت بإجراء دورية إلكترونية على حسابات بعض المعارضين لمتابعة مواقفهم تجاه الحدث. ولكنني صُدِمتُ بأن الصمت كان سائدًا على حساباتهم بينما امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بعبارات الشكر والفخر بالأجهزة الأمنية.
المعارضة الوطنية قيمة إيجابية، لكنها تفقد معناها حين تغيب بوصلة المصلحة الوطنية في لحظات تتطلب الاصطفاف خلف الدولة، فالأمن مسؤولية مشتركة، والانتماء يظهر في اللحظات التي يُختبر فيها الوعي العام.
أيها المعارضون التائهون: الاعتراف بجهود من يحمون الوطن دليل على نضج سياسي، والوطن أكبر من الخلافات، وأمنه ليس موضوعًا قابلًا للتأجيل.
سيظل الأردن قويًا بمؤسساته وشعبه وقيادته، وستبقى مواقف الأغلبية التي تعبّر عن تقدير الأجهزة الأمنية أصدق من صمت البعض. فالدولة تستمر بثبات، ومن يبقى على الهامش يعزل نفسه عن لحظة وطنية تتحدث بصوت واحد.
الأردن أولًا، وأمنه مسؤوليتنا جميعًا.
احمد الرفاعي
27/11/2025
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
29-11-2025 10:50 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||