أحمد خليل القرعان يكتب: كيف أصبح هاشم الخالدي منبراً للفقراء والغلابى؟

منذ 6 شهور
6207
أحمد خليل القرعان يكتب: كيف أصبح هاشم الخالدي منبراً للفقراء والغلابى؟
احمد خليل القرعان

احمد خليل القرعان

في زمن المصالح المتضخمة، وانتشار سياسة أعطني اعطيك، يطل هاشم الخالدي برأسه على الغلابى ينشر قضاياهم، ويتحسس اوجاعهم دون أن يلتفت للمقابل، فأصبح منبراً يلجأون اليه كلما ضاقت عليهم الدنيا وتجاهلهم المسؤول، لأنهم يعلمون بأن الرجل نزيه، لا يبتز كرامة لأحد، لأن بقلبه ضمير حي، ولا ينتظر جائزة مادية لأنه شبعان كرامة من بيت ابيه.
فإذا تبدد حاجز الخوف فإنك ستجني اهدافاً عظيمة تخدم الوطن والمواطن دون المساس بأمنهما.
فلم يعد هاشم الخالدي صحفي او مديراً تنفيذياً لموقع اخباري يعتبر اليوم من أهم المواقع الأردنية لتميزه بالصدق الموضوعية، واجهة إعلامية للأردن .
نعم لقد أصبح هاشم الخالدي ينمو بسرعة كبيرة ويرسخ في اذهان الغلابى بعد أن وجدوا فيه قلباً حانياً، ذا مصداقية عالية، ينشر الخبر دون أن ينتظر الشكر، وينشر الخبر دون الالتفات الى عائد مادي، او شكر من وزير او مسؤول، ليس لانه ثري، بل لانه يرى ان الحق أحق ان يُتبع.
فلقد أصبحت صفحة هاشم الخالدي سلاحاً يصيب المسؤولين بالذعر، كما أصبح يقدم خدمة لا تقدمها وزارات ولا وزراء، يحل مشاكل للمواطنين وينظر اليها بعيون اردنية، والناس يتساءلون :لماذا لا يتم استبدال هاشم الخالدي بعشرات الوزراء الذين عجزوا عن تقديم خدمة للمواطن كما يفعل اليوم هاشم عبر صفحته وقلبه الأبيض؟ .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم