في حديث مع بعض الأهالي، يرى كثيرون أن وسائل التواصل الاجتماعي زادت من قوة تأثير المطربين، بعدما فتحت المجال للمراهق لمتابعة تفاصيل حياتهم اليومية. تقول أم لثلاثة أبناء: “أحيانًا أشعر أن ابني يعرف حياة المطرب أكثر مما يعرف تفاصيل بيته”.
من جانب آخر، يؤكد مختصون في علم الاجتماع أن المراهق في هذه المرحلة العمرية يبحث عن هوية وانتماء، فيجد في الفنان نموذجًا يعبر عنه. الأغنية قد تتحول إلى وسيلة لفضفضة المشاعر، خاصة في ظل غياب الحوار الأسري.
أما طرق التعبير عن هذا التعلق، فهي تتفاوت بين تقليد الأزياء وتسريحات الشعر، وصولًا إلى البكاء أو الدفاع المستميت عن المطرب عبر الإنترنت. وهي ممارسات يعتبرها البعض طبيعية في سن المراهقة، بينما يراها آخرون مؤشرًا على غياب الاهتمام الكافي بتوجيه الأبناء نحو بدائل أكثر إيجابية.
ويبقى السؤال الأهم الذي يطرحه الكثيرون: هل نحن أمام ظاهرة طبيعية مرتبطة بسن معينة، أم أن هناك خللًا في التربية يجعل أبناءنا ينجذبون بقوة إلى نجوم الفن بدلاً من القدوات الحقيقية؟
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات